لماذا تتضمّن ملفّات إبستين اسم سعد الحريري؟

أظهرت وثائق نُشرت ضمن أرشيف وزارة العدل الأميركيّة رسائل بريد إلكترونيّ منسوبة إلى المموّل الأميركيّ المثير للجدل جيفري إبستين، تضمّنت اسم رئيس الحكومة اللبنانيّة الأسبق سعد الحريري، وذلك في مراسلات تعود إلى عامَي 2010 و2016، من دون أن توضّح هذه الوثائق طبيعة أيّ علاقة أو سبب إدراج الأسماء الواردة فيها.
رسالة عام 2010
تعود الوثيقة الأولى إلى يوم الجمعة في 1 تشرين الأوّل 2010 عند الساعة 5:50 مساءً، وهي رسالة بريد إلكترونيّ أعاد فيها جيفري إبستين توجيه رسالة إلى المصرفيّ الأميركيّ جيس ستالي.
تتضمّن الرسالة عبارة باللغة الإنكليزيّة جاء فيها: please come… you may have private time with each… your security clearance is approved (يرجى الحضور… يمكنك قضاء وقت خاصّ مع كلّ واحد… تمّت الموافقة على تصريحك الأمنيّ).
تلت هذه العبارة لائحة بأسماء مسؤولين رسميّين مع مناصبهم في ذلك الوقت، وهم: الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجيّة البحرين، أحمد أبو الغيط وزير خارجيّة مصر، الشيخ الدكتور محمّد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجيّة الكويت، سعد الحريري رئيس مجلس الوزراء في لبنان، جان أسلبورن وزير خارجيّة لوكسمبورغ، الطيّب الفاسي الفهري وزير خارجيّة المغرب، هنري أودين أجوموغوبيا وزير خارجيّة نيجيريا، مخدوم شاه محمود قريشي وزير خارجيّة باكستان، لويس فيليبي ماركيش أمادو وزير خارجيّة البرتغال، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجيّة قطر، يو ميونغ-هوان وزير خارجيّة كوريا الجنوبيّة، ميغيل أنخيل موراتينوس وزير خارجيّة إسبانيا، ميشلين كالمي-ري وزيرة خارجيّة سويسرا، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجيّة دولة الإمارات العربيّة المتّحدة.
لا توضّح الوثيقة هويّة المقصود بكلمة Hariri، ولا طبيعة الملفّ أو الصفقة التي كانت المراسلة تتعلّق بها
لا توضّح الوثيقة طبيعة المناسبة المشار إليها، ولا سياق ما سُمّي بـ”التصريح الأمنيّ”، ولا تُبيّن سبب إدراج هذه الأسماء ضمن المراسلة، ولا ما إذا كان أيّ لقاء قد عُقد فعليّاً.
إلّا أنّ الرسالة حملت تحذيراً قانونيّاً ينصّ على أنّ المعلومات الواردة فيها سرّيّة، وقد تكون محميّة بامتياز السرّية بين المحامي وموكّله، وقد تُعدّ معلومات داخليّة، وهي مخصّصة حصراً للمرسَل إليه، وتعود ملكيّتها إلى جيفري إبستين. ومُنع منعاً باتّاً أيّ استخدام أو إفصاح أو نسخ غير مصرّح به، مع الإشارة إلى أنّ أيّ تسلّم خاطئ للرسالة يوجب إبلاغ المرسِل وإتلاف جميع النسخ، بما فيها المرفقات.
رسالة عام 2016
أمّا الوثيقة الثانية، التي يظهر فيها اسم “Hariri” من دون تحديد الاسم الأوّل، فتعود إلى يوم الأربعاء في 12 تشرين الأوّل 2016. وهي رسالة بريد إلكترونيّ من جيفري إبستين إلى امرأة تُدعى ليندا بينتو، من دون تحديد صفتها.
جاء في نصّ الرسالة المقتضبة: any luck with buyer hariri، أي “هل هناك أيّ تقدّم مع المشتري الحريري؟”.
لا توضّح الوثيقة هويّة المقصود بكلمة Hariri، ولا طبيعة الملفّ أو الصفقة التي كانت المراسلة تتعلّق بها.
بين رسالة عام 2010 التي أدرجت اسم سعد الحريري ضمن لائحة مسؤولين دوليّين، ورسالة عام 2016 التي وردت فيها عبارة “buyer hariri”، تبقى طبيعة الإشارة إلى اسم “الحريري” غير محسومة في الوثائق وحدها، سواء من حيث هويّة المقصود أو طبيعة العلاقة أو الملفّ المرتبط بالاسم.
بحسب التقارير المرافقة لنشر هذه الوثائق، يظهر اسم سعد الحريري ضمن سياق مراسلات إبستين مع مسؤولين ومصرفيّين وشخصيّات سياسيّة من دول عدّة.
تأتي هذه المراسلات ضمن آلاف الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركيّة، والتي تكشف شبكة واسعة من الاتّصالات كان يديرها إبستين مع مسؤولين حكوميّين، مديري شركات، وشخصيّات عامّة في العالم. ولا تتضمّن الوثائق المنشورة دليل على تعاون مباشر، بل تكتفي بإظهار الأسماء ضمن شبكة مراسلات واتّصالات في ملفّ لا يزال يثير جدلاً وتدقيقاً دوليَّين.
لماذا تتضمّن ملفّات إبستين اسم سعد الحريري؟

أظهرت وثائق نُشرت ضمن أرشيف وزارة العدل الأميركيّة رسائل بريد إلكترونيّ منسوبة إلى المموّل الأميركيّ المثير للجدل جيفري إبستين، تضمّنت اسم رئيس الحكومة اللبنانيّة الأسبق سعد الحريري، وذلك في مراسلات تعود إلى عامَي 2010 و2016، من دون أن توضّح هذه الوثائق طبيعة أيّ علاقة أو سبب إدراج الأسماء الواردة فيها.
رسالة عام 2010
تعود الوثيقة الأولى إلى يوم الجمعة في 1 تشرين الأوّل 2010 عند الساعة 5:50 مساءً، وهي رسالة بريد إلكترونيّ أعاد فيها جيفري إبستين توجيه رسالة إلى المصرفيّ الأميركيّ جيس ستالي.
تتضمّن الرسالة عبارة باللغة الإنكليزيّة جاء فيها: please come… you may have private time with each… your security clearance is approved (يرجى الحضور… يمكنك قضاء وقت خاصّ مع كلّ واحد… تمّت الموافقة على تصريحك الأمنيّ).
تلت هذه العبارة لائحة بأسماء مسؤولين رسميّين مع مناصبهم في ذلك الوقت، وهم: الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجيّة البحرين، أحمد أبو الغيط وزير خارجيّة مصر، الشيخ الدكتور محمّد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجيّة الكويت، سعد الحريري رئيس مجلس الوزراء في لبنان، جان أسلبورن وزير خارجيّة لوكسمبورغ، الطيّب الفاسي الفهري وزير خارجيّة المغرب، هنري أودين أجوموغوبيا وزير خارجيّة نيجيريا، مخدوم شاه محمود قريشي وزير خارجيّة باكستان، لويس فيليبي ماركيش أمادو وزير خارجيّة البرتغال، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجيّة قطر، يو ميونغ-هوان وزير خارجيّة كوريا الجنوبيّة، ميغيل أنخيل موراتينوس وزير خارجيّة إسبانيا، ميشلين كالمي-ري وزيرة خارجيّة سويسرا، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجيّة دولة الإمارات العربيّة المتّحدة.
لا توضّح الوثيقة هويّة المقصود بكلمة Hariri، ولا طبيعة الملفّ أو الصفقة التي كانت المراسلة تتعلّق بها
لا توضّح الوثيقة طبيعة المناسبة المشار إليها، ولا سياق ما سُمّي بـ”التصريح الأمنيّ”، ولا تُبيّن سبب إدراج هذه الأسماء ضمن المراسلة، ولا ما إذا كان أيّ لقاء قد عُقد فعليّاً.
إلّا أنّ الرسالة حملت تحذيراً قانونيّاً ينصّ على أنّ المعلومات الواردة فيها سرّيّة، وقد تكون محميّة بامتياز السرّية بين المحامي وموكّله، وقد تُعدّ معلومات داخليّة، وهي مخصّصة حصراً للمرسَل إليه، وتعود ملكيّتها إلى جيفري إبستين. ومُنع منعاً باتّاً أيّ استخدام أو إفصاح أو نسخ غير مصرّح به، مع الإشارة إلى أنّ أيّ تسلّم خاطئ للرسالة يوجب إبلاغ المرسِل وإتلاف جميع النسخ، بما فيها المرفقات.
رسالة عام 2016
أمّا الوثيقة الثانية، التي يظهر فيها اسم “Hariri” من دون تحديد الاسم الأوّل، فتعود إلى يوم الأربعاء في 12 تشرين الأوّل 2016. وهي رسالة بريد إلكترونيّ من جيفري إبستين إلى امرأة تُدعى ليندا بينتو، من دون تحديد صفتها.
جاء في نصّ الرسالة المقتضبة: any luck with buyer hariri، أي “هل هناك أيّ تقدّم مع المشتري الحريري؟”.
لا توضّح الوثيقة هويّة المقصود بكلمة Hariri، ولا طبيعة الملفّ أو الصفقة التي كانت المراسلة تتعلّق بها.
بين رسالة عام 2010 التي أدرجت اسم سعد الحريري ضمن لائحة مسؤولين دوليّين، ورسالة عام 2016 التي وردت فيها عبارة “buyer hariri”، تبقى طبيعة الإشارة إلى اسم “الحريري” غير محسومة في الوثائق وحدها، سواء من حيث هويّة المقصود أو طبيعة العلاقة أو الملفّ المرتبط بالاسم.
بحسب التقارير المرافقة لنشر هذه الوثائق، يظهر اسم سعد الحريري ضمن سياق مراسلات إبستين مع مسؤولين ومصرفيّين وشخصيّات سياسيّة من دول عدّة.
تأتي هذه المراسلات ضمن آلاف الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركيّة، والتي تكشف شبكة واسعة من الاتّصالات كان يديرها إبستين مع مسؤولين حكوميّين، مديري شركات، وشخصيّات عامّة في العالم. ولا تتضمّن الوثائق المنشورة دليل على تعاون مباشر، بل تكتفي بإظهار الأسماء ضمن شبكة مراسلات واتّصالات في ملفّ لا يزال يثير جدلاً وتدقيقاً دوليَّين.









