التيار النقابي المستقل: لموقف تصعيديّ مناسب

صدر عن التيار النقابي المستقل البيان التالي:
يدّعي البعض أنّ إقرار 50% فقط من حقوق الأساتذة وموظّفي القطاع العام يغرق البلد!!ويطلبون مهلًا إضافيّة لتمرير الوقت ودراسة الأرقام!! فمن يده في النار ليس كمن يده في الماء!! وهل تعيش عائلاتهم في العوز الذي نعيش فيه؟؟؟
أيّتها الزميلات والزملاء،
في حصيلة هذا اليوم الطويل، رئيس الحكومة يقول للروابط ” لا أستطيع الالتزام بأيّ وعد أو رقم “روحوا أضربوا!!!”.
والزملاء ضربوا وأهينوا عند مداخل المجلس!!!
والموازنة وقّعت من دون أن تلحظ قرشًا واحدًا للقطاع العام!! بل وتأتي نسبة 82% من وارداتها من ضرائب تطال الفقراء، تُحتسب على أساس سعر صرف السوق.
وقُدّمت وعود للعسكريين بتمرير زيادات خاصّة لهم: تغطية للأقساط المدرسيّة وللرعاية الصحيّة شاملتين.
وأمام هذا المشهد المذلّ، والتجاهل التامّ لحقوق الأساتذة، ندعو الزملاء في روابط القطاع العام أن يردّوا بالموقف التصعيديّ المناسب ورفع توصية للجمعيّات العموميّة يوم الاثنين القادم بـ
إعـلان الإضـراب المـفـتوح حتّى تحقيق المطالب.
وأهمّها
• اعتذار فوري من الحكومة للأساتذة وجميع الزملاء في القطاع العام الذين تعرّضوا للاعتداء والضرب عند مداخل المجلس اليوم.
• محاسبة المعتدين بحسب القوانين المرعيّة الإجراء.
• الالتزام فورًا بإقرار الحقوق كاملة بسلسلة رتب ورواتب تعادل نسب التضخّم الحاليّة.
• تعزيز التقديمات الصحيّة والاجتماعيّة أسوة بالوعود التي قُدّمت للعسكريين.
• عدم المسّ بنظام التقاعد والحفاظ على المكتسبات.
• إلغاء بدعة التعاقد الوظيفي.
التيار النقابي المستقل: لموقف تصعيديّ مناسب

صدر عن التيار النقابي المستقل البيان التالي:
يدّعي البعض أنّ إقرار 50% فقط من حقوق الأساتذة وموظّفي القطاع العام يغرق البلد!!ويطلبون مهلًا إضافيّة لتمرير الوقت ودراسة الأرقام!! فمن يده في النار ليس كمن يده في الماء!! وهل تعيش عائلاتهم في العوز الذي نعيش فيه؟؟؟
أيّتها الزميلات والزملاء،
في حصيلة هذا اليوم الطويل، رئيس الحكومة يقول للروابط ” لا أستطيع الالتزام بأيّ وعد أو رقم “روحوا أضربوا!!!”.
والزملاء ضربوا وأهينوا عند مداخل المجلس!!!
والموازنة وقّعت من دون أن تلحظ قرشًا واحدًا للقطاع العام!! بل وتأتي نسبة 82% من وارداتها من ضرائب تطال الفقراء، تُحتسب على أساس سعر صرف السوق.
وقُدّمت وعود للعسكريين بتمرير زيادات خاصّة لهم: تغطية للأقساط المدرسيّة وللرعاية الصحيّة شاملتين.
وأمام هذا المشهد المذلّ، والتجاهل التامّ لحقوق الأساتذة، ندعو الزملاء في روابط القطاع العام أن يردّوا بالموقف التصعيديّ المناسب ورفع توصية للجمعيّات العموميّة يوم الاثنين القادم بـ
إعـلان الإضـراب المـفـتوح حتّى تحقيق المطالب.
وأهمّها
• اعتذار فوري من الحكومة للأساتذة وجميع الزملاء في القطاع العام الذين تعرّضوا للاعتداء والضرب عند مداخل المجلس اليوم.
• محاسبة المعتدين بحسب القوانين المرعيّة الإجراء.
• الالتزام فورًا بإقرار الحقوق كاملة بسلسلة رتب ورواتب تعادل نسب التضخّم الحاليّة.
• تعزيز التقديمات الصحيّة والاجتماعيّة أسوة بالوعود التي قُدّمت للعسكريين.
• عدم المسّ بنظام التقاعد والحفاظ على المكتسبات.
• إلغاء بدعة التعاقد الوظيفي.











