خاص: احتمال المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران أقرب من أي اتفاق!

الكاتب: نوال ليشع عبود | المصدر: Beirut24
8 شباط 2026

لا يبدو أنّ ما يجري بين الولايات المتحدة وإيران يدخل في إطار التفاوض على الملفات العالقة بينهما، بل أقرب إلى محاولة إخضاع وترويض. هذا ما أكّده الكاتب السياسي والخبير في الشؤون الدولية سمير سكاف لموقع Beirut24.
وأضاف سكاف أنّ الوثيقة التي عرضتها واشنطن على طهران تتضمّن بندًا أساسيًّا يمكن تلخيصه بعبارة: “استسلموا تسلموا!”
وأوضح سكاف أنّ الطرح الأميركي لا يمكن لإيران قبوله، كاشفًا أنّ البنود التي تطالب بها الولايات المتحدة هي الآتية:
أولاً:
صفر في المئة تخصيب يورانيوم، في حين أن مستوى التخصيب في إيران بلغ 60%، ما يعني عمليًا إنهاء أي طموح نووي، حتى السلمي منه.
ثانيًا:
إنهاء كل ما يتعلّق بالصواريخ البالستية، أي تخلي إيران عن الصواريخ التي أصابت إسرائيل مباشرةً في الحرب الأخيرة وتسبّبت لها بخسائر كبيرة، ويُقدَّر عددها بنحو 3,000 صاروخ بالستي.
ثالثًا:
قطع الأذرع الإيرانية، أي إنهاء الوجود الفعلي لكل من حماس وحزب الله والحشد الشعبي في العراق والحوثيين في اليمن، من خلال وقف التمويل والتسليح والدعم اللوجستي.
وأشار سكاف إلى أنّ قطع الأذرع الإيرانية يتمّ لوجستيًا وعسكريًا وماليًا، والأخير هو الأهم.
رابعًا:
تطالب واشنطن كذلك بـ إجراء انتخابات ديمقراطية داخل إيران بهدف تغيير النظام من الداخل، وتقليص دور الحرس الثوري، ووقف مشروع “تصدير الثورة”.
وفي ختام حديثه، تساءل سكاف:
هل يمكن أن يقبل الإيرانيون بالشروط الأميركية الأربعة؟
ليجيب: “إنّ التلاقي يبدو مستحيلًا بين الجانبين، وبالتالي فإنّ عدم التوصل إلى اتفاق يعني احتمالًا جديًا لاندلاع حرب. وإذا لم تخضع إيران، فإنّ المواجهة بينها وبين الولايات المتحدة تصبح حتمية.”

خاص: احتمال المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران أقرب من أي اتفاق!

الكاتب: نوال ليشع عبود | المصدر: Beirut24
8 شباط 2026

لا يبدو أنّ ما يجري بين الولايات المتحدة وإيران يدخل في إطار التفاوض على الملفات العالقة بينهما، بل أقرب إلى محاولة إخضاع وترويض. هذا ما أكّده الكاتب السياسي والخبير في الشؤون الدولية سمير سكاف لموقع Beirut24.
وأضاف سكاف أنّ الوثيقة التي عرضتها واشنطن على طهران تتضمّن بندًا أساسيًّا يمكن تلخيصه بعبارة: “استسلموا تسلموا!”
وأوضح سكاف أنّ الطرح الأميركي لا يمكن لإيران قبوله، كاشفًا أنّ البنود التي تطالب بها الولايات المتحدة هي الآتية:
أولاً:
صفر في المئة تخصيب يورانيوم، في حين أن مستوى التخصيب في إيران بلغ 60%، ما يعني عمليًا إنهاء أي طموح نووي، حتى السلمي منه.
ثانيًا:
إنهاء كل ما يتعلّق بالصواريخ البالستية، أي تخلي إيران عن الصواريخ التي أصابت إسرائيل مباشرةً في الحرب الأخيرة وتسبّبت لها بخسائر كبيرة، ويُقدَّر عددها بنحو 3,000 صاروخ بالستي.
ثالثًا:
قطع الأذرع الإيرانية، أي إنهاء الوجود الفعلي لكل من حماس وحزب الله والحشد الشعبي في العراق والحوثيين في اليمن، من خلال وقف التمويل والتسليح والدعم اللوجستي.
وأشار سكاف إلى أنّ قطع الأذرع الإيرانية يتمّ لوجستيًا وعسكريًا وماليًا، والأخير هو الأهم.
رابعًا:
تطالب واشنطن كذلك بـ إجراء انتخابات ديمقراطية داخل إيران بهدف تغيير النظام من الداخل، وتقليص دور الحرس الثوري، ووقف مشروع “تصدير الثورة”.
وفي ختام حديثه، تساءل سكاف:
هل يمكن أن يقبل الإيرانيون بالشروط الأميركية الأربعة؟
ليجيب: “إنّ التلاقي يبدو مستحيلًا بين الجانبين، وبالتالي فإنّ عدم التوصل إلى اتفاق يعني احتمالًا جديًا لاندلاع حرب. وإذا لم تخضع إيران، فإنّ المواجهة بينها وبين الولايات المتحدة تصبح حتمية.”

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار