ذكريات السادس من شباط في التاريخ اللبناني الحديث

تصادف اليوم 6 فبراير الذكرى الـ 20 لتوقيع وثيقة تفاهم بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» في قاعة كنيسة مار مخايل الشياح، التي لطالما اشتهرت بأنها أحد معالم الحرب اللبنانية، كونها تقع على الجانب الآخر من «الخط الأخضر» الذي قسم العاصمة بيروت وضواحيها شطرين في فترة الحرب الأهلية.
وثيقة لم تبلغ عقدها الثاني، بعد تكرار رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل اعتبار تياره في حل منها، متهما «الحزب» بالخروج عن النقاط الموقعة فيها، وإبعاد «اللبننة» لحساب توريط البلاد في حروب إسناد لا تخصها، في طليعتها حرب «إسناد غزة».
وجاء «فض الوثيقة» ليعري «الحزب» من غطاء مسيحي، وآخر لبناني خارج نطاق «الثنائي الشيعي»، حيث شريكته حركة «أمل». 6 فبراير في التاريخ اللبناني الحديث، يحمل أيضا ذكرى انتفاضة قادتها حركة «أمل» عام 1984 في الشطر الغربي من العاصمة ضد وحدات عسكرية نظامية من الجيش اللبناني بقيادة العماد ابراهيم طنوس، الذي استبدل لاحقا بالعماد ميشال عون في 23 يونيو عامذاك.
تلك «الانتفاضة» التي قادها رئيس حركة أمل وقتذاك المحامي نبيه بري، أدت إلى إلغاء اتفاق 17 مايو بين لبنان وإسرائيل، الذي كان أقره المجلس النيابي، وأطاحت بالرئيس كامل الأسعد من كرسي الرئاسة الثانية في مجلس النواب، لصالح الرئيس السابق لحركة «أمل» النائب حسين الحسيني.
وللسادس من فبراير حكاية في بداية عهد الرئيس العماد جوزف عون عام 2025، اذ تعثرت ولادة حكومة العهد الأولى برئاسة الرئيس المكلف نواف سلام، لاعتراض الرئيس نبيه بري على إدراج سلام اسم مستشارته لميا مبيض البساط في التشكيلة الحكومية، فغادر بري القصر الجمهوري، على الرغم من المباشرة بالإعداد لمراسم ولادة الحكومة، التي شكلت بعد أيام من دون المبيض.
ذكريات السادس من شباط في التاريخ اللبناني الحديث

تصادف اليوم 6 فبراير الذكرى الـ 20 لتوقيع وثيقة تفاهم بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» في قاعة كنيسة مار مخايل الشياح، التي لطالما اشتهرت بأنها أحد معالم الحرب اللبنانية، كونها تقع على الجانب الآخر من «الخط الأخضر» الذي قسم العاصمة بيروت وضواحيها شطرين في فترة الحرب الأهلية.
وثيقة لم تبلغ عقدها الثاني، بعد تكرار رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل اعتبار تياره في حل منها، متهما «الحزب» بالخروج عن النقاط الموقعة فيها، وإبعاد «اللبننة» لحساب توريط البلاد في حروب إسناد لا تخصها، في طليعتها حرب «إسناد غزة».
وجاء «فض الوثيقة» ليعري «الحزب» من غطاء مسيحي، وآخر لبناني خارج نطاق «الثنائي الشيعي»، حيث شريكته حركة «أمل». 6 فبراير في التاريخ اللبناني الحديث، يحمل أيضا ذكرى انتفاضة قادتها حركة «أمل» عام 1984 في الشطر الغربي من العاصمة ضد وحدات عسكرية نظامية من الجيش اللبناني بقيادة العماد ابراهيم طنوس، الذي استبدل لاحقا بالعماد ميشال عون في 23 يونيو عامذاك.
تلك «الانتفاضة» التي قادها رئيس حركة أمل وقتذاك المحامي نبيه بري، أدت إلى إلغاء اتفاق 17 مايو بين لبنان وإسرائيل، الذي كان أقره المجلس النيابي، وأطاحت بالرئيس كامل الأسعد من كرسي الرئاسة الثانية في مجلس النواب، لصالح الرئيس السابق لحركة «أمل» النائب حسين الحسيني.
وللسادس من فبراير حكاية في بداية عهد الرئيس العماد جوزف عون عام 2025، اذ تعثرت ولادة حكومة العهد الأولى برئاسة الرئيس المكلف نواف سلام، لاعتراض الرئيس نبيه بري على إدراج سلام اسم مستشارته لميا مبيض البساط في التشكيلة الحكومية، فغادر بري القصر الجمهوري، على الرغم من المباشرة بالإعداد لمراسم ولادة الحكومة، التي شكلت بعد أيام من دون المبيض.












