كيف أنهت زوجة كانييه ويست آماله في العودة لـ “غرامي”؟

أكدت مصادر مطلعة من داخل الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم أن مغني الراب كانييه ويست، المعروف حالياً باسم “يي”، لن يكون ضمن قائمة المدعوين لحفل توزيع جوائز “غرامي” لعام 2026.
ويأتي هذا القرار الصارم في أعقاب السلوكيات المثيرة للجدل التي طغت على ظهوره الأخير، وتحديداً تصرفات زوجته بيانكا سينسوري، التي تسببت في حالة من الاستياء العام داخل أروقة صناعة الموسيقى الدولية، وفق صحيفة “ذا صن”.
ويعود أصل التوتر إلى حفل العام الماضي، حين تسبب ويست في أزمة كبرى بمرافقته لزوجته التي ظهرت بإطلالة وصفت بأنها “شبه عارية” تحت معطف من الفرو، مما أربك المنظمين والحضور على السجادة الحمراء.
ورغم محاولات المغني الحصول على تذاكر للحفل في ذلك الوقت، والتي تطلبت منه اتصالات مكثفة استمرت لخمس ساعات، إلا أنه لم يمنح سوى تصريح دخول للممر الشرفي فقط، وهو ما دفعه للتعبير عن غضبه علناً آنذاك.
في سياق متصل، بذل ويست جهداًمضنياً في استعادة مكانته من خلال نشر إعلان مدفوع الأجر على صفحة كاملة في صحيفة “وول ستريت جورنال”، مقدماً اعتذاراً صريحاً عن سلوكياته السابقة.
وعزا النجم العالمي تصرفاته إلى إصابة قديمة في الفص الجبهي الأيمن للدماغ ناتجة عن حادث سيارة تعرض له عام 2002، موضحاً أن هذا الضرر الطبي أدى إلى اضطرابات في صحته العقلية وتشخيصه بمرض “اضطراب ثنائي القطب” من النوع الأول.
من جهة رسمية، تفيد التقارير أن منظمي “غرامي” اتخذوا قراراً نهائياً بعدم منح ويست تذاكر للحفل المقبل الذي سيقام في “كريبتو دوت كوم أرينا” بلوس أنجليس، لافتين إلى أنه بات “غير مرحب به” تماماً.
ولن يقتصر غيابه على مقاعد الحضور فحسب، بل يغيب ويست أيضاً عن قوائم الترشيحات في كافة الفئات لهذا العام، مما يمثل تراجعاً حاداً للفنان الذي حصد سابقاً 24 جائزة “غرامي” خلال مسيرته.
كيف أنهت زوجة كانييه ويست آماله في العودة لـ “غرامي”؟

أكدت مصادر مطلعة من داخل الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم أن مغني الراب كانييه ويست، المعروف حالياً باسم “يي”، لن يكون ضمن قائمة المدعوين لحفل توزيع جوائز “غرامي” لعام 2026.
ويأتي هذا القرار الصارم في أعقاب السلوكيات المثيرة للجدل التي طغت على ظهوره الأخير، وتحديداً تصرفات زوجته بيانكا سينسوري، التي تسببت في حالة من الاستياء العام داخل أروقة صناعة الموسيقى الدولية، وفق صحيفة “ذا صن”.
ويعود أصل التوتر إلى حفل العام الماضي، حين تسبب ويست في أزمة كبرى بمرافقته لزوجته التي ظهرت بإطلالة وصفت بأنها “شبه عارية” تحت معطف من الفرو، مما أربك المنظمين والحضور على السجادة الحمراء.
ورغم محاولات المغني الحصول على تذاكر للحفل في ذلك الوقت، والتي تطلبت منه اتصالات مكثفة استمرت لخمس ساعات، إلا أنه لم يمنح سوى تصريح دخول للممر الشرفي فقط، وهو ما دفعه للتعبير عن غضبه علناً آنذاك.
في سياق متصل، بذل ويست جهداًمضنياً في استعادة مكانته من خلال نشر إعلان مدفوع الأجر على صفحة كاملة في صحيفة “وول ستريت جورنال”، مقدماً اعتذاراً صريحاً عن سلوكياته السابقة.
وعزا النجم العالمي تصرفاته إلى إصابة قديمة في الفص الجبهي الأيمن للدماغ ناتجة عن حادث سيارة تعرض له عام 2002، موضحاً أن هذا الضرر الطبي أدى إلى اضطرابات في صحته العقلية وتشخيصه بمرض “اضطراب ثنائي القطب” من النوع الأول.
من جهة رسمية، تفيد التقارير أن منظمي “غرامي” اتخذوا قراراً نهائياً بعدم منح ويست تذاكر للحفل المقبل الذي سيقام في “كريبتو دوت كوم أرينا” بلوس أنجليس، لافتين إلى أنه بات “غير مرحب به” تماماً.
ولن يقتصر غيابه على مقاعد الحضور فحسب، بل يغيب ويست أيضاً عن قوائم الترشيحات في كافة الفئات لهذا العام، مما يمثل تراجعاً حاداً للفنان الذي حصد سابقاً 24 جائزة “غرامي” خلال مسيرته.












