عن “الرشوة” والفساد في لبنان.. إليكم ما كُشفَ بالأرقام

ماذا يعني مؤشر مُدركات الفساد؟
ويُعدّ “مؤشر مدركات الفساد (CPI)” أحد أكثر المؤشرات تداولاً دولياً لقياس تصوّرات خبراء ورجال أعمال حول مستويات الفساد في القطاع العام، على مقياس من 0 (الأكثر فساداً) إلى 100 (الأفضل)، ويستند إلى تجميع بيانات من 13 مصدراً مستقلاً.
وفي نسخة 2025، بلغ متوسط العالم 42/100، مع بقاء غالبية الدول تحت عتبة الـ50 نقطة، ما يشير إلى تحدٍ عالمي متواصل في ضبط الفساد.
لماذا هذه الأرقام مُهمة؟
في الواقع، فإن مختلف المؤسسات الدولية والجهات المانحة تتعامل مع هذه المؤشرات كـ”بوصلة مخاطر”، إذ من خلالها تعملُ على تقييم بيئة الإستثمارات والالتزام بالحوكمة ضمن البلد الموضوع قيد الدرس.
وعملياً، فإن الأرقام الظاهرة تكشفُ أنَّ لبنان ما زال يحتاجُ إلى إصلاحات قابلة للقياس، لا إلى شعارات، خصوصاً في ما يتعلق باستقلالية الرقابة، الوصول إلى المعلومات، والمحاسبة الفعلية.
عن “الرشوة” والفساد في لبنان.. إليكم ما كُشفَ بالأرقام

ماذا يعني مؤشر مُدركات الفساد؟
ويُعدّ “مؤشر مدركات الفساد (CPI)” أحد أكثر المؤشرات تداولاً دولياً لقياس تصوّرات خبراء ورجال أعمال حول مستويات الفساد في القطاع العام، على مقياس من 0 (الأكثر فساداً) إلى 100 (الأفضل)، ويستند إلى تجميع بيانات من 13 مصدراً مستقلاً.
وفي نسخة 2025، بلغ متوسط العالم 42/100، مع بقاء غالبية الدول تحت عتبة الـ50 نقطة، ما يشير إلى تحدٍ عالمي متواصل في ضبط الفساد.
لماذا هذه الأرقام مُهمة؟
في الواقع، فإن مختلف المؤسسات الدولية والجهات المانحة تتعامل مع هذه المؤشرات كـ”بوصلة مخاطر”، إذ من خلالها تعملُ على تقييم بيئة الإستثمارات والالتزام بالحوكمة ضمن البلد الموضوع قيد الدرس.
وعملياً، فإن الأرقام الظاهرة تكشفُ أنَّ لبنان ما زال يحتاجُ إلى إصلاحات قابلة للقياس، لا إلى شعارات، خصوصاً في ما يتعلق باستقلالية الرقابة، الوصول إلى المعلومات، والمحاسبة الفعلية.











