إنطلاق جولة مسقط النووية، وعراقجي: ندخل المسار الديبلوماسي بعيون مفتوحة

المصدر: وكالة تسنيم
6 شباط 2026

أكد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي قُبيل محادثات مسقط، اليوم الجمعة، أن “طهران تدخل المسار الديبلوماسي بعيون مفتوحة وذاكرة يقظة لتجارب العام الماضي”. وقال عراقجي إن “إيران ستنخرط في المحادثات بحسن نية متمسكة بحقوقها”.

وكانت وكالة “تسنيم” أفادت في وقت سابق، بانطلاق الجولة الأولى من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط، وهي المباحثات الأولى من نوعها منذ الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية رئيسية في حزيران الماضي، إبان حرب الـ12 يوماً بين إيران وإسرائيل.

وفي مستهل لقاءاته، عرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على نظيره العماني وجهة نظر طهران ومطالبها، مؤكداً عبر منصة “إكس” أن بلاده تدخل هذه المفاوضات “بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة”.

وشدد على أن المساواة والاحترام المتبادل هما الشروط الأساسية لأي اتفاق دائم. وأوضح عراقجي أن طهران تلجأ للدبلوماسية لحماية مصالحها الوطنية بحسن نية، لكنها تظل في حالة “استعداد كامل” للدفاع عن سيادتها وأمنها ضد أي “تجاوزات أو مغامرات أو مطالب مفرطة”.

وتأتي هذه المحادثات وسط أجواء من التوتر والتحشيد العسكري الكبير، حيث نشر الرئيس الأميركي ترامب أسطولاً بحرياً في المنطقة، مع عدم استبعاد خيار استخدام القوة مجدداً في حال تعثر المسار الدبلوماسي، بينما تؤكد طهران تمسكها بحقوقها في مواجهة الضغوط.

وفي توقيت إقليمي بالغ الحساسية، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا مع قادة الأجهزة الأمنية لبحث السيناريوهات المحتملة، وسط تقديرات تشير إلى احتمال انخراط الحوثيين في اليمن في أي مواجهة في حال تعرّضت إيران لضربة أميركية.

إنطلاق جولة مسقط النووية، وعراقجي: ندخل المسار الديبلوماسي بعيون مفتوحة

المصدر: وكالة تسنيم
6 شباط 2026

أكد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي قُبيل محادثات مسقط، اليوم الجمعة، أن “طهران تدخل المسار الديبلوماسي بعيون مفتوحة وذاكرة يقظة لتجارب العام الماضي”. وقال عراقجي إن “إيران ستنخرط في المحادثات بحسن نية متمسكة بحقوقها”.

وكانت وكالة “تسنيم” أفادت في وقت سابق، بانطلاق الجولة الأولى من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط، وهي المباحثات الأولى من نوعها منذ الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية رئيسية في حزيران الماضي، إبان حرب الـ12 يوماً بين إيران وإسرائيل.

وفي مستهل لقاءاته، عرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على نظيره العماني وجهة نظر طهران ومطالبها، مؤكداً عبر منصة “إكس” أن بلاده تدخل هذه المفاوضات “بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة”.

وشدد على أن المساواة والاحترام المتبادل هما الشروط الأساسية لأي اتفاق دائم. وأوضح عراقجي أن طهران تلجأ للدبلوماسية لحماية مصالحها الوطنية بحسن نية، لكنها تظل في حالة “استعداد كامل” للدفاع عن سيادتها وأمنها ضد أي “تجاوزات أو مغامرات أو مطالب مفرطة”.

وتأتي هذه المحادثات وسط أجواء من التوتر والتحشيد العسكري الكبير، حيث نشر الرئيس الأميركي ترامب أسطولاً بحرياً في المنطقة، مع عدم استبعاد خيار استخدام القوة مجدداً في حال تعثر المسار الدبلوماسي، بينما تؤكد طهران تمسكها بحقوقها في مواجهة الضغوط.

وفي توقيت إقليمي بالغ الحساسية، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا مع قادة الأجهزة الأمنية لبحث السيناريوهات المحتملة، وسط تقديرات تشير إلى احتمال انخراط الحوثيين في اليمن في أي مواجهة في حال تعرّضت إيران لضربة أميركية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار