فضل الله: لا قوة قادرة على اقتلاع المقاومة أو تهجير أهل الجنوب

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن قوة المقاومة تنبع من قوة شعبها واحتضان بيئتها، مشدداً على أنه لا يمكن لأي جهة في الداخل أو الخارج انتزاعها من الناس أو اقتلاع أبناء الجنوب من أرضهم، رغم الاعتداءات الإسرائيلية وما وصفه بعجز الدولة وتقصيرها.
وشدد خلال احتفال أقامه “حزب الله” في مجمع الإمام الكاظم في حي ماضي، على أن صمود الأهالي وتضحيات المقاومين كفيلة بعبور المرحلة الصعبة، داعياً جمهور المقاومة إلى عدم الخوف من المستقبل أو الالتفات إلى الضغوط الداخلية، ومؤكداً أن المقاومة ستبقى في مواجهة أي احتلال كما فعلت في السابق.
واعتبر أن لبنان يمر بمرحلة مليئة بالتحديات والآلام، إلا أن الدولة تبقى مسؤولة عن حماية شعبها، مطالباً إياها بتحمّل واجباتها، ومشيراً إلى وجود تقصير وتباطؤ وحتى تواطؤ في بعض الأحيان، ما وسّع الفجوة بينها وبين المواطنين.
وأشار إلى أن المقاومة سلّمت الدولة مسؤولية بسط سلطتها في جنوب الليطاني بعد مواجهة عدوان 2024، إلا أن الاعتداءات استمرت من دون توفير حماية كافية، مؤكداً التمسك بالشراكة داخل مؤسسات الدولة والعمل على إلزامها بمعالجة أربعة ملفات أساسية: انسحاب الاحتلال، وقف الاعتداءات، إطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار.
وختم بالتأكيد أن السيادة ليست مجالاً للتفاوض أو التجريب، داعياً إلى الصبر والثبات، ومشدداً على أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً وأن الأمل بالمستقبل باقٍ
فضل الله: لا قوة قادرة على اقتلاع المقاومة أو تهجير أهل الجنوب

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن قوة المقاومة تنبع من قوة شعبها واحتضان بيئتها، مشدداً على أنه لا يمكن لأي جهة في الداخل أو الخارج انتزاعها من الناس أو اقتلاع أبناء الجنوب من أرضهم، رغم الاعتداءات الإسرائيلية وما وصفه بعجز الدولة وتقصيرها.
وشدد خلال احتفال أقامه “حزب الله” في مجمع الإمام الكاظم في حي ماضي، على أن صمود الأهالي وتضحيات المقاومين كفيلة بعبور المرحلة الصعبة، داعياً جمهور المقاومة إلى عدم الخوف من المستقبل أو الالتفات إلى الضغوط الداخلية، ومؤكداً أن المقاومة ستبقى في مواجهة أي احتلال كما فعلت في السابق.
واعتبر أن لبنان يمر بمرحلة مليئة بالتحديات والآلام، إلا أن الدولة تبقى مسؤولة عن حماية شعبها، مطالباً إياها بتحمّل واجباتها، ومشيراً إلى وجود تقصير وتباطؤ وحتى تواطؤ في بعض الأحيان، ما وسّع الفجوة بينها وبين المواطنين.
وأشار إلى أن المقاومة سلّمت الدولة مسؤولية بسط سلطتها في جنوب الليطاني بعد مواجهة عدوان 2024، إلا أن الاعتداءات استمرت من دون توفير حماية كافية، مؤكداً التمسك بالشراكة داخل مؤسسات الدولة والعمل على إلزامها بمعالجة أربعة ملفات أساسية: انسحاب الاحتلال، وقف الاعتداءات، إطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار.
وختم بالتأكيد أن السيادة ليست مجالاً للتفاوض أو التجريب، داعياً إلى الصبر والثبات، ومشدداً على أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً وأن الأمل بالمستقبل باقٍ












