عامٌ مليئ باجتماعات “ترامب – نتنياهو”… إليكم ما نتج عنها

سيجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لبحث استئناف المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران وسط مخاوف من أن يؤدي تعثر المحادثات إلى صراع أوسع نطاقاً.
وفيما يلي أبرز النقاط المهمة التي تمخضت عنها الاجتماعات الستة السابقة بين الزعيمين، والتي ركزت في الغالب على إيران وغزة، منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني 2025:
4 شباط 2025
قال ترامب إن الولايات المتحدة تريد السيطرة على قطاع غزة في إعلان مفاجئ.
وخلال اجتماع في البيت الأبيض، اقترح ترامب أن تتولى الولايات المتحدة إدارة قطاع غزة المنكوب بالحرب، وأن تعيد تطويره اقتصاديا بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى.
وهي إجراءات من شأنها أن تهدم سياسة الولايات المتحدة تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني التي استمرت عقودا.
وروج ترامب للقطاع الضيق، الذي دمرت الهجمات العسكرية الإسرائيلية مساحات شاسعة منه ردا على هجوم حماس عبر الحدود في السابع من تشرين الأوّل 2023، باعتباره يتمتع بإمكانية للتحول إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”.
وتراجع ترامب في وقت لاحق عن هذه الفكرة بعد موجة تنديد دولية واسعة وانتقادات من جماعات حقوق الإنسان باعتبارها تطهيرا عرقيا.
7 نيسان 2025
قالت 8 مصادر إن ترامب فاجأ نتنياهو بأن الولايات المتحدة وإيران توشكان على بدء مفاوضات بشأن برنامج طهران النووي.
وقالت 4 مصادر لرويترز إن نتنياهو كان في واشنطن لطلب دعم ترامب لشن ضربات على المواقع النووية الإيرانية، لكنه علم قبل أقل من يوم من موعد زيارته المقررة للبيت الأبيض أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستنطلق خلال أيام.
وخلال حرب استمرت 12 يوما في حزيران، شنت إسرائيل ضربات مكثفة وموجهة على البنية التحتية العسكرية والنووية الإيرانية، فيما قصفت الولايات المتحدة المواقع النووية الإيرانية.
وردت إيران بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على إسرائيل قبل أن تتوصل جميع الأطراف إلى وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية.
خلال المحادثات التي جرت بين 7و9 تمّوز 2025
قال نتنياهو إن إقامة دولة فلسطينية مستقبلية ستكون منصة لتدمير إسرائيل، وأصر على أن تظل السيادة لإسرائيل.
وقال إنه وترامب ركزا على تأمين الإفراج عن الرهائن في غزة في حين تواصل إسرائيل هجماتها على القطاع إلى جانب الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
29 أيلول 2025
حصل ترامب على موافقة نتنياهو على مقترح سلام برعاية الولايات المتحدة لإنهاء حرب استمرت نحو عامين في غزة، لكن التساؤلات تحوم حول ما إذا كانت حماس ستقبل الخطة أم لا.
13 تشرين الأوّل 2025
التقى ترامب بنتنياهو وألقى كلمة أمام الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) في القدس، أعلن فيها نهاية حرب غزة. ودعا رئيس إسرائيل إلى العفو عن نتنياهو، الذي يواجه محاكمة منذ سنوات بتهم فساد.
29 كانون الأوّل 2025
بعد اجتماع نتنياهو مع ترامب، قال ترامب إن الولايات المتحدة يمكن أن تدعم شن ضربة كبيرة أخرى على إيران إذا استأنفت برامجها الصاروخية أو النووية.
وحذر ترامب حماس من عواقب وخيمة إذا لم تنزع سلاحها.
عامٌ مليئ باجتماعات “ترامب – نتنياهو”… إليكم ما نتج عنها

سيجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لبحث استئناف المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران وسط مخاوف من أن يؤدي تعثر المحادثات إلى صراع أوسع نطاقاً.
وفيما يلي أبرز النقاط المهمة التي تمخضت عنها الاجتماعات الستة السابقة بين الزعيمين، والتي ركزت في الغالب على إيران وغزة، منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني 2025:
4 شباط 2025
قال ترامب إن الولايات المتحدة تريد السيطرة على قطاع غزة في إعلان مفاجئ.
وخلال اجتماع في البيت الأبيض، اقترح ترامب أن تتولى الولايات المتحدة إدارة قطاع غزة المنكوب بالحرب، وأن تعيد تطويره اقتصاديا بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى.
وهي إجراءات من شأنها أن تهدم سياسة الولايات المتحدة تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني التي استمرت عقودا.
وروج ترامب للقطاع الضيق، الذي دمرت الهجمات العسكرية الإسرائيلية مساحات شاسعة منه ردا على هجوم حماس عبر الحدود في السابع من تشرين الأوّل 2023، باعتباره يتمتع بإمكانية للتحول إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”.
وتراجع ترامب في وقت لاحق عن هذه الفكرة بعد موجة تنديد دولية واسعة وانتقادات من جماعات حقوق الإنسان باعتبارها تطهيرا عرقيا.
7 نيسان 2025
قالت 8 مصادر إن ترامب فاجأ نتنياهو بأن الولايات المتحدة وإيران توشكان على بدء مفاوضات بشأن برنامج طهران النووي.
وقالت 4 مصادر لرويترز إن نتنياهو كان في واشنطن لطلب دعم ترامب لشن ضربات على المواقع النووية الإيرانية، لكنه علم قبل أقل من يوم من موعد زيارته المقررة للبيت الأبيض أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستنطلق خلال أيام.
وخلال حرب استمرت 12 يوما في حزيران، شنت إسرائيل ضربات مكثفة وموجهة على البنية التحتية العسكرية والنووية الإيرانية، فيما قصفت الولايات المتحدة المواقع النووية الإيرانية.
وردت إيران بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على إسرائيل قبل أن تتوصل جميع الأطراف إلى وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية.
خلال المحادثات التي جرت بين 7و9 تمّوز 2025
قال نتنياهو إن إقامة دولة فلسطينية مستقبلية ستكون منصة لتدمير إسرائيل، وأصر على أن تظل السيادة لإسرائيل.
وقال إنه وترامب ركزا على تأمين الإفراج عن الرهائن في غزة في حين تواصل إسرائيل هجماتها على القطاع إلى جانب الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
29 أيلول 2025
حصل ترامب على موافقة نتنياهو على مقترح سلام برعاية الولايات المتحدة لإنهاء حرب استمرت نحو عامين في غزة، لكن التساؤلات تحوم حول ما إذا كانت حماس ستقبل الخطة أم لا.
13 تشرين الأوّل 2025
التقى ترامب بنتنياهو وألقى كلمة أمام الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) في القدس، أعلن فيها نهاية حرب غزة. ودعا رئيس إسرائيل إلى العفو عن نتنياهو، الذي يواجه محاكمة منذ سنوات بتهم فساد.
29 كانون الأوّل 2025
بعد اجتماع نتنياهو مع ترامب، قال ترامب إن الولايات المتحدة يمكن أن تدعم شن ضربة كبيرة أخرى على إيران إذا استأنفت برامجها الصاروخية أو النووية.
وحذر ترامب حماس من عواقب وخيمة إذا لم تنزع سلاحها.









