صحيفة إسرائيلية تتحدث عن خامنئي: هكذا أفشل مبادرة لمنع الحرب عن إيران

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، اعتمادًا على مصادر في أنقرة، إن تركيا وصفت مبادرتها المرفوضة إيرانيًا بـ”المبتكرة”، إذ تبنَّت حل وسط لبرامج الصواريخ البالستية الإيرانية، ونصَّت على “تقليص مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى ما يحول دون وصولها إلى إسرائيل”.
وأضافت أن الحل التركي، كان محور المحادثات المقررة في إسطنبول، قبل قرار نقلها إلى سلطنة عُمان بطلب من إيران.
شملت بنود المبادرة التركية إجراء إيران مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة فقط، بشأن القضية النووية، وانفتاح التداول حول قضايا رئيسة أخرى، مثل تخصيب اليورانيوم، والصواريخ الباليستية، ونشاط الفصائل الموالية لإيران، على دول المنطقة في مرحلة لاحقة.
إلا أن خامنئي رفض إشراك دول المنطقة في الوساطة، وأصر على إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي فقط، ونقل المحادثات إلى سلطنة عُمان.
واعتبرت أنقرة رفض خامنئي “فرصة تاريخية ضائعة”، وإضرارًا بجهود الوساطة التي بذلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وخلصت إلى أنه في ظل غياب أفق سياسي واضح، ليس من المستبعد تشديد المواقف الأميركية حيال إيران، فضلًا عن إمكانية تبني إسرائيل موقفًا أكثر حزمًا تجاه التهديد الإيراني.
صحيفة إسرائيلية تتحدث عن خامنئي: هكذا أفشل مبادرة لمنع الحرب عن إيران

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، اعتمادًا على مصادر في أنقرة، إن تركيا وصفت مبادرتها المرفوضة إيرانيًا بـ”المبتكرة”، إذ تبنَّت حل وسط لبرامج الصواريخ البالستية الإيرانية، ونصَّت على “تقليص مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى ما يحول دون وصولها إلى إسرائيل”.
وأضافت أن الحل التركي، كان محور المحادثات المقررة في إسطنبول، قبل قرار نقلها إلى سلطنة عُمان بطلب من إيران.
شملت بنود المبادرة التركية إجراء إيران مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة فقط، بشأن القضية النووية، وانفتاح التداول حول قضايا رئيسة أخرى، مثل تخصيب اليورانيوم، والصواريخ الباليستية، ونشاط الفصائل الموالية لإيران، على دول المنطقة في مرحلة لاحقة.
إلا أن خامنئي رفض إشراك دول المنطقة في الوساطة، وأصر على إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي فقط، ونقل المحادثات إلى سلطنة عُمان.
واعتبرت أنقرة رفض خامنئي “فرصة تاريخية ضائعة”، وإضرارًا بجهود الوساطة التي بذلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وخلصت إلى أنه في ظل غياب أفق سياسي واضح، ليس من المستبعد تشديد المواقف الأميركية حيال إيران، فضلًا عن إمكانية تبني إسرائيل موقفًا أكثر حزمًا تجاه التهديد الإيراني.









