خاص- ترامب يحشد قوّاته ضدّ إيران، فهل نحن على أبواب حرب جارفة؟

النظام الإيراني رفض أن يختار بين الانتحار والاغتيال، فقرّر الاستمرار في إرادة المواجهة.
هل نحن على أبواب حرب كبيرة؟ هل قد تكون المسألة مسألة ساعات أو أيام أو أسابيع؟ المعلومات المتوافرة تشير إلى أنّ الضربة العسكرية آتية، وفق أسلوب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
لكنّ الصحافي والمحلّل السياسي غاصب المختار اعتبر في حديث لموقع Beirut24 أنّ ما يجري حتى الآن هو بمثابة تلويح بالعصا الأميركية الغليظة وليس بالضرورة استخدامها. وأضاف أنّه لا يمكن التنبؤ بتصرّفات الرئيس ترامب، إذ سبق أن تحدّث قبل الضربة الأخيرة على إيران عن الحوار والاستعداد للقاء مسؤولين إيرانيين، ثم نفّذ ليلًا غارات واسعة على مواقع إيرانية مختلفة، نووية وعسكرية وغيرها. وهو اليوم يعود ليتحدث عن بابٍ مفتوحٍ للتفاوض.
ولا يمكن إغفال المساعي الخليجية المكثّفة من سلطنة عُمان وقطر والسعودية لمنع الانزلاق إلى مواجهة كبيرة وخطيرة، لا سيما بعد تهديد إيران بأنها ستردّ بقوة على أي اعتداء، بردّ يشمل القواعد الأميركية التي تقع معظمها في دول الخليج العربية.
لذلك، فإن مساعي التفاوض لا تزال قائمة، وقد أبدت إيران استعدادها للحوار. وتشير المعلومات إلى اتصالات كثيفة يُجريها الرئيس الإيراني بزشكيان ووزير خارجيته عراقجي مع دول الخليج وتركيا، وقد تؤدي هذه المساعي إلى نتيجة إذا مارست دول الخليج ضغطًا كافيًا على ترامب.
لكن، بالتوازي، يظهر بوضوح الحشد العسكري الأميركي في الخليج والبحر المتوسط، يقابله استعداد عسكري إيراني، آخره ما أعلنه قائد الجيش الإيراني اللواء حاتمي عن ضمّ ألف طائرة مسيّرة إلى قوات الجيش.
وردًا على سؤال حول احتمالية نهاية النظام الإيراني، قال المختار إنّ هذا الأمر مستبعد حتى الآن، نظرًا لتجذّر العقيدة الدينية لدى أغلبية الشعب الإيراني، وقوة النظام، وتعذّر إيجاد بديل له، وهو ما سبق أن أشار إليه ترامب ووزير خارجيته روبيو ومسؤولون آخرون. حتى ابن الشاه، رضا بهلوي، غير مرضيّ عنه أميركيًا وفق ما أعلنه ترامب نفسه.
فهل نحن على أبواب دوّامة تقود إلى حرب جارفة؟
يجيب المختار: “الكل يترقّب أن يدقّ النفير عند سقوط حبّة الرمل الأخيرة!”
ويضيف أنّنا بالفعل على أبواب توتر غير مسبوق، لم يصل بعد إلى مرحلة الحرب، حتى لو نُفّذت الضربة الأميركية. وهناك من يرجّح أن تكون الضربة مدروسة وغير واسعة، لا تؤدي إلى سقوط النظام ولا إلى تهديد دول الخليج، كما أن الرد الإيراني قد يكون أيضًا محسوبًا.
لكنّ ما يخشاه العالم، ولا سيما دول الخليج، هو تدخل إسرائيل في الحرب وشنّ اعتداء واسع على إيران، وربما قبل الضربة الأميركية بحسب ما يروّجه الإعلام العبري. وهذا قد يستدعي ردًا إيرانيًا واسعًا، وربما ردودًا من دول أخرى كاليمن والعراق.
أمّا تدخل حزب الله، فيستبعده المختار “لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها، ومعظمها بات معروفًا.
خاص- ترامب يحشد قوّاته ضدّ إيران، فهل نحن على أبواب حرب جارفة؟

النظام الإيراني رفض أن يختار بين الانتحار والاغتيال، فقرّر الاستمرار في إرادة المواجهة.
هل نحن على أبواب حرب كبيرة؟ هل قد تكون المسألة مسألة ساعات أو أيام أو أسابيع؟ المعلومات المتوافرة تشير إلى أنّ الضربة العسكرية آتية، وفق أسلوب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
لكنّ الصحافي والمحلّل السياسي غاصب المختار اعتبر في حديث لموقع Beirut24 أنّ ما يجري حتى الآن هو بمثابة تلويح بالعصا الأميركية الغليظة وليس بالضرورة استخدامها. وأضاف أنّه لا يمكن التنبؤ بتصرّفات الرئيس ترامب، إذ سبق أن تحدّث قبل الضربة الأخيرة على إيران عن الحوار والاستعداد للقاء مسؤولين إيرانيين، ثم نفّذ ليلًا غارات واسعة على مواقع إيرانية مختلفة، نووية وعسكرية وغيرها. وهو اليوم يعود ليتحدث عن بابٍ مفتوحٍ للتفاوض.
ولا يمكن إغفال المساعي الخليجية المكثّفة من سلطنة عُمان وقطر والسعودية لمنع الانزلاق إلى مواجهة كبيرة وخطيرة، لا سيما بعد تهديد إيران بأنها ستردّ بقوة على أي اعتداء، بردّ يشمل القواعد الأميركية التي تقع معظمها في دول الخليج العربية.
لذلك، فإن مساعي التفاوض لا تزال قائمة، وقد أبدت إيران استعدادها للحوار. وتشير المعلومات إلى اتصالات كثيفة يُجريها الرئيس الإيراني بزشكيان ووزير خارجيته عراقجي مع دول الخليج وتركيا، وقد تؤدي هذه المساعي إلى نتيجة إذا مارست دول الخليج ضغطًا كافيًا على ترامب.
لكن، بالتوازي، يظهر بوضوح الحشد العسكري الأميركي في الخليج والبحر المتوسط، يقابله استعداد عسكري إيراني، آخره ما أعلنه قائد الجيش الإيراني اللواء حاتمي عن ضمّ ألف طائرة مسيّرة إلى قوات الجيش.
وردًا على سؤال حول احتمالية نهاية النظام الإيراني، قال المختار إنّ هذا الأمر مستبعد حتى الآن، نظرًا لتجذّر العقيدة الدينية لدى أغلبية الشعب الإيراني، وقوة النظام، وتعذّر إيجاد بديل له، وهو ما سبق أن أشار إليه ترامب ووزير خارجيته روبيو ومسؤولون آخرون. حتى ابن الشاه، رضا بهلوي، غير مرضيّ عنه أميركيًا وفق ما أعلنه ترامب نفسه.
فهل نحن على أبواب دوّامة تقود إلى حرب جارفة؟
يجيب المختار: “الكل يترقّب أن يدقّ النفير عند سقوط حبّة الرمل الأخيرة!”
ويضيف أنّنا بالفعل على أبواب توتر غير مسبوق، لم يصل بعد إلى مرحلة الحرب، حتى لو نُفّذت الضربة الأميركية. وهناك من يرجّح أن تكون الضربة مدروسة وغير واسعة، لا تؤدي إلى سقوط النظام ولا إلى تهديد دول الخليج، كما أن الرد الإيراني قد يكون أيضًا محسوبًا.
لكنّ ما يخشاه العالم، ولا سيما دول الخليج، هو تدخل إسرائيل في الحرب وشنّ اعتداء واسع على إيران، وربما قبل الضربة الأميركية بحسب ما يروّجه الإعلام العبري. وهذا قد يستدعي ردًا إيرانيًا واسعًا، وربما ردودًا من دول أخرى كاليمن والعراق.
أمّا تدخل حزب الله، فيستبعده المختار “لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها، ومعظمها بات معروفًا.










