لقاء سيّدة الجبل: نرفض تهديد “الحزب” المتكرّر تجاه مسؤولين لبنانيين

المصدر: beirut24
2 شباط 2026

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الاسبوعي في مقر الاشرفيه، حضورياً والكترونياً، وأشار المجتمعون في بيان الى ان “لقاء سيدة الجبل” يرفض التهديد المتكرر الذي يمارسه “حزب الله” تجاه مسؤولين لبنانيين، وكان آخرها اتهام السفير سيمون كرم بأنه “يخدم اسرائيل” من خلال “الإيحاء” بأن “الحزب” لم يساعد الجيش في اكتشاف السلاح جنوبي الليطاني”، معتبرا “ان هذا الاتهام ليس اتهاما للسفير كرم لوحده، إنما هو تهديد للجمهورية اللبنانية التي قررت المفاوضة مع اسرائيل، وهو يؤكد على الهوة التي تتسع بين الحزب والدولة”.

وأضاف: “إذا كان “حزب الله” معترضا على سياسة الحكومة فليقدّم وزراؤه استقالتهم، خاصة بعد إعلان امينه العام الردّ على اسرائيل في حال تعرضّت ايران الى اعتداء اميركي”.

ولفت “لقاء سيدة الجبل” إلى ان “في ذكرى اغتيال لقمان سليم، نستعيد ليس فقط جريمة إسكات صوت حرّ، بل محاولة اغتيال فكرة لبنان الذي لا يخضع، ولا يُرهب، ولا يُدار بالعنف والوصاية. لقمان كان شاهدا شجاعا على زمن الانحدار، ورفض أن يكون الصمت خيارا أمام سلاحٍ خارج الدولة، وثقافة التخوين، وتطبيع الخوف. اغتياله لم يكن حدثا معزولا، بل حلقة في مسار منهجي يستهدف كل من يصرّ على الدفاع عن الحقيقة والسيادة والعدالة. إن “لقاء سيدة الجبل”، إذ يكرّم ذكرى لقمان، يجدّد التزامه بالنضال السلمي من أجل دولة القانون، وكشف الحقيقة كاملة في جريمة اغتياله، ومحاسبة المسؤولين عنها، لأن العدالة ليست شأنا شخصيا، بل شرطا لبقاء لبنان وطنا لا ساحة، ودولة لا رهينة”.

لقاء سيّدة الجبل: نرفض تهديد “الحزب” المتكرّر تجاه مسؤولين لبنانيين

المصدر: beirut24
2 شباط 2026

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الاسبوعي في مقر الاشرفيه، حضورياً والكترونياً، وأشار المجتمعون في بيان الى ان “لقاء سيدة الجبل” يرفض التهديد المتكرر الذي يمارسه “حزب الله” تجاه مسؤولين لبنانيين، وكان آخرها اتهام السفير سيمون كرم بأنه “يخدم اسرائيل” من خلال “الإيحاء” بأن “الحزب” لم يساعد الجيش في اكتشاف السلاح جنوبي الليطاني”، معتبرا “ان هذا الاتهام ليس اتهاما للسفير كرم لوحده، إنما هو تهديد للجمهورية اللبنانية التي قررت المفاوضة مع اسرائيل، وهو يؤكد على الهوة التي تتسع بين الحزب والدولة”.

وأضاف: “إذا كان “حزب الله” معترضا على سياسة الحكومة فليقدّم وزراؤه استقالتهم، خاصة بعد إعلان امينه العام الردّ على اسرائيل في حال تعرضّت ايران الى اعتداء اميركي”.

ولفت “لقاء سيدة الجبل” إلى ان “في ذكرى اغتيال لقمان سليم، نستعيد ليس فقط جريمة إسكات صوت حرّ، بل محاولة اغتيال فكرة لبنان الذي لا يخضع، ولا يُرهب، ولا يُدار بالعنف والوصاية. لقمان كان شاهدا شجاعا على زمن الانحدار، ورفض أن يكون الصمت خيارا أمام سلاحٍ خارج الدولة، وثقافة التخوين، وتطبيع الخوف. اغتياله لم يكن حدثا معزولا، بل حلقة في مسار منهجي يستهدف كل من يصرّ على الدفاع عن الحقيقة والسيادة والعدالة. إن “لقاء سيدة الجبل”، إذ يكرّم ذكرى لقمان، يجدّد التزامه بالنضال السلمي من أجل دولة القانون، وكشف الحقيقة كاملة في جريمة اغتياله، ومحاسبة المسؤولين عنها، لأن العدالة ليست شأنا شخصيا، بل شرطا لبقاء لبنان وطنا لا ساحة، ودولة لا رهينة”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار