“الإنتخابات حاصلة”… جعجع: تغيير جذري في إيران ولبنان سيتأثر

5 شباط 2026

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنّ اجتماع عُمان المرتقب يحظى بترقّب دولي واسع، لكنه استبعد التوصل إلى نتيجة بسبب اتساع الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكّدًا أن القرار في طهران واحد ومحصور بالمرشد علي خامنئي، وأن الحديث عن إصلاحيين وراديكاليين لم يغيّر شيئًا في سلوك النظام منذ عقود، مذكّرًا بأن البرنامج النووي الإيراني قديم وتسارع حتى في مراحل وُصفت بالإصلاحية.

وربط جعجع بين المسارين الإيراني واللبناني، معتبرًا أن لإيران موطئ قدم يعطّل الدولة اللبنانية، ما يجعل أي تطور في المفاوضات أو في سلوك النظام الإيراني مؤثرًا مباشرة على لبنان. ورأى أن إيران مقبلة خلال الشهرين المقبلين على تغيير جذري، سواء عبر تعديل سلوكها أو زوال النظام أو جزء منه، ما سينعكس على ملفات السلاح النووي والصواريخ الباليستية ووقف دعم أذرعها في المنطقة، ولا سيما حزب الله، مشددًا على أن توقف هذا الدعم يحلّ الأزمة اللبنانية في مختلف المناطق.

وانتقد جعجع طرح حزب الله بشأن حصر القرار 1701 بجنوب الليطاني، واصفًا ذلك بالمغالطة الكبرى، إذ إن اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024 يشمل كامل الأراضي اللبنانية، كما أن القرار 1559 يطالب بحل جميع التنظيمات المسلحة غير الشرعية على كل الأراضي اللبنانية، بما فيها الحدود الشرقية مع سوريا، معتبرًا أن تكرار هذه المغالطة يهدف لترسيخها في أذهان الناس.

وفي الشأن الانتخابي، أكّد جعجع أن وزير الداخلية أحمد الحجار وقّع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وفق القانون النافذ، باستثناء بنود أعلنت الحكومة عدم قدرتها على تنفيذها ماديًا، موضحًا أن المادة 111 تتيح اقتراع المغتربين في الخارج من دون ربطه بالدائرة 16. وأشار إلى أن الحكومة أرسلت مشروع قانون معجّل لمعالجة البطاقة الممغنطة والميغاسنتر والدائرة 16، لكن مجلس النواب لم يبتّ به ضمن المهل، ما وضع الحكومة أمام خيارين: إما تعطيل الانتخابات وهو أمر مرفوض، أو إجراؤها في موعدها وفق القانون النافذ.

وختم جعجع بالتأكيد أن الانتخابات النيابية ستجري في مواعيدها الدستورية، مع انتهاء مهلة الترشيحات في أوائل آذار، معتبرًا أن محاولات العرقلة فشلت بفعل موقف رئيس الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية، ومشدّدًا على أنه لم يعد هناك مجال للتشويش على الاستحقاق.

“الإنتخابات حاصلة”… جعجع: تغيير جذري في إيران ولبنان سيتأثر

5 شباط 2026

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنّ اجتماع عُمان المرتقب يحظى بترقّب دولي واسع، لكنه استبعد التوصل إلى نتيجة بسبب اتساع الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكّدًا أن القرار في طهران واحد ومحصور بالمرشد علي خامنئي، وأن الحديث عن إصلاحيين وراديكاليين لم يغيّر شيئًا في سلوك النظام منذ عقود، مذكّرًا بأن البرنامج النووي الإيراني قديم وتسارع حتى في مراحل وُصفت بالإصلاحية.

وربط جعجع بين المسارين الإيراني واللبناني، معتبرًا أن لإيران موطئ قدم يعطّل الدولة اللبنانية، ما يجعل أي تطور في المفاوضات أو في سلوك النظام الإيراني مؤثرًا مباشرة على لبنان. ورأى أن إيران مقبلة خلال الشهرين المقبلين على تغيير جذري، سواء عبر تعديل سلوكها أو زوال النظام أو جزء منه، ما سينعكس على ملفات السلاح النووي والصواريخ الباليستية ووقف دعم أذرعها في المنطقة، ولا سيما حزب الله، مشددًا على أن توقف هذا الدعم يحلّ الأزمة اللبنانية في مختلف المناطق.

وانتقد جعجع طرح حزب الله بشأن حصر القرار 1701 بجنوب الليطاني، واصفًا ذلك بالمغالطة الكبرى، إذ إن اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024 يشمل كامل الأراضي اللبنانية، كما أن القرار 1559 يطالب بحل جميع التنظيمات المسلحة غير الشرعية على كل الأراضي اللبنانية، بما فيها الحدود الشرقية مع سوريا، معتبرًا أن تكرار هذه المغالطة يهدف لترسيخها في أذهان الناس.

وفي الشأن الانتخابي، أكّد جعجع أن وزير الداخلية أحمد الحجار وقّع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وفق القانون النافذ، باستثناء بنود أعلنت الحكومة عدم قدرتها على تنفيذها ماديًا، موضحًا أن المادة 111 تتيح اقتراع المغتربين في الخارج من دون ربطه بالدائرة 16. وأشار إلى أن الحكومة أرسلت مشروع قانون معجّل لمعالجة البطاقة الممغنطة والميغاسنتر والدائرة 16، لكن مجلس النواب لم يبتّ به ضمن المهل، ما وضع الحكومة أمام خيارين: إما تعطيل الانتخابات وهو أمر مرفوض، أو إجراؤها في موعدها وفق القانون النافذ.

وختم جعجع بالتأكيد أن الانتخابات النيابية ستجري في مواعيدها الدستورية، مع انتهاء مهلة الترشيحات في أوائل آذار، معتبرًا أن محاولات العرقلة فشلت بفعل موقف رئيس الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية، ومشدّدًا على أنه لم يعد هناك مجال للتشويش على الاستحقاق.

مزيد من الأخبار