مقدمات نشرات اخبار الليلة

مقدمة تلفزيون “أن بي أن”
اليوم كان جنوبياً بامتياز كرّسته بداية جولة اليومين المتتاليين لرئيس الحكومة نواف سلام. الجولة تشمل كل الأقضية الجنوبية ومن ضمنها قرىً تقع على المسافة صفر من الحدود حيث لا تزال مواقع لبنانية في قبضة العدو الإسرائيلي.
أما الهدف فهو تأكيد حضور الدولة في الجنوب وتحمّلِ مسؤولياتها تجاه المواطنين سواء لجهة إعادة الإعمار أو إنهاء الإحتلال أو إعادة الأسرى أو الحفاظ على الأمن والإستقرار.
رئيس الحكومة الذي رافقه وزراء ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر وممثلون عن مجلس الإنماء والإعمار والهيئة العليا للإغاثة ووحدة إدارة الكوارث عقد اجتماعات مع نواب المنطقة ورؤساء الإتحادات والبلديات وحظي باستقبالات في كل محطة من محطات اليوم الأول للجولة بدءاً من مدينة صور حيث كان وجود حاشد لنواب المنطقة والمجالس البلدية والفاعليات كما لقي حفاوة شعبية في القرى والمدن التي توقّف فيها من طيرحرفا وعيتا إلى بنت جبيل وعيترون.
وعلى مرأى ومسمع من مستقبليه أكد الرئيس سلام أن الجنوب همٌّ وطني جامع وأن حق أهله في الأمن والمسكن والأرض والعيش الكريم هو حق وطني لا يتجزأ وقال إن التزامنا ليس ظرفياً ولا وعداً موسمياً بل إلتزام مستمر ومسؤولية كاملة. وبحسب رئيس الحكومة فإن العمل يجري على ثلاثة محاور هي: إستمرار الإغاثة وإعادة الإعمار وتوفير شروط الإنماء الإقتصادي والإجتماعي…. هذا المسار ليس سهلاً – قال سلام- لكننا لن ننتظر وقف الإعتداءات والإنسحاب الإسرائيلي لنبدأ بعملنا على ما أضاف رئيس الحكومة الذي وعد بأنه سيعود إلى الجنوب قريباً في أكثر من زيارة.
وبينما كان الرئيس سلام يتنقل من محطة جنوبية إلى أخرى ولا سيما في المناطق المتاخمة للحدود راح العدو ينفذ اعتداءات وممارسات واستفزازات متنوعة وسط تحليق للطيران المسيّر.
في الداخل اللبناني لا مستجدات اليوم ما عدا استكمال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو محادثاته بلقاء عقده مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل العائد من زيارة الولايات المتحدة. والولاياتُ المتحدة أنهت جولة تفاوض أولى مع إيران في سلطنة عُمان أجمع البلدان على إيجابيتها. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب وصف المحادثات بأنها كانت جيدة جداً قائلاً إن طهران ترغب بشدة في إبرام اتفاق ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أشار إلى أجواء إيجابية للغاية. وقبل العودة إلى جولة ثانية الأسبوع المقبل واصل البوم الإسرائيلي النعيق مروجاً لفشلٍ سيصيب المفاوضات ولارتفاع في احتمالات توجيه ضربة أميركية لإيران.
******************
مقدمة تلفزيون “أو تي في”
هل تتوصل الولايات المتحدة وايران الى اتفاق نووي جديد، يستبدل ذاك الذي اطاح به دونالد ترامب عام 2018، ويرخي بظلاله على الساحات الاقليمية الملتهبة، ومنها لبنان؟ ام تفشل المحادثات وتعود لغة التصعيد، وندخل جميعا في المجهول؟
هذا هو عنوان الانتظار اللبناني القاتل هذه الايام. اما التصريحات السياسية والجولات الجنوبية فمن عدة الشغل في الوقت الضائع، في انتظار معرفة النتيجة، التي يكاد مصير البلاد يتوقف عليها.
اما الانتخابات النيابية، فعنوان التداول المحلي، سياسيا واعلاميا، في وقت فتحت المواقف التي ادلى بها الرئيس نبيه بري امس صفحة جديدة، يتمحور فيها النقاش حول ثلاثة احتمالات:
الاحتمال الاول، وهو الاسلم، اجراء الانتخابات النيابية في ايار وفق القانون النافذ بكل مندرجاته، وهذا ما يصطدم بإحجام المعنيين عن اصدار المراسيم التطبيقية لاقتراع المنتشرين لنوابهم، الى جانب سائر البنود، وابرزها الميغاسنتر.
الاحتمال الثاني، تعديل القانون الانتخابي لالغاء مقاعد الانتشار والميغاسنتر، وهذا ما يحول دونه رفض الثنائي الشيعي لاقتراع المنتشرين لنواب الداخل من الخارج.
الاحتمال الثالث، تطبيق قانون الانتخاب “على القطعة”، فننفذ ما تيسر، ونتجاهل ما هو خلافي، وهذا ما المح اليه بري، في سابقة يجدر التوقف عندها مليا.
اما الاحتمال غير المعلن، فقد يكون الرابع، اي ان يمهد كل ما يجري لتمديد طويل، في انتظار ظرف اقليمي افضل لفريق وربما اسوأ لفريق آخر.
******************
مقدمة تلفزيون “أم تي في”
مع ان المفاوضين الاميركيين والايرانيين سيعودون الاسبوع الطالع الى مسقط، فان المفاوضات الاميركية – الايرانية بين مد وجزر. المواقف في طهران متناقضة، ملتبسة. ففيما اعلن مسؤول ايراني رَفَض الكشف عن اسمه ان طهران مستعدة لاظهار مرونة كبيرة بشأن برنامجها النووي، فان وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي اكد ان خيار التخصيب الصفري مرفوض تماما. فمن نصدق؟ وهل التناقض الايراني في المواقف مقصود ومتعمد، ام انه تكتيك لا بد منه وخصوصا في المراحل الاولى من المفاوضات؟ الثابت ان تقدما حصل في محادثات الثماني ساعات امس وتمثل في التواصل المباشر الذي حصل بين عراقجي ومبعوثَي الرئيس الاميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهو اول لقاء مباشر بين الجانبين الاميركي والايراني منذ حرب الاثني عشر يوما في حزيران الفائت. لبنانيا، وزير خارجية فرنسا جان لوي بارو استكمل زيارته للبنان باجتماع عقده مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وقد تداولا في التحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر دعم الجيش في فرنسا. لكن نجاح المؤتمر او عدمَه سيبقى معلقا على الخطة التي سيعرضها هيكل في اول جلسة لمجلس الوزراء والمتعلقة بكيفية حصر السلاح على كامل الاراضي اللبنانية. فهل ستكون الخطة المذكورة على قدر الآمال المعلقة عليها ما يفتح الابواب امام عقد مؤتمر باريس، ام ستكون عكس ذلك ما يُعقّد الامور من جديد؟ الايام المقبلة دقيقة ومصيرية. علما ان السلطة جادة في عملية استكمال عملية حصر السلاح ، فيما حزب الله لا يزال على رفضه لها. فرئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي اطلق كلاما مسيئاً بحق رئيسي الجمهورية والحكومة اذ قال انهما خضعا سابقا لاملاءات خارجية، وانهما يحاولان اليوم تصحيح المسار ومعالجة الاخطاء التي نتجت من تلك الضغوط. فهل من يعتبر ما حصل في جنوب الليطاني خطأً يجب تصحيحه يكون في وارد التخلي عن سلاحه شمال الليطاني؟
وسط هذه الاجواء زار رئيس الحكومة الجنوب حيث اكد من هناك ان الدولة وُجدت في المناطق الحدودية لتبقى لا لتزورَ وترحل. واللافت ان الزيارة السلامية جاءت بعد عام تماما على تشكيل حكومته.
******************
مقدمة تلفزيون “المنار”
بين عروسِ البحر صور ِ وسنديانة جبل عامل بنت جبيل، مروراً بقرى وبلدات ٍحدودية ٍمخضب ٍترابُها بدماء الشهداء، جال َرئيس ُالحكومة نواف سلام في الجنوب، معلنا ًبعد طول ِانتظار ٍكسر َحالة ِالجفاء ِالحكومي ِمع منطقة ٍحمت بقاء َلبنان َالوطن بصمودِها وتضحياتِها.
ومحاطا ًبركام ِالمنازل ِوصور ِالشهداء، عاين َالرئيس سلام عزة َوكرامة َالجنوبيين وصمودَهم فيما التهديدات ُفوق َرؤوسِهم وعلى حدودِهم، واخترق َموكبُه بلدات ٍتنتظر ُاعادة َالاعمار تنفيذا ًوليس وعوداً، وتنتظر ُهمةً جِدية ًلوقف ِالعدوان المتواصل..
وباسم تراب ِالجنوب ألقت صور وطير حرفا ويارين وبنت جبيل وعيترون ورميش وعين إبل وعيتا الشعب بغضبها وعتبِها على مسمع ِالرئيس ِالزائر، مطالبة ًأياه ُببذل ِاقصى الجهود ِلوقف الاعتداءات ِوحماية ِالمواطن ِوالوقوف ِامامَه سدا ًبوجه التحديات ولو لمرة ٍحاسمة.
وبين بداية ِجولته وانتهائِها، فاضت سلة ُرئيس ِالحكومة بالكثير ِمن اسئلة ِالجنوبيين شعبا ًومؤسسات ٍوسياسيين: هل ستكونُ زيارتُه التي تُستكمل غداً مدخلًا لتسريع ِالإعمار رغم َاستمرار ِالاعتداءات؟ هل ستُترجم موقفًا رسميًا أكثر َصلابة في مواجهة الاحتلال؟ وهل ستنتقل ُالحكومة ُمن معاينة ِالألم إلى العمل على رفعِه ومنع ِالاستباحة ِالصهيونية؟
في المنطقة ِالمستباحة ِاميركيا ًوصهيونياً، سجلت الجمهورية ُالاسلامية ُفي ايران هدفا ًنوعيا ًفي المرمى الاميركي مع انتهاء ِالجولة ِالتفاوضية ِفي مسقط الى الاتفاق ِعلى عقد ِجولة ٍاخرى يحددُ موعدُها لاحقا ..
وبخبرتِها الطويلة ِواستنادا ًالى اوراق ِقوتِها الكثيرة ِوقدراتِها وثقة ِشعبِها دفعت طهران ُدونالد ترامب الى مربع ِالسياسة من دون ِاغفال ِنواياه الاجرامية. ولمعرفة ِمستوى الانجاز ِالايراني في المسار ِالتفاوضي تكفي نظرة ٌواحدة ٌالى الداخل الصهيوني حيث ارتفعت اصوات ُالخيبة بعدما كانت الامال ُالصهيونية ُمعقودة ًعلى ضربة اميركية ٍلايران َفي مكابرة ٍصهيونية ٍلن تكون نتائجُها اقل َمن الحاقِ الدمار بالكيان ِالغاصب وبالقواعد الاميركية في المنطقة ِكما وعدت القوات ُالايرانية.
******************
مقدمة تلفزيون “الجديد”
بالوردِ والأرزّ وبعَباءةٍ عربية أُلقِيَت على كَتِفَيه وبأجراسِ الكنائسِ والمواويل وعبارة: يا هلا بالدولة عنّا استُقبل رئيسُ الحكومة نواف سلام على أرضِ الجنوب محتفِلاً بِـ”سنة أولى حكومة” مستهِلاً زيارتَه من صور جارةِ البحر ومدينةِ التاريخِ والحَضارة ومنها مَشى طريقَه الى بلْداتِ الخطوطِ الامامية بمواجَهة نِقاطِ الاحتلال الاسرائيلية مُكمِّلاً جولتَه الى قضاء بنت جبيل وسرايا مدينتِها الصامِدة ومنها الى عيترون وعين ابل ورميش ليَختِمَ مشهدَ اليومِ الاول في عيتا الشعب أُولى البلْداتِ الحدوديةِ في قائمة التحرير كان سلام اليومَ ضَيفاً محبَّبَاً على قلوبِ الجنوبيين في زيارةٍ تُعتبر الاولى من نوعها وتصلُ في عُمقِها الى الخطوطِ الامامية مَيدانياً وسياسياً ووُجدانياً وتحملُ رسالةً واضحة تكرّسُ عودةَ السيادةِ الى الدولة وعودةَ الدولةِ الى الجنوب بعمقِه وتاريخِه وشعبِه المتجذِّرِ في ارضٍ ما تَعِبَت يوماً ولا أَغلَقَت باباً مفتوحاً على أملٍ لا يُهزَم وفي مشهديةٍ جَمَعت بين شَوقِ الجنوبيينَ للدولة ومواقفَ مباشِرة في السياسة والامن ركز رئيسُ الحكومة على انَّ عودةَ الدولة الى الجنوب لا تكونُ بالامنِ والعسكر فقط انما ايضاً من خلال الخِدمات معلِناً مواجهةَ الاحتلالِ بإعادة الاعمار ورافِضاً المِنطقةَ العازلة ومشاريعَ التهجير والتي تكونُ مواجهتُها بصمود الناس ودعمِهم من قِبل الدولة وفي زيارتِه الجنوبية اليوم بدا رئيسُ الحكومة عابِراً للمناطقِ والطوائف محقِّقاً مفهومَ الوَحدةِ الوطنية بمعاييرِها النظرية وتطبيقاتِها المَيدانية وبإنتظار الجُزءِ المُكمِّل للزيارة في الأحدِ الجنوبي الطويل كان الجنوبُ بضِفَّتَي النهر على رأس الاجندة الخارجية الفرنسية إذ اختَتم وزيرُ الخارجية جان نويل بارو زيارتَه بلقاء قائدِ الجيش العائد من واشنطن مستهِلاً الخُطُواتِ التحضيريةَ لمؤتمر دعم الجيش ومتابِعاً مسارَ استكمالِ حصرِ السلاح شَمالَ الليطاني وفي هذا الاطار اعلن المتحدثُ باسم الخارجية الفرنسية للجديد أنَّ باريس تدعمُ قرارَ الحكومة بحصرِ السلاح وأنه لا تزالُ هناك مراحلُ اخرى يجبُ انجازُها قبل مؤتمرِ دعمِ الجيش والمراحلُ بالمراحلٍ تُذْكر فبانتظار مرحلةٍ جديدة من المفاوضاتِ الاميركيةِ الايرانية في مسقَط فإنَّ الرئيسَ الاميركي ومِن على مَتن طائرتِه الرئاسية أَعطى علامةَ جيدٍ جداً للمحادثاتِ التي جَرت معَ ايران ضارِباً موعِداً جديداً للّقاء مطلَعَ الاسبوعِ المقبل ومعَ طُغيانِ الايجابياتِ على اجواءِ المحادثات فإنَّ احتمالاتِ الحرب تَراجَعَت أَشواطاً الى الخَلْف وبدا العالَم وقد دَخل في مَدارٍ من الهدوءِ النسبي بعد عاصفةِ الأسابيعِ الاخيرة.
**************
مقدمة تلفزيون “أل بي سي”
الدولة في الجنوب… رئيس الحكومة نواف سلام توّج انتهاء المرحلة الاولى من حصرية السلاح بالانتشار الحكومي والوزاري والاداري في الجنوب، وكأنه بذلك يريد أن يقول للجميع، مَن هم في الداخل ومَن هُم في الخارج، إن الدولة هي المسؤولة عن أرضها وأبنائها، لا شريك لها ولا شراكة لها مع أحد.
بمواكبة من الجيش اللبناني، وفي غياب قوات اليونيفيل، عاين الرئيس سلام الوضع على الارض ورأى بأم العين حجم الدمار الهائل. الرئيس سلام سمِع ووعد، وفي قناعة الجميع، والأهم من كل ذلك، عدم تجدد الحرب لأن الحرب والإعمار خطّان لا يلتقيان.
الرئيس سلام يستكمل جولته غدًا.
من الجنوب إلى الملف الأميركي الإيراني، الطرفان يحملات حصيلة الجولة الأولى إلى قيادتيهما: ترامب وخامنئي، وبعد الجولة تتحدد الجولة الثانية.
وكان لافتًا ما قاله قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم إن إيران ستضرب القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا تعرضت لهجوم من القوات الأميركية التي جرى حشدها في المنطقة، مشددًا على أن هذا لا يعد هجوما على الدول التي تستضيف هذه القواعد.
ولكن ماذا عن إسرائيل؟ في تل أبيب، الكل يؤكد أن الضربة ستحصل، والحديث عن أن دفع ترامب في إتجاه التفاوض، ليس أكثر من وسيلة للقول إن الخطوات الدبلوماسية إستُنفذت، وإن الهجوم الواسع ضد إيران، تشرعن. أما توقيت الضربة، فالأكثرية تتوقعها، بعد رمضان.
وفي إنتظار الجلسة الثانية من المفاوضات، تواصل تل أبيب مناقشة خطط حربية على إيران، وصولا للمصادقة عليها. وبحسب التوقعات، فإن إقتصار إتفاق واشنطن وطهران على الملف النووي وحده، سيدفع تل أبيب لشن هجوم على إيران، يستهدف بالأساس الصواريخ الباليسيتة، ومخازنها ومنصات إطلاقها، وهذا ما عبر عنه صراحة مكتب نتنياهو الذي أعلن أن الأخير سيلتقي ترامب الأربعاء، وأنه يعتقد بأن أي مفاوضات ينبغي أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية، ووقف دعم وكلاء إيران.
مقدمات نشرات اخبار الليلة

مقدمة تلفزيون “أن بي أن”
اليوم كان جنوبياً بامتياز كرّسته بداية جولة اليومين المتتاليين لرئيس الحكومة نواف سلام. الجولة تشمل كل الأقضية الجنوبية ومن ضمنها قرىً تقع على المسافة صفر من الحدود حيث لا تزال مواقع لبنانية في قبضة العدو الإسرائيلي.
أما الهدف فهو تأكيد حضور الدولة في الجنوب وتحمّلِ مسؤولياتها تجاه المواطنين سواء لجهة إعادة الإعمار أو إنهاء الإحتلال أو إعادة الأسرى أو الحفاظ على الأمن والإستقرار.
رئيس الحكومة الذي رافقه وزراء ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر وممثلون عن مجلس الإنماء والإعمار والهيئة العليا للإغاثة ووحدة إدارة الكوارث عقد اجتماعات مع نواب المنطقة ورؤساء الإتحادات والبلديات وحظي باستقبالات في كل محطة من محطات اليوم الأول للجولة بدءاً من مدينة صور حيث كان وجود حاشد لنواب المنطقة والمجالس البلدية والفاعليات كما لقي حفاوة شعبية في القرى والمدن التي توقّف فيها من طيرحرفا وعيتا إلى بنت جبيل وعيترون.
وعلى مرأى ومسمع من مستقبليه أكد الرئيس سلام أن الجنوب همٌّ وطني جامع وأن حق أهله في الأمن والمسكن والأرض والعيش الكريم هو حق وطني لا يتجزأ وقال إن التزامنا ليس ظرفياً ولا وعداً موسمياً بل إلتزام مستمر ومسؤولية كاملة. وبحسب رئيس الحكومة فإن العمل يجري على ثلاثة محاور هي: إستمرار الإغاثة وإعادة الإعمار وتوفير شروط الإنماء الإقتصادي والإجتماعي…. هذا المسار ليس سهلاً – قال سلام- لكننا لن ننتظر وقف الإعتداءات والإنسحاب الإسرائيلي لنبدأ بعملنا على ما أضاف رئيس الحكومة الذي وعد بأنه سيعود إلى الجنوب قريباً في أكثر من زيارة.
وبينما كان الرئيس سلام يتنقل من محطة جنوبية إلى أخرى ولا سيما في المناطق المتاخمة للحدود راح العدو ينفذ اعتداءات وممارسات واستفزازات متنوعة وسط تحليق للطيران المسيّر.
في الداخل اللبناني لا مستجدات اليوم ما عدا استكمال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو محادثاته بلقاء عقده مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل العائد من زيارة الولايات المتحدة. والولاياتُ المتحدة أنهت جولة تفاوض أولى مع إيران في سلطنة عُمان أجمع البلدان على إيجابيتها. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب وصف المحادثات بأنها كانت جيدة جداً قائلاً إن طهران ترغب بشدة في إبرام اتفاق ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أشار إلى أجواء إيجابية للغاية. وقبل العودة إلى جولة ثانية الأسبوع المقبل واصل البوم الإسرائيلي النعيق مروجاً لفشلٍ سيصيب المفاوضات ولارتفاع في احتمالات توجيه ضربة أميركية لإيران.
******************
مقدمة تلفزيون “أو تي في”
هل تتوصل الولايات المتحدة وايران الى اتفاق نووي جديد، يستبدل ذاك الذي اطاح به دونالد ترامب عام 2018، ويرخي بظلاله على الساحات الاقليمية الملتهبة، ومنها لبنان؟ ام تفشل المحادثات وتعود لغة التصعيد، وندخل جميعا في المجهول؟
هذا هو عنوان الانتظار اللبناني القاتل هذه الايام. اما التصريحات السياسية والجولات الجنوبية فمن عدة الشغل في الوقت الضائع، في انتظار معرفة النتيجة، التي يكاد مصير البلاد يتوقف عليها.
اما الانتخابات النيابية، فعنوان التداول المحلي، سياسيا واعلاميا، في وقت فتحت المواقف التي ادلى بها الرئيس نبيه بري امس صفحة جديدة، يتمحور فيها النقاش حول ثلاثة احتمالات:
الاحتمال الاول، وهو الاسلم، اجراء الانتخابات النيابية في ايار وفق القانون النافذ بكل مندرجاته، وهذا ما يصطدم بإحجام المعنيين عن اصدار المراسيم التطبيقية لاقتراع المنتشرين لنوابهم، الى جانب سائر البنود، وابرزها الميغاسنتر.
الاحتمال الثاني، تعديل القانون الانتخابي لالغاء مقاعد الانتشار والميغاسنتر، وهذا ما يحول دونه رفض الثنائي الشيعي لاقتراع المنتشرين لنواب الداخل من الخارج.
الاحتمال الثالث، تطبيق قانون الانتخاب “على القطعة”، فننفذ ما تيسر، ونتجاهل ما هو خلافي، وهذا ما المح اليه بري، في سابقة يجدر التوقف عندها مليا.
اما الاحتمال غير المعلن، فقد يكون الرابع، اي ان يمهد كل ما يجري لتمديد طويل، في انتظار ظرف اقليمي افضل لفريق وربما اسوأ لفريق آخر.
******************
مقدمة تلفزيون “أم تي في”
مع ان المفاوضين الاميركيين والايرانيين سيعودون الاسبوع الطالع الى مسقط، فان المفاوضات الاميركية – الايرانية بين مد وجزر. المواقف في طهران متناقضة، ملتبسة. ففيما اعلن مسؤول ايراني رَفَض الكشف عن اسمه ان طهران مستعدة لاظهار مرونة كبيرة بشأن برنامجها النووي، فان وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي اكد ان خيار التخصيب الصفري مرفوض تماما. فمن نصدق؟ وهل التناقض الايراني في المواقف مقصود ومتعمد، ام انه تكتيك لا بد منه وخصوصا في المراحل الاولى من المفاوضات؟ الثابت ان تقدما حصل في محادثات الثماني ساعات امس وتمثل في التواصل المباشر الذي حصل بين عراقجي ومبعوثَي الرئيس الاميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهو اول لقاء مباشر بين الجانبين الاميركي والايراني منذ حرب الاثني عشر يوما في حزيران الفائت. لبنانيا، وزير خارجية فرنسا جان لوي بارو استكمل زيارته للبنان باجتماع عقده مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وقد تداولا في التحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر دعم الجيش في فرنسا. لكن نجاح المؤتمر او عدمَه سيبقى معلقا على الخطة التي سيعرضها هيكل في اول جلسة لمجلس الوزراء والمتعلقة بكيفية حصر السلاح على كامل الاراضي اللبنانية. فهل ستكون الخطة المذكورة على قدر الآمال المعلقة عليها ما يفتح الابواب امام عقد مؤتمر باريس، ام ستكون عكس ذلك ما يُعقّد الامور من جديد؟ الايام المقبلة دقيقة ومصيرية. علما ان السلطة جادة في عملية استكمال عملية حصر السلاح ، فيما حزب الله لا يزال على رفضه لها. فرئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي اطلق كلاما مسيئاً بحق رئيسي الجمهورية والحكومة اذ قال انهما خضعا سابقا لاملاءات خارجية، وانهما يحاولان اليوم تصحيح المسار ومعالجة الاخطاء التي نتجت من تلك الضغوط. فهل من يعتبر ما حصل في جنوب الليطاني خطأً يجب تصحيحه يكون في وارد التخلي عن سلاحه شمال الليطاني؟
وسط هذه الاجواء زار رئيس الحكومة الجنوب حيث اكد من هناك ان الدولة وُجدت في المناطق الحدودية لتبقى لا لتزورَ وترحل. واللافت ان الزيارة السلامية جاءت بعد عام تماما على تشكيل حكومته.
******************
مقدمة تلفزيون “المنار”
بين عروسِ البحر صور ِ وسنديانة جبل عامل بنت جبيل، مروراً بقرى وبلدات ٍحدودية ٍمخضب ٍترابُها بدماء الشهداء، جال َرئيس ُالحكومة نواف سلام في الجنوب، معلنا ًبعد طول ِانتظار ٍكسر َحالة ِالجفاء ِالحكومي ِمع منطقة ٍحمت بقاء َلبنان َالوطن بصمودِها وتضحياتِها.
ومحاطا ًبركام ِالمنازل ِوصور ِالشهداء، عاين َالرئيس سلام عزة َوكرامة َالجنوبيين وصمودَهم فيما التهديدات ُفوق َرؤوسِهم وعلى حدودِهم، واخترق َموكبُه بلدات ٍتنتظر ُاعادة َالاعمار تنفيذا ًوليس وعوداً، وتنتظر ُهمةً جِدية ًلوقف ِالعدوان المتواصل..
وباسم تراب ِالجنوب ألقت صور وطير حرفا ويارين وبنت جبيل وعيترون ورميش وعين إبل وعيتا الشعب بغضبها وعتبِها على مسمع ِالرئيس ِالزائر، مطالبة ًأياه ُببذل ِاقصى الجهود ِلوقف الاعتداءات ِوحماية ِالمواطن ِوالوقوف ِامامَه سدا ًبوجه التحديات ولو لمرة ٍحاسمة.
وبين بداية ِجولته وانتهائِها، فاضت سلة ُرئيس ِالحكومة بالكثير ِمن اسئلة ِالجنوبيين شعبا ًومؤسسات ٍوسياسيين: هل ستكونُ زيارتُه التي تُستكمل غداً مدخلًا لتسريع ِالإعمار رغم َاستمرار ِالاعتداءات؟ هل ستُترجم موقفًا رسميًا أكثر َصلابة في مواجهة الاحتلال؟ وهل ستنتقل ُالحكومة ُمن معاينة ِالألم إلى العمل على رفعِه ومنع ِالاستباحة ِالصهيونية؟
في المنطقة ِالمستباحة ِاميركيا ًوصهيونياً، سجلت الجمهورية ُالاسلامية ُفي ايران هدفا ًنوعيا ًفي المرمى الاميركي مع انتهاء ِالجولة ِالتفاوضية ِفي مسقط الى الاتفاق ِعلى عقد ِجولة ٍاخرى يحددُ موعدُها لاحقا ..
وبخبرتِها الطويلة ِواستنادا ًالى اوراق ِقوتِها الكثيرة ِوقدراتِها وثقة ِشعبِها دفعت طهران ُدونالد ترامب الى مربع ِالسياسة من دون ِاغفال ِنواياه الاجرامية. ولمعرفة ِمستوى الانجاز ِالايراني في المسار ِالتفاوضي تكفي نظرة ٌواحدة ٌالى الداخل الصهيوني حيث ارتفعت اصوات ُالخيبة بعدما كانت الامال ُالصهيونية ُمعقودة ًعلى ضربة اميركية ٍلايران َفي مكابرة ٍصهيونية ٍلن تكون نتائجُها اقل َمن الحاقِ الدمار بالكيان ِالغاصب وبالقواعد الاميركية في المنطقة ِكما وعدت القوات ُالايرانية.
******************
مقدمة تلفزيون “الجديد”
بالوردِ والأرزّ وبعَباءةٍ عربية أُلقِيَت على كَتِفَيه وبأجراسِ الكنائسِ والمواويل وعبارة: يا هلا بالدولة عنّا استُقبل رئيسُ الحكومة نواف سلام على أرضِ الجنوب محتفِلاً بِـ”سنة أولى حكومة” مستهِلاً زيارتَه من صور جارةِ البحر ومدينةِ التاريخِ والحَضارة ومنها مَشى طريقَه الى بلْداتِ الخطوطِ الامامية بمواجَهة نِقاطِ الاحتلال الاسرائيلية مُكمِّلاً جولتَه الى قضاء بنت جبيل وسرايا مدينتِها الصامِدة ومنها الى عيترون وعين ابل ورميش ليَختِمَ مشهدَ اليومِ الاول في عيتا الشعب أُولى البلْداتِ الحدوديةِ في قائمة التحرير كان سلام اليومَ ضَيفاً محبَّبَاً على قلوبِ الجنوبيين في زيارةٍ تُعتبر الاولى من نوعها وتصلُ في عُمقِها الى الخطوطِ الامامية مَيدانياً وسياسياً ووُجدانياً وتحملُ رسالةً واضحة تكرّسُ عودةَ السيادةِ الى الدولة وعودةَ الدولةِ الى الجنوب بعمقِه وتاريخِه وشعبِه المتجذِّرِ في ارضٍ ما تَعِبَت يوماً ولا أَغلَقَت باباً مفتوحاً على أملٍ لا يُهزَم وفي مشهديةٍ جَمَعت بين شَوقِ الجنوبيينَ للدولة ومواقفَ مباشِرة في السياسة والامن ركز رئيسُ الحكومة على انَّ عودةَ الدولة الى الجنوب لا تكونُ بالامنِ والعسكر فقط انما ايضاً من خلال الخِدمات معلِناً مواجهةَ الاحتلالِ بإعادة الاعمار ورافِضاً المِنطقةَ العازلة ومشاريعَ التهجير والتي تكونُ مواجهتُها بصمود الناس ودعمِهم من قِبل الدولة وفي زيارتِه الجنوبية اليوم بدا رئيسُ الحكومة عابِراً للمناطقِ والطوائف محقِّقاً مفهومَ الوَحدةِ الوطنية بمعاييرِها النظرية وتطبيقاتِها المَيدانية وبإنتظار الجُزءِ المُكمِّل للزيارة في الأحدِ الجنوبي الطويل كان الجنوبُ بضِفَّتَي النهر على رأس الاجندة الخارجية الفرنسية إذ اختَتم وزيرُ الخارجية جان نويل بارو زيارتَه بلقاء قائدِ الجيش العائد من واشنطن مستهِلاً الخُطُواتِ التحضيريةَ لمؤتمر دعم الجيش ومتابِعاً مسارَ استكمالِ حصرِ السلاح شَمالَ الليطاني وفي هذا الاطار اعلن المتحدثُ باسم الخارجية الفرنسية للجديد أنَّ باريس تدعمُ قرارَ الحكومة بحصرِ السلاح وأنه لا تزالُ هناك مراحلُ اخرى يجبُ انجازُها قبل مؤتمرِ دعمِ الجيش والمراحلُ بالمراحلٍ تُذْكر فبانتظار مرحلةٍ جديدة من المفاوضاتِ الاميركيةِ الايرانية في مسقَط فإنَّ الرئيسَ الاميركي ومِن على مَتن طائرتِه الرئاسية أَعطى علامةَ جيدٍ جداً للمحادثاتِ التي جَرت معَ ايران ضارِباً موعِداً جديداً للّقاء مطلَعَ الاسبوعِ المقبل ومعَ طُغيانِ الايجابياتِ على اجواءِ المحادثات فإنَّ احتمالاتِ الحرب تَراجَعَت أَشواطاً الى الخَلْف وبدا العالَم وقد دَخل في مَدارٍ من الهدوءِ النسبي بعد عاصفةِ الأسابيعِ الاخيرة.
**************
مقدمة تلفزيون “أل بي سي”
الدولة في الجنوب… رئيس الحكومة نواف سلام توّج انتهاء المرحلة الاولى من حصرية السلاح بالانتشار الحكومي والوزاري والاداري في الجنوب، وكأنه بذلك يريد أن يقول للجميع، مَن هم في الداخل ومَن هُم في الخارج، إن الدولة هي المسؤولة عن أرضها وأبنائها، لا شريك لها ولا شراكة لها مع أحد.
بمواكبة من الجيش اللبناني، وفي غياب قوات اليونيفيل، عاين الرئيس سلام الوضع على الارض ورأى بأم العين حجم الدمار الهائل. الرئيس سلام سمِع ووعد، وفي قناعة الجميع، والأهم من كل ذلك، عدم تجدد الحرب لأن الحرب والإعمار خطّان لا يلتقيان.
الرئيس سلام يستكمل جولته غدًا.
من الجنوب إلى الملف الأميركي الإيراني، الطرفان يحملات حصيلة الجولة الأولى إلى قيادتيهما: ترامب وخامنئي، وبعد الجولة تتحدد الجولة الثانية.
وكان لافتًا ما قاله قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم إن إيران ستضرب القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا تعرضت لهجوم من القوات الأميركية التي جرى حشدها في المنطقة، مشددًا على أن هذا لا يعد هجوما على الدول التي تستضيف هذه القواعد.
ولكن ماذا عن إسرائيل؟ في تل أبيب، الكل يؤكد أن الضربة ستحصل، والحديث عن أن دفع ترامب في إتجاه التفاوض، ليس أكثر من وسيلة للقول إن الخطوات الدبلوماسية إستُنفذت، وإن الهجوم الواسع ضد إيران، تشرعن. أما توقيت الضربة، فالأكثرية تتوقعها، بعد رمضان.
وفي إنتظار الجلسة الثانية من المفاوضات، تواصل تل أبيب مناقشة خطط حربية على إيران، وصولا للمصادقة عليها. وبحسب التوقعات، فإن إقتصار إتفاق واشنطن وطهران على الملف النووي وحده، سيدفع تل أبيب لشن هجوم على إيران، يستهدف بالأساس الصواريخ الباليسيتة، ومخازنها ومنصات إطلاقها، وهذا ما عبر عنه صراحة مكتب نتنياهو الذي أعلن أن الأخير سيلتقي ترامب الأربعاء، وأنه يعتقد بأن أي مفاوضات ينبغي أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية، ووقف دعم وكلاء إيران.









