عون أكد لبارو رفض أي مواجهة بين الجيش واللبنانيين وألا إمكانية للالتزام بمهلة ضيقة لحصر السلاح

أفادت مصادر متابعة للقاء رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ووزير الخارجيّة الفرنسيّة جان نويل بارو، لقناة “الجديد”، بأنّ “الرّئيس عون أكّد خلال اللّقاء رفض أي مواجهة بين الجيش اللبناني واللّبنانيّين، وعدم إمكانيّة الالتزام بمهلة زمنيّة ضيّقة لحصر السّلاح في كلّ لبنان، خصوصًا أنّ مرحلة جنوب الليطاني كلّفت الجيش شهداء سقطوا أثناء قيامهم بواجبهم في الأنفاق، وبالتّالي فإنّ المراحل الأخرى تحتاج إلى التأنّي”.
من جهة ثانية، أشارت مصادر عسكريّة لـ”الجديد”، إلى أنّ “زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة الأميركية كانت جيّدة، ولا سيّما لناحية لقاءاته مع المسؤولين العسكريّين، حيث قدّم عرضًا لإنجازات الجيش وحاجاته وخطّته للمرحلة اللّاحقة بعد جنوب اللّيطاني”.
وأوضحت مصادر متابعة لجولة قائد الجيش في واشنطن، أنّ “لقاء هيكل والسّيناتور الأميركي ليندسي غراهام مستقل عن الجولة، ولم يكن له لزوم، على اعتبار أنّ غراهام معروف بمواقفه التصعيديّة والحادّة الّتي لا يحتملها أحد من المسؤولين في لبنان”.
على صعيد آخر، لفتت مصادر مقربّة من “حزب الله” للقناة، إلى أنّ “الحزب أراد في المواقف الأخيرة للأمين العام الشّيخ نعيم قاسم وبيان كتلة “الوفاء للمقاومة” وكلام النّائب محمد رعد، التأكيد على موافقته على حصريّة السّلاح في لبنان بناءً على أجندة لبنانيّة لا دوليّة، وحصر قرار الحرب والسّلم بيد الدّولة، وفصل المسارات بين لبنان وإيران”.
عون أكد لبارو رفض أي مواجهة بين الجيش واللبنانيين وألا إمكانية للالتزام بمهلة ضيقة لحصر السلاح

أفادت مصادر متابعة للقاء رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ووزير الخارجيّة الفرنسيّة جان نويل بارو، لقناة “الجديد”، بأنّ “الرّئيس عون أكّد خلال اللّقاء رفض أي مواجهة بين الجيش اللبناني واللّبنانيّين، وعدم إمكانيّة الالتزام بمهلة زمنيّة ضيّقة لحصر السّلاح في كلّ لبنان، خصوصًا أنّ مرحلة جنوب الليطاني كلّفت الجيش شهداء سقطوا أثناء قيامهم بواجبهم في الأنفاق، وبالتّالي فإنّ المراحل الأخرى تحتاج إلى التأنّي”.
من جهة ثانية، أشارت مصادر عسكريّة لـ”الجديد”، إلى أنّ “زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة الأميركية كانت جيّدة، ولا سيّما لناحية لقاءاته مع المسؤولين العسكريّين، حيث قدّم عرضًا لإنجازات الجيش وحاجاته وخطّته للمرحلة اللّاحقة بعد جنوب اللّيطاني”.
وأوضحت مصادر متابعة لجولة قائد الجيش في واشنطن، أنّ “لقاء هيكل والسّيناتور الأميركي ليندسي غراهام مستقل عن الجولة، ولم يكن له لزوم، على اعتبار أنّ غراهام معروف بمواقفه التصعيديّة والحادّة الّتي لا يحتملها أحد من المسؤولين في لبنان”.
على صعيد آخر، لفتت مصادر مقربّة من “حزب الله” للقناة، إلى أنّ “الحزب أراد في المواقف الأخيرة للأمين العام الشّيخ نعيم قاسم وبيان كتلة “الوفاء للمقاومة” وكلام النّائب محمد رعد، التأكيد على موافقته على حصريّة السّلاح في لبنان بناءً على أجندة لبنانيّة لا دوليّة، وحصر قرار الحرب والسّلم بيد الدّولة، وفصل المسارات بين لبنان وإيران”.









