بوخالد : من ذاكرة الحرب… يولد خيار السلام

في منطقة عانت تداعيات الحرب وما تزال تحمل ذاكرة مثقلة بتجاربها. في عين الرمانة
عقد الناشط السياسي والاجتماعي رمزي بوخالد لقاء حواريا مع عدد من أهالي عين الرمانة، الشياح
واختير المكان لإطلاق مشروع بناء السلام، انطلاقًا من فكرة أن المبادرات المرتبطة بالسلم المجتمعي تنبع من البيئات التي اختبرت آثار النزاع بشكل مباشر.
اللقاء جمع العديد من الشخصيات المجتمعية والفعاليات التنموية إضافة الى العديد من أهالي المنطقة وشكل مساحة حوار مفتوح. وتناولت النقاشات قضايا سياسية واجتماعية وحياتية، حيث برزت مداخلات ركّزت على العلاقة بين الاستقرار المجتمعي وانتشار السلاح، وعلى انعكاسات العنف على شعور الأفراد بالأمان.
كما طُرحت خلال اللقاء أفكار ومبادرات ذات طابع مجتمعي وتنموي، في سياق التأكيد على أن بناء السلام يرتبط بخطوات عملية تبدأ من المستوى المحلي، وتشمل الأحياء والمؤسسات التربوية والمساحات المشتركة بين الأهالي.
ويأتي هذا النشاط ضمن مسار يهدف إلى تعزيز الحوار المحلي وتشجيع المبادرات التي تدعم الاستقرار المجتمعي وتوسّع مساحات التلاقي بين المواطنين
بوخالد : من ذاكرة الحرب… يولد خيار السلام

في منطقة عانت تداعيات الحرب وما تزال تحمل ذاكرة مثقلة بتجاربها. في عين الرمانة
عقد الناشط السياسي والاجتماعي رمزي بوخالد لقاء حواريا مع عدد من أهالي عين الرمانة، الشياح
واختير المكان لإطلاق مشروع بناء السلام، انطلاقًا من فكرة أن المبادرات المرتبطة بالسلم المجتمعي تنبع من البيئات التي اختبرت آثار النزاع بشكل مباشر.
اللقاء جمع العديد من الشخصيات المجتمعية والفعاليات التنموية إضافة الى العديد من أهالي المنطقة وشكل مساحة حوار مفتوح. وتناولت النقاشات قضايا سياسية واجتماعية وحياتية، حيث برزت مداخلات ركّزت على العلاقة بين الاستقرار المجتمعي وانتشار السلاح، وعلى انعكاسات العنف على شعور الأفراد بالأمان.
كما طُرحت خلال اللقاء أفكار ومبادرات ذات طابع مجتمعي وتنموي، في سياق التأكيد على أن بناء السلام يرتبط بخطوات عملية تبدأ من المستوى المحلي، وتشمل الأحياء والمؤسسات التربوية والمساحات المشتركة بين الأهالي.
ويأتي هذا النشاط ضمن مسار يهدف إلى تعزيز الحوار المحلي وتشجيع المبادرات التي تدعم الاستقرار المجتمعي وتوسّع مساحات التلاقي بين المواطنين











