الحاج حسن: التنازل أمام الضغوط لن يجلب سوى المزيد من الخسائر

5 شباط 2026

أكّد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل عضو كتلة” الوفاء للمقاومة” النائب حسين الحاج حسن أن” المقاومة ليست وليدة اليوم، بل هي تاريخ يعود إلى مئات السنين، وهي فعل الحُر في مواجهة العبودية، وموقف الحق في مواجهة الباطل، وبالتالي، إذا كان هناك احتلال، وجب أن يكون هناك مقاومة، وإذا كان هناك عدوان، وجب أن يكون هناك تصدٍ له، وخلاف ذلك، يعني التسليم للعدو وللمحتل وللطاغوت وللظالم، وهذا ما لن نفعله، بل على العكس، فإذا مررنا بمحنة، نراجع أسبابها، ونمضي قُدماً”.

واعتبر النائب الحاج حسن في كلمة له خلال الاحتفال المركزي الذي أقامه” حزب الله”- شعبة الغدير في باحة مجمع الإمام الخميني في تحويطة الغدير لمناسبة ذكرى ولادة الإمام المهدي، أنه “إذا مرت علينا أيام صعبة، فهذا من طبيعة الحياة الدنيا، ولكن الأهم هو أن نقف على أقدامنا ونكمل المسيرة، وأن لا نسقط أمام أي صعوبة أو ألم أو وجع بالرغم من كل التحديات والظروف والمحن التي تحيط بنا، لأن السقوط سيؤدي إلى المزيد من السقوط”.

ولفت النائب الحاج حسن إلى أن “هناك دعوات في لبنان للتنازل أمام مطالب العدو الصهيوني وضغوط الولايات المتحدة الأميركية، وعلى هؤلاء أن يعلموا، أن التنازل لا يؤدي إلاّ إلى المزيد من التنازل، لا سيما وأن هناك أطماع إسرائيلية وتواطؤ أميركي في الأرض والثروات والمياه والسيادة والحرية والاستقلال، ولذلك فإن المطلوب هو الصمود، ليس من قبلنا فقط، وإنما من جميع اللبنانيين، والمطلوب أيضاً وحدة وطنية وليس تمزيق الصفوف، ولكن للأسف فالوضع في لبنان الآن ليس كذلك، لأن البعض يشمت ويحرض على قتلنا، ويتبنّى سردية العدو، ويبرر له القتل، ولكن هذا كله لن يسقطنا، بل سيزيدنا إصراراً وثباتاً، وعلى الآخرين أن يراجعوا سياساتهم ومواقفهم التي تبرر للعدو القتل والعدوان والاحتلال”.

وأشار النائب الحاج حسن إلى أن “هناك منطقين اليوم في العالم، منطق قوة الحق، ومنطق حق القوة، فالحق عندما تحميه قوة، يمكن لهذه القوة أن تنتصر، ولكن عندما تريد القوة أن تحوّل الباطل إلى حق، فلا يجوز ولا يمكن لأحد أن يستسلم أمام هذه القوة، تماماً كما تريد أميريكا وإسرائيل، وهذا ما قاله الرئيس الأميركي “ترامب”، أنه يريد سلاماً بالقوة، أي أنه يريد أن يعتدي ويحتل الأرض وينهب الثروات، وبعدها يبرم اتفاق السلام، فهذا ليس سلاماً، وإنما استسلام وذل وهوان”.

وختم النائب الحاج حسن بالقول: “عندما يكون عدونا هو الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية، فلا داعي للتعب ولا للبحث الطويل حتى نعرف الحق، وحتى لو كان العدو أقوى أو قد نال منّا في معركة ونلنا منه في معارك، فهذا لا يغيّر في الحق، وهذه نقطة أساسية اليوم، لا سيما وأننا نحيي مولد صاحب العصر والزمان ، والذي هو يوم الحق”.

الحاج حسن: التنازل أمام الضغوط لن يجلب سوى المزيد من الخسائر

5 شباط 2026

أكّد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل عضو كتلة” الوفاء للمقاومة” النائب حسين الحاج حسن أن” المقاومة ليست وليدة اليوم، بل هي تاريخ يعود إلى مئات السنين، وهي فعل الحُر في مواجهة العبودية، وموقف الحق في مواجهة الباطل، وبالتالي، إذا كان هناك احتلال، وجب أن يكون هناك مقاومة، وإذا كان هناك عدوان، وجب أن يكون هناك تصدٍ له، وخلاف ذلك، يعني التسليم للعدو وللمحتل وللطاغوت وللظالم، وهذا ما لن نفعله، بل على العكس، فإذا مررنا بمحنة، نراجع أسبابها، ونمضي قُدماً”.

واعتبر النائب الحاج حسن في كلمة له خلال الاحتفال المركزي الذي أقامه” حزب الله”- شعبة الغدير في باحة مجمع الإمام الخميني في تحويطة الغدير لمناسبة ذكرى ولادة الإمام المهدي، أنه “إذا مرت علينا أيام صعبة، فهذا من طبيعة الحياة الدنيا، ولكن الأهم هو أن نقف على أقدامنا ونكمل المسيرة، وأن لا نسقط أمام أي صعوبة أو ألم أو وجع بالرغم من كل التحديات والظروف والمحن التي تحيط بنا، لأن السقوط سيؤدي إلى المزيد من السقوط”.

ولفت النائب الحاج حسن إلى أن “هناك دعوات في لبنان للتنازل أمام مطالب العدو الصهيوني وضغوط الولايات المتحدة الأميركية، وعلى هؤلاء أن يعلموا، أن التنازل لا يؤدي إلاّ إلى المزيد من التنازل، لا سيما وأن هناك أطماع إسرائيلية وتواطؤ أميركي في الأرض والثروات والمياه والسيادة والحرية والاستقلال، ولذلك فإن المطلوب هو الصمود، ليس من قبلنا فقط، وإنما من جميع اللبنانيين، والمطلوب أيضاً وحدة وطنية وليس تمزيق الصفوف، ولكن للأسف فالوضع في لبنان الآن ليس كذلك، لأن البعض يشمت ويحرض على قتلنا، ويتبنّى سردية العدو، ويبرر له القتل، ولكن هذا كله لن يسقطنا، بل سيزيدنا إصراراً وثباتاً، وعلى الآخرين أن يراجعوا سياساتهم ومواقفهم التي تبرر للعدو القتل والعدوان والاحتلال”.

وأشار النائب الحاج حسن إلى أن “هناك منطقين اليوم في العالم، منطق قوة الحق، ومنطق حق القوة، فالحق عندما تحميه قوة، يمكن لهذه القوة أن تنتصر، ولكن عندما تريد القوة أن تحوّل الباطل إلى حق، فلا يجوز ولا يمكن لأحد أن يستسلم أمام هذه القوة، تماماً كما تريد أميريكا وإسرائيل، وهذا ما قاله الرئيس الأميركي “ترامب”، أنه يريد سلاماً بالقوة، أي أنه يريد أن يعتدي ويحتل الأرض وينهب الثروات، وبعدها يبرم اتفاق السلام، فهذا ليس سلاماً، وإنما استسلام وذل وهوان”.

وختم النائب الحاج حسن بالقول: “عندما يكون عدونا هو الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية، فلا داعي للتعب ولا للبحث الطويل حتى نعرف الحق، وحتى لو كان العدو أقوى أو قد نال منّا في معركة ونلنا منه في معارك، فهذا لا يغيّر في الحق، وهذه نقطة أساسية اليوم، لا سيما وأننا نحيي مولد صاحب العصر والزمان ، والذي هو يوم الحق”.

مزيد من الأخبار