وجوه شابة ستشارك بالانتخابات النيابية في بيروت الثانية

تتحضر الماكينات الانتخابية لمرشحي الانتخابات النيابية في دائرة بيروت الثانية إلى تنظيم فرق عملها لوجستيا، وتقوم بتدريبهم بوسائل حديثة ومتطورة عن سابقتها، وتركز على حماية نفسها من الاختراق والتكتم حول خططها ليوم الاقتراع.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان عددا من مرشحي المقعد السني في بيروت سيعلنون ترشيحاتهم لخوض الانتخابات الواحد تلو الآخر في الأسبوع الأول من شهر فبراير المقبل، بعد التأكيدات الرسمية بتثبيت إجراء الانتخابات في موعدها، إلا إذا حصل طارئ أمني أو تقني، فسيتم تأجيلها لشهرين كحد أقصى بالتزامن مع وجود غالبية المغتربين في لبنان خلال تمضية إجازاتهم السنوية، ما يتيح لهم المشاركة في الانتخابات.
وأكد مصدر نيابي بيروتي لـ «الأنباء» ان التحالفات الانتخابية بين المرشحين في دائرة بيروت الثانية لم تتبلور حتى الساعة، على رغم المباحثات واللقاءات التي تجري على قدم وساق فيما بينهم. وقال ان المفاوضات تحصل بعيدا عن الأضواء وفي الغرف المغلقة للمحافظة على سريتها، لكي يتم التوصل إلى اتفاقات سياسية تمكنهم من تشكيل لوائح ينسجم أفرادها مع بعضهم البعض. وتوقع ان تفرض كثرة المرشحين في هذه الدائرة تلقائيا العديد من اللوائح، «ما ينذر بمنافسة سياسية محتدمة بين اللوائح ذات الثقل الفعلي على الساحة البيروتية».
وتشير المعلومات إلى أن هناك العديد من العناصر الشابة ستخوض الانتخابات للمرة الأولى بالإضافة إلى غالبية النواب الحاليين. وستظهر أسماء تخفي نيتها للترشح إلا إذا حصلت على ضمانات من ماكينتها الانتخابية بأن لها حظوظا وعلى أساسها تعزم النية، وأصحابها على تأهب تام وينتظرون ما ستسفر عنه المعطيات ويترقبون مجريات الأمور ويتواصلون مع مؤيديهم على فطور صباحي وفي مناسبات وطنية واجتماعية ودينية.
وجوه شابة ستشارك بالانتخابات النيابية في بيروت الثانية

تتحضر الماكينات الانتخابية لمرشحي الانتخابات النيابية في دائرة بيروت الثانية إلى تنظيم فرق عملها لوجستيا، وتقوم بتدريبهم بوسائل حديثة ومتطورة عن سابقتها، وتركز على حماية نفسها من الاختراق والتكتم حول خططها ليوم الاقتراع.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان عددا من مرشحي المقعد السني في بيروت سيعلنون ترشيحاتهم لخوض الانتخابات الواحد تلو الآخر في الأسبوع الأول من شهر فبراير المقبل، بعد التأكيدات الرسمية بتثبيت إجراء الانتخابات في موعدها، إلا إذا حصل طارئ أمني أو تقني، فسيتم تأجيلها لشهرين كحد أقصى بالتزامن مع وجود غالبية المغتربين في لبنان خلال تمضية إجازاتهم السنوية، ما يتيح لهم المشاركة في الانتخابات.
وأكد مصدر نيابي بيروتي لـ «الأنباء» ان التحالفات الانتخابية بين المرشحين في دائرة بيروت الثانية لم تتبلور حتى الساعة، على رغم المباحثات واللقاءات التي تجري على قدم وساق فيما بينهم. وقال ان المفاوضات تحصل بعيدا عن الأضواء وفي الغرف المغلقة للمحافظة على سريتها، لكي يتم التوصل إلى اتفاقات سياسية تمكنهم من تشكيل لوائح ينسجم أفرادها مع بعضهم البعض. وتوقع ان تفرض كثرة المرشحين في هذه الدائرة تلقائيا العديد من اللوائح، «ما ينذر بمنافسة سياسية محتدمة بين اللوائح ذات الثقل الفعلي على الساحة البيروتية».
وتشير المعلومات إلى أن هناك العديد من العناصر الشابة ستخوض الانتخابات للمرة الأولى بالإضافة إلى غالبية النواب الحاليين. وستظهر أسماء تخفي نيتها للترشح إلا إذا حصلت على ضمانات من ماكينتها الانتخابية بأن لها حظوظا وعلى أساسها تعزم النية، وأصحابها على تأهب تام وينتظرون ما ستسفر عنه المعطيات ويترقبون مجريات الأمور ويتواصلون مع مؤيديهم على فطور صباحي وفي مناسبات وطنية واجتماعية ودينية.











