المفاتيح الانتخابية في بيروت تستعيد نشاطها مع الانتخابات النيابية

انطلقت المحركات الانتخابية بعد التأكيدات الرسمية بأن الانتخابات النيابية سيتم إجراؤها في موعدها المقرر في شهر مايو المقبل بدون أي تأجيل.
هذا ما دفع إلى تحرك جدي للماكينات الانتخابية التي بدأت تتواصل مع المفاتيح الانتخابية، التي تتمثل بالشخصيات التي تستطيع التأثير في الناخبين.
وعرفت بيروت الكثير من المفاتيح الانتخابية التي تنوعت عبر الزمن، من أهمها مخاتير الأحياء كونهم مصدر ثقة الناس ولاعبين صامتين يلتزمون الحياد يوم الاقتراع، وهذه المفاتيح تتنافس بأساليب مختلفة على اصطياد المرشحين والناخبين في آن معا بتنظيم مهرجانات انتخابية للمرشحين بالإضافة إلى قيامهم بزيارات الناس والاستماع إلى مطالبهم وشكاويهم ومساعدتهم قدر الإمكان.
في كل حي من أحياء بيروت الغنية والفقيرة تجد مفتاحا انتخابيا أو اكثر يتمتع بمكانة شعبية ولديه أدوات مؤثرة داخل نطاق منطقته، ومهماته كثيرة قبل الانتخابات وخلالها وبعدها، ودوره هو عامل تواصل واستمرارية بين المرشح والناس، ويتمتع بالقدرة على التأثير في الناس وإقناعهم، ويكون معروفا وذا مصداقية لدى أبناء منطقته، إلى جانب تمتعه بحد أدنى من الشعبية.
مختار بيروت في دائرة بيروت الثانية صائب كلش قال لـ «الأنباء»: «عمل المختار في الانتخابات النيابية هو مساعدة الناس وتصحيح الأسماء اذا كان هناك من خطأ في اللوائح الانتخابية والتواصل مع العائلات لحثهم على الانتخاب ونقل شكاوى الناس واحتياجاتهم إلى المرشحين. والمختار في بيروت هو مرآة صادقة والأدرى بنبض العائلات وحافظ الأسماء والبيوت وهو ليس بصانع النتائج الانتخابية، بل هو عامل مساعد لحث الناخبين على المشاركة في الانتخابات لوصول من يستحق أن يتولى هذه المهمة ليمثلهم في المجلس النيابي».
وأضاف «المخاتير لم يستلموا حتى الآن لوائح الشطب من وزارة الداخلية من خلال قرص مدمج ولكن اللوائح موجودة عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني».
المفاتيح الانتخابية في بيروت تستعيد نشاطها مع الانتخابات النيابية

انطلقت المحركات الانتخابية بعد التأكيدات الرسمية بأن الانتخابات النيابية سيتم إجراؤها في موعدها المقرر في شهر مايو المقبل بدون أي تأجيل.
هذا ما دفع إلى تحرك جدي للماكينات الانتخابية التي بدأت تتواصل مع المفاتيح الانتخابية، التي تتمثل بالشخصيات التي تستطيع التأثير في الناخبين.
وعرفت بيروت الكثير من المفاتيح الانتخابية التي تنوعت عبر الزمن، من أهمها مخاتير الأحياء كونهم مصدر ثقة الناس ولاعبين صامتين يلتزمون الحياد يوم الاقتراع، وهذه المفاتيح تتنافس بأساليب مختلفة على اصطياد المرشحين والناخبين في آن معا بتنظيم مهرجانات انتخابية للمرشحين بالإضافة إلى قيامهم بزيارات الناس والاستماع إلى مطالبهم وشكاويهم ومساعدتهم قدر الإمكان.
في كل حي من أحياء بيروت الغنية والفقيرة تجد مفتاحا انتخابيا أو اكثر يتمتع بمكانة شعبية ولديه أدوات مؤثرة داخل نطاق منطقته، ومهماته كثيرة قبل الانتخابات وخلالها وبعدها، ودوره هو عامل تواصل واستمرارية بين المرشح والناس، ويتمتع بالقدرة على التأثير في الناس وإقناعهم، ويكون معروفا وذا مصداقية لدى أبناء منطقته، إلى جانب تمتعه بحد أدنى من الشعبية.
مختار بيروت في دائرة بيروت الثانية صائب كلش قال لـ «الأنباء»: «عمل المختار في الانتخابات النيابية هو مساعدة الناس وتصحيح الأسماء اذا كان هناك من خطأ في اللوائح الانتخابية والتواصل مع العائلات لحثهم على الانتخاب ونقل شكاوى الناس واحتياجاتهم إلى المرشحين. والمختار في بيروت هو مرآة صادقة والأدرى بنبض العائلات وحافظ الأسماء والبيوت وهو ليس بصانع النتائج الانتخابية، بل هو عامل مساعد لحث الناخبين على المشاركة في الانتخابات لوصول من يستحق أن يتولى هذه المهمة ليمثلهم في المجلس النيابي».
وأضاف «المخاتير لم يستلموا حتى الآن لوائح الشطب من وزارة الداخلية من خلال قرص مدمج ولكن اللوائح موجودة عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني».









