فرنجية: التفاوض الأميركي-الإيراني جدي والمشهد الإقليمي مقلق وعلينا تحييد لبنان

اشار النائب طوني فرنجية الى ان “التفاوض على صعيد أميركا وإيران حتما جدي والمشهد الإقليمي مقلق”٬ متمنيا أن “يحصل هذا التفاهم لأنه يؤثر على لبنان بشكل مباشر”.
ولفت في حديث لقناة الـLBCI الى ان “مرحلة جديدة تطرق باب الشرق الأوسط وعلى لبنان أن يتجهز لهذه المرحلة”. وتمنى ان “لا ينجر لبنان إلى صراعات”٬ مشيرا الى ان “حزب الله بقي ملتزما بقرار 1701 أكثر بكثير من إسرائيل وكان هناك اتفاق على خطوة مقابل خطوة لم يُطبَّق”.
واكد “اننا نؤمن بسيادة الدولة وحصرية السلاح ونؤمن بجيش واحد حتى يتمكّن لبنان من أن ينهض ويقف على قدميه”. واعتبر ان “الكتلة النيابية الواسعة التي صعدت على ظهر خطاب الكراهية تجاه حزب الله لم تقدّم أي شيء للبلد”.
وشدد على ان “تجربة الحوار التي يخوضها الرئيس جوزاف عون أدت الى نتائج واضحة وملموسة”٬ لافتا الى ان “على وزير خارجية لبنان يوسف رجي أن يمثّل كل اللبنانيين من المسلمين والمسيحيين ومن الأحزاب كلها”٬ مشيرا الى ان “الموقف الحزبي يعبّر عنه الحزبيون أما وزير الخارجية فيتحدث باسم كل لبنان”.
وعن زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى واشنطن٬ لفت فرنجية الى ان “العلاقة بين الولايات المتحدة ودعم الجيش تعود إلى عشرات السنوات ومستمرة مع هيكل”.
ورأى انه “لا يمكن أن نترك موضوع الإصلاحات والكهرباء والإتصالات وغيرها من الخدمات ونربطها بملف سلاح حزب الله”٬ مضيفا ان “ليس الخارج من يقول أنه لا يمكن إعادة الإعمار قبل الإنتهاء من ملف السلاح٬ فرئيس حزب “القوات” سمير جعجع هو من يقول إنه لا كهرباء قبل الإنتهاء من السلاح”. واكد ان “ملفين يجب أن يسيرا بطريقة موازية: الإصلاحات والسلاح”.
في سياق اخر٬ اكد فرنجية انه “لا يجوز أن تبقى معاشات العسكر كما هي اليوم٬ وكرامة العسكر وكل اللبنانيين أهم من أرقام الموازنة”.
فرنجية: التفاوض الأميركي-الإيراني جدي والمشهد الإقليمي مقلق وعلينا تحييد لبنان

اشار النائب طوني فرنجية الى ان “التفاوض على صعيد أميركا وإيران حتما جدي والمشهد الإقليمي مقلق”٬ متمنيا أن “يحصل هذا التفاهم لأنه يؤثر على لبنان بشكل مباشر”.
ولفت في حديث لقناة الـLBCI الى ان “مرحلة جديدة تطرق باب الشرق الأوسط وعلى لبنان أن يتجهز لهذه المرحلة”. وتمنى ان “لا ينجر لبنان إلى صراعات”٬ مشيرا الى ان “حزب الله بقي ملتزما بقرار 1701 أكثر بكثير من إسرائيل وكان هناك اتفاق على خطوة مقابل خطوة لم يُطبَّق”.
واكد “اننا نؤمن بسيادة الدولة وحصرية السلاح ونؤمن بجيش واحد حتى يتمكّن لبنان من أن ينهض ويقف على قدميه”. واعتبر ان “الكتلة النيابية الواسعة التي صعدت على ظهر خطاب الكراهية تجاه حزب الله لم تقدّم أي شيء للبلد”.
وشدد على ان “تجربة الحوار التي يخوضها الرئيس جوزاف عون أدت الى نتائج واضحة وملموسة”٬ لافتا الى ان “على وزير خارجية لبنان يوسف رجي أن يمثّل كل اللبنانيين من المسلمين والمسيحيين ومن الأحزاب كلها”٬ مشيرا الى ان “الموقف الحزبي يعبّر عنه الحزبيون أما وزير الخارجية فيتحدث باسم كل لبنان”.
وعن زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى واشنطن٬ لفت فرنجية الى ان “العلاقة بين الولايات المتحدة ودعم الجيش تعود إلى عشرات السنوات ومستمرة مع هيكل”.
ورأى انه “لا يمكن أن نترك موضوع الإصلاحات والكهرباء والإتصالات وغيرها من الخدمات ونربطها بملف سلاح حزب الله”٬ مضيفا ان “ليس الخارج من يقول أنه لا يمكن إعادة الإعمار قبل الإنتهاء من ملف السلاح٬ فرئيس حزب “القوات” سمير جعجع هو من يقول إنه لا كهرباء قبل الإنتهاء من السلاح”. واكد ان “ملفين يجب أن يسيرا بطريقة موازية: الإصلاحات والسلاح”.
في سياق اخر٬ اكد فرنجية انه “لا يجوز أن تبقى معاشات العسكر كما هي اليوم٬ وكرامة العسكر وكل اللبنانيين أهم من أرقام الموازنة”.









