مخاوف من انهيار مبنى جديد في القبّة – طرابلس… هلع وإخلاءات وتحذيرات من كارثة جديدة!

المصدر: هنا لبنان
7 شباط 2026

في مشهدٍ يعكس حجم الهلع الذي يعيشه سكان بعض أحياء طرابلس، دفعت مخاوف جدّية من انهيار مبنى سكني جديد في منطقة القبّة، وقد أخلى الأهالي المبنى على عجل، وسط إجراءات تحذيرية استثنائية لتنبيه المارة ومنع الاقتراب من الموقع.

وفي التفاصيل، سُمِع في منطقة القبّة – طرابلس مساء أمس إطلاق رصاص تحذيري بهدف تنبيه المواطنين إلى الابتعاد عن مبنى مهدَّد بالانهيار في شارع الجديد، وذلك بعد مخاوف من تكرار ما حصل سابقًا من انهيار مبانٍ في الحي ذاته مقابل المبنى المذكور.

وأُطلق الرصاص في الهواء كإجراء احترازي لإخافة السكان والمارّة ومنعهم من الاقتراب من الموقع الذي تُظهر تصدّعاته انهلاكًا مستمرًّا للبنية الإنشائية.

وقد سادت حالة من الهلع في المنطقة، فغادر عدد من الأهالي منازلهم وتجمّعوا في الشارع خوفًا من انهياره.

وتداولت وسائل اعلام وناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر حالة الذعر في صفوف السكان، في ظلّ مخاوف من تعرّض المباني المجاورة للخطر، بانتظار تبيّن حقيقة الوضع والإجراءات التي ستُتخذ لمعالجته.

ويُشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في سياق أزمة مستمرة تتعلق بهشاشة الأبنية في طرابلس، حيث تسبّب انهيار مبنى سكني في منطقة القبّة قبل أيام إلى وقوع أضرار بشرية ومادية، ما دفع فرق الدفاع المدني وفرق الإسعاف إلى عمليات بحث وإنقاذ وسط أنقاض المبنى، وتمكّنت من إنقاذ بعض العالقين ونقلهم إلى المستشفى.

وقد أثارت هذه الأحداث قلق السكان المحليين الذين طالبوا بفتح تحقيقات حول أسباب الانهيارات المتكرّرة في الأحياء القديمة، وسط تحذيرات من مخاطر واقعية على السلامة العامة في حال استمرار البنايات المتصدّعة من دون معالجة هندسية سريعة.

ولا تقتصر التحذيرات على هذه الحادثة، فقد نفّذ الدفاع المدني سابقًا عمليات إخلاء لمبانٍ مهدَّدة بالانهيار في مناطق أخرى مثل ضهر المغر، في محاولة للحدّ من وقوع إصابات أو كوارث جديدة بين السكان، مع التشديد على ضرورة اتّباع التعليمات والابتعاد عن المواقع الخطرة ريثما تُستكمل المعالجة الهندسية والتدابير الوقائية.

ويُعدّ ما يحدث في طرابلس جزءًا من واقع أشمل لأزمة الأبنية القديمة والمهدَّدة في لبنان، التي يعاني منها آلاف السكان في شمال البلاد، وسط دعوات متزايدة لتحرّك رسمي واسع لمعالجة ملف المباني غير الآمنة قبل وقوع كوارث أكبر.

مخاوف من انهيار مبنى جديد في القبّة – طرابلس… هلع وإخلاءات وتحذيرات من كارثة جديدة!

المصدر: هنا لبنان
7 شباط 2026

في مشهدٍ يعكس حجم الهلع الذي يعيشه سكان بعض أحياء طرابلس، دفعت مخاوف جدّية من انهيار مبنى سكني جديد في منطقة القبّة، وقد أخلى الأهالي المبنى على عجل، وسط إجراءات تحذيرية استثنائية لتنبيه المارة ومنع الاقتراب من الموقع.

وفي التفاصيل، سُمِع في منطقة القبّة – طرابلس مساء أمس إطلاق رصاص تحذيري بهدف تنبيه المواطنين إلى الابتعاد عن مبنى مهدَّد بالانهيار في شارع الجديد، وذلك بعد مخاوف من تكرار ما حصل سابقًا من انهيار مبانٍ في الحي ذاته مقابل المبنى المذكور.

وأُطلق الرصاص في الهواء كإجراء احترازي لإخافة السكان والمارّة ومنعهم من الاقتراب من الموقع الذي تُظهر تصدّعاته انهلاكًا مستمرًّا للبنية الإنشائية.

وقد سادت حالة من الهلع في المنطقة، فغادر عدد من الأهالي منازلهم وتجمّعوا في الشارع خوفًا من انهياره.

وتداولت وسائل اعلام وناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر حالة الذعر في صفوف السكان، في ظلّ مخاوف من تعرّض المباني المجاورة للخطر، بانتظار تبيّن حقيقة الوضع والإجراءات التي ستُتخذ لمعالجته.

ويُشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في سياق أزمة مستمرة تتعلق بهشاشة الأبنية في طرابلس، حيث تسبّب انهيار مبنى سكني في منطقة القبّة قبل أيام إلى وقوع أضرار بشرية ومادية، ما دفع فرق الدفاع المدني وفرق الإسعاف إلى عمليات بحث وإنقاذ وسط أنقاض المبنى، وتمكّنت من إنقاذ بعض العالقين ونقلهم إلى المستشفى.

وقد أثارت هذه الأحداث قلق السكان المحليين الذين طالبوا بفتح تحقيقات حول أسباب الانهيارات المتكرّرة في الأحياء القديمة، وسط تحذيرات من مخاطر واقعية على السلامة العامة في حال استمرار البنايات المتصدّعة من دون معالجة هندسية سريعة.

ولا تقتصر التحذيرات على هذه الحادثة، فقد نفّذ الدفاع المدني سابقًا عمليات إخلاء لمبانٍ مهدَّدة بالانهيار في مناطق أخرى مثل ضهر المغر، في محاولة للحدّ من وقوع إصابات أو كوارث جديدة بين السكان، مع التشديد على ضرورة اتّباع التعليمات والابتعاد عن المواقع الخطرة ريثما تُستكمل المعالجة الهندسية والتدابير الوقائية.

ويُعدّ ما يحدث في طرابلس جزءًا من واقع أشمل لأزمة الأبنية القديمة والمهدَّدة في لبنان، التي يعاني منها آلاف السكان في شمال البلاد، وسط دعوات متزايدة لتحرّك رسمي واسع لمعالجة ملف المباني غير الآمنة قبل وقوع كوارث أكبر.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار