ضبط 20 طن ثوم فاسد في البقاع


وبحسب التحقيقات الأولية، تبيّن أن كميات الثوم المضبوطة كانت تُخلط في المياه وتُقشّر داخل خيم للنازحين السوريين، في ظروف صحية بالغة السوء، قبل أن تُسوَّق إلى عدد من المطاعم في مناطق البقاع وجبل لبنان، ما يشكّل خطرًا مباشرًا على صحة المواطنين ويكشف حجم الاستهتار بقواعد السلامة الغذائية.
وبإشارة من النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي مارسيل حداد، جرى إقفال المستودع بالشمع الأحمر، بعد التأكد من عدم حيازته لأي تراخيص قانونية، ومخالفته الصريحة للشروط الصحية المعتمدة، على أن تُستكمل الإجراءات القضائية بحق المتورطين.
ويأتي هذا الإنجاز في سياق الجهود المتواصلة والنشاط النوعي الذي تقوم به مصلحة الصحة في البقاع، برئاسة المهندسة جويس حداد، والتي كثّفت خلال الفترة الأخيرة حملات التفتيش الميدانية على المستودعات، المصانع الغذائية، والمطاعم، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة.
وتؤكد مصادر صحية مطّلعة أن مصلحة الصحة في البقاع تعتمد مقاربة استباقية لا تكتفي بمعالجة المخالفات بعد وقوعها، بل تسعى إلى كشف سلاسل التوريد غير الشرعية ومصادر الخلل الأساسية، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تدفع بعض التجار إلى التلاعب بصحة الناس لتحقيق أرباح غير مشروعة.
وتشدّد المصلحة على أن حماية السلامة الغذائية ليست خيارًا بل واجب، وأن الحملات ستتواصل من دون أي تهاون أو استثناء، مهما كان حجم المخالف أو الجهة المتورطة، في رسالة واضحة مفادها أن صحة المواطنين خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه
ضبط 20 طن ثوم فاسد في البقاع


وبحسب التحقيقات الأولية، تبيّن أن كميات الثوم المضبوطة كانت تُخلط في المياه وتُقشّر داخل خيم للنازحين السوريين، في ظروف صحية بالغة السوء، قبل أن تُسوَّق إلى عدد من المطاعم في مناطق البقاع وجبل لبنان، ما يشكّل خطرًا مباشرًا على صحة المواطنين ويكشف حجم الاستهتار بقواعد السلامة الغذائية.
وبإشارة من النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي مارسيل حداد، جرى إقفال المستودع بالشمع الأحمر، بعد التأكد من عدم حيازته لأي تراخيص قانونية، ومخالفته الصريحة للشروط الصحية المعتمدة، على أن تُستكمل الإجراءات القضائية بحق المتورطين.
ويأتي هذا الإنجاز في سياق الجهود المتواصلة والنشاط النوعي الذي تقوم به مصلحة الصحة في البقاع، برئاسة المهندسة جويس حداد، والتي كثّفت خلال الفترة الأخيرة حملات التفتيش الميدانية على المستودعات، المصانع الغذائية، والمطاعم، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة.
وتؤكد مصادر صحية مطّلعة أن مصلحة الصحة في البقاع تعتمد مقاربة استباقية لا تكتفي بمعالجة المخالفات بعد وقوعها، بل تسعى إلى كشف سلاسل التوريد غير الشرعية ومصادر الخلل الأساسية، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تدفع بعض التجار إلى التلاعب بصحة الناس لتحقيق أرباح غير مشروعة.
وتشدّد المصلحة على أن حماية السلامة الغذائية ليست خيارًا بل واجب، وأن الحملات ستتواصل من دون أي تهاون أو استثناء، مهما كان حجم المخالف أو الجهة المتورطة، في رسالة واضحة مفادها أن صحة المواطنين خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه










