رسميًا… مدرب جديد على رأس المنتخب اللبناني

دخل المنتخب اللبناني مرحلة فنية جديدة بعد قرار الاتحاد اللبناني لكرة القدم بتعيين الجزائري مجيد بوقرة مدربًا للمنتخب الوطني الأول، خلفًا للمدرب المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، في خطوة تهدف إلى ضخّ نفس جديد في مسيرة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
بوقرة، المعروف بشخصيته القيادية منذ ايامه كلاعب دولي مع الجزائر، راكم خبرة تدريبية متنوّعة بين العمل مع فرق الفئات العمرية في قطر وتجارب على مستوى الأندية في الخليج. وبرز اسمه بقوة على صعيد المنتخبات عندما قاد منتخب الجزائر للتتويج بلقب كأس العرب، مؤكّدًا قدرته على إدارة البطولات القصيرة وبناء مجموعة تنافسية ومنضبطة.
كما خاض تجارب تدريبية إضافية في المنطقة قبل أن يعود مجددًا للإشراف على المنتخب الجزائري، ما عزّز خبرته في التعامل مع لاعبين ذوي طابع تنافسي عالٍ وفي بيئات كروية ضاغطة.
المرحلة المقبلة مع لبنان ستكون اختبارًا جديدًا لبوقرة، حيث يُنتظر منه بناء منتخب أكثر صلابة وانضباطًا تكتيكيًا، مع هوية لعب واضحة تعيد “رجال الأرز” إلى سكة النتائج الإيجابية في الاستحقاقات القارية القادمة.
رسميًا… مدرب جديد على رأس المنتخب اللبناني

دخل المنتخب اللبناني مرحلة فنية جديدة بعد قرار الاتحاد اللبناني لكرة القدم بتعيين الجزائري مجيد بوقرة مدربًا للمنتخب الوطني الأول، خلفًا للمدرب المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، في خطوة تهدف إلى ضخّ نفس جديد في مسيرة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
بوقرة، المعروف بشخصيته القيادية منذ ايامه كلاعب دولي مع الجزائر، راكم خبرة تدريبية متنوّعة بين العمل مع فرق الفئات العمرية في قطر وتجارب على مستوى الأندية في الخليج. وبرز اسمه بقوة على صعيد المنتخبات عندما قاد منتخب الجزائر للتتويج بلقب كأس العرب، مؤكّدًا قدرته على إدارة البطولات القصيرة وبناء مجموعة تنافسية ومنضبطة.
كما خاض تجارب تدريبية إضافية في المنطقة قبل أن يعود مجددًا للإشراف على المنتخب الجزائري، ما عزّز خبرته في التعامل مع لاعبين ذوي طابع تنافسي عالٍ وفي بيئات كروية ضاغطة.
المرحلة المقبلة مع لبنان ستكون اختبارًا جديدًا لبوقرة، حيث يُنتظر منه بناء منتخب أكثر صلابة وانضباطًا تكتيكيًا، مع هوية لعب واضحة تعيد “رجال الأرز” إلى سكة النتائج الإيجابية في الاستحقاقات القارية القادمة.











