هجمة على شراء الذهب… أما العرض فينتظر التسعيرة

شهدت سوق الذهب يومَيّ الخميس والجمعة من الأسبوع الفائت، حركة طبيعية ولو سجّل سعر الأونصة الواحدة رقماً قياسياً تاريخياً بلغ 5590 دولاراً. كذلك استمر الطلب على شراء الذهب عقب الهبوط الحاد في سعر الأونصة مساء الجمعة موعد إقفال البورصة، حيث بلع 4890 دولاراً…
ولكن… ماذا حصل يوم السبت؟
“تفاجأنا بـ”هجمة” واسعة من المواطنين على شراء ليرات الذهب والسبائك والأونصات، في حين لم يزوّدنا تجار الجملة بالتسعيرة الثابتة وهم بدورهم لا يتلقون أي جواب من مستوردي الذهب حول السعر” بحسب نقيب تجار الذهب والمجوهرات نعيم رزق “إذ تجري العادة أن تُقفل محال الذهب أيام السبت في موسم الصيف، إنما تُفتح في هذا اليوم طوال موسم الشتاء “للتسلية”… فكان أن حصلت يوم السبت الفائت هذه “الهجمة” على شراء الذهب، إنما من دون تسجيل أي مبيع بفعل غياب التسعير”.
أما يومَي الأحد والإثنين “فغابت الحركة للسبب ذاته وهو غياب التسعير” يقول رزق لـ”المركزية”: هناك إقبال كبير من الزبائن على شراء الذهب ولكن لا نستطيع البيع بسبب عدم إيفادنا بالتسعيرة الثابتة من تجار الجملة الذين بدورهم لم يتبلغوا بها حتى اليوم من التجار المستوردين. كما أننا لا يمكننا بيع الذهب، إن كان أونصات أو ليرات أو سبائك، من دون تأمين بديل عنها، وهذا البديل إما غير متوفّر وإما بدون سعر ثابت.
ويشير في السياق، إلى أن “الطلب كبير أما العرض فغير متوفّر. فشاشة بورصة الذهب شغالة عالمياً، أما تسعيرة البيع فمتوقفة في الدول كافة وليس في لبنان فقط… لذلك لم يجرؤ أحد من التجار وأصحاب المحال على العمل أمس”.
ويقول: يتّهموننا بالاحتكار في حين أننا لسنا كذلك، فمَن لديه 10 أونصات يبيعها ليحقق ربحاً بـ100 و150 و200 دولار ويستورد بديلاً عنها، إنما في حال قفز سعر الأونصة ألف دولار قفزة واحدة بمعدل هبوطها، فيكون يخسر بالبضاعة التي يبيعها… لذلك ننتظر كي تفتح السوق لنحصل على التسعيرة الثابتة وبالتالي تعود حركة العمل إلى طبيعتها.
وصل سعر الأونصة إلى 4400 دولار أمس، ثم عاد وارتفع اليوم إلى 4930 دولار… هل من خسارة؟ يُجيب رزق: مَن لم يشترِ ولم يبع وأبقى على بضاعته، يكون نأى بنفسه عن الخسارة. أما مَن اشترى وفق سعر 5500 دولار و5600 دولار في السوق السوداء، فقد خسر بالتأكيد.
أما السوق السوداء فنحن برّاء منها” يؤكد رزق، “لا علاقة لنا بالمتعاملين في السوق السوداء والذين ينشئون “غروبات واتساب” وغيرها. فنحن بعيدون كل البُعد عن التلاعب في السوق السوداء لاعتباره أمراً مُعيباً وكفراً وحراماً… فمهنتنا ثقة”.
هجمة على شراء الذهب… أما العرض فينتظر التسعيرة

شهدت سوق الذهب يومَيّ الخميس والجمعة من الأسبوع الفائت، حركة طبيعية ولو سجّل سعر الأونصة الواحدة رقماً قياسياً تاريخياً بلغ 5590 دولاراً. كذلك استمر الطلب على شراء الذهب عقب الهبوط الحاد في سعر الأونصة مساء الجمعة موعد إقفال البورصة، حيث بلع 4890 دولاراً…
ولكن… ماذا حصل يوم السبت؟
“تفاجأنا بـ”هجمة” واسعة من المواطنين على شراء ليرات الذهب والسبائك والأونصات، في حين لم يزوّدنا تجار الجملة بالتسعيرة الثابتة وهم بدورهم لا يتلقون أي جواب من مستوردي الذهب حول السعر” بحسب نقيب تجار الذهب والمجوهرات نعيم رزق “إذ تجري العادة أن تُقفل محال الذهب أيام السبت في موسم الصيف، إنما تُفتح في هذا اليوم طوال موسم الشتاء “للتسلية”… فكان أن حصلت يوم السبت الفائت هذه “الهجمة” على شراء الذهب، إنما من دون تسجيل أي مبيع بفعل غياب التسعير”.
أما يومَي الأحد والإثنين “فغابت الحركة للسبب ذاته وهو غياب التسعير” يقول رزق لـ”المركزية”: هناك إقبال كبير من الزبائن على شراء الذهب ولكن لا نستطيع البيع بسبب عدم إيفادنا بالتسعيرة الثابتة من تجار الجملة الذين بدورهم لم يتبلغوا بها حتى اليوم من التجار المستوردين. كما أننا لا يمكننا بيع الذهب، إن كان أونصات أو ليرات أو سبائك، من دون تأمين بديل عنها، وهذا البديل إما غير متوفّر وإما بدون سعر ثابت.
ويشير في السياق، إلى أن “الطلب كبير أما العرض فغير متوفّر. فشاشة بورصة الذهب شغالة عالمياً، أما تسعيرة البيع فمتوقفة في الدول كافة وليس في لبنان فقط… لذلك لم يجرؤ أحد من التجار وأصحاب المحال على العمل أمس”.
ويقول: يتّهموننا بالاحتكار في حين أننا لسنا كذلك، فمَن لديه 10 أونصات يبيعها ليحقق ربحاً بـ100 و150 و200 دولار ويستورد بديلاً عنها، إنما في حال قفز سعر الأونصة ألف دولار قفزة واحدة بمعدل هبوطها، فيكون يخسر بالبضاعة التي يبيعها… لذلك ننتظر كي تفتح السوق لنحصل على التسعيرة الثابتة وبالتالي تعود حركة العمل إلى طبيعتها.
وصل سعر الأونصة إلى 4400 دولار أمس، ثم عاد وارتفع اليوم إلى 4930 دولار… هل من خسارة؟ يُجيب رزق: مَن لم يشترِ ولم يبع وأبقى على بضاعته، يكون نأى بنفسه عن الخسارة. أما مَن اشترى وفق سعر 5500 دولار و5600 دولار في السوق السوداء، فقد خسر بالتأكيد.
أما السوق السوداء فنحن برّاء منها” يؤكد رزق، “لا علاقة لنا بالمتعاملين في السوق السوداء والذين ينشئون “غروبات واتساب” وغيرها. فنحن بعيدون كل البُعد عن التلاعب في السوق السوداء لاعتباره أمراً مُعيباً وكفراً وحراماً… فمهنتنا ثقة”.












