البابا يشكر الشيخ الخطيب على مشاركته في اللقاء المسكوني

12 شباط 2026

تلقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب رسالة من قداسة البابا لاوون الرابع عشر ،شكره فيها على مشاركته في اللقاء المسكوني واجتماع السفارة البابوية والرسالة التي سلمه إياها خلال زيارته للبنان. وقال قداسته “إن لبنان يذكرنا دائما بأن العيش معا ممكن بالرغم من كل التحديات والصعاب”.

وجاء في رسالة البابا لاوون:”سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب الأكرم  نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان

يسرني أن أوجه إلى سماحتكم تحيتي الأخوية وأطيب الأماني، راجيا أن تكونوا وجميع معاونيكم في تمام الصحة وموفور العافية .

بعد عودتي من زيارتي الرسولية إلى لبنان، ومستدعيا ذكرى كل ما أنعم به علينا العلي القدير، بفيض من رحمته ومن كرمه، وحاملاً في قلبي مشاعر التقدير لشعب لبنان العزيز، فإني أود أن أعبر لكم عن شكري وتقديري لسماحتكم، لمشاركتكم في اللقاء المسكوني وبين الأديان في ساحة الشهداء في بيروت، ولكلماتكم البليغة من أجل خير البشرية.

لا أزال أحتفظ في قلبي باللقاء الودي الذي جمعني بكم في السفارة البابوية، والذي ترك في نفسي أثرا طيبا . وقد قرأت رسالتكم التي سلمتموني إياها باهتمام بالغ.

إن لبنان، بدياناته المختلفة، يذكرنا دائما بأن العيش معا ممكن بالرغم من كل التحديات والصعاب. لذلك، أرى، كما ترون، أننا نحمل مسؤولية كبيرة أمام الله والناس، وهي أن نستمر في تشجيع جميع أبناء هذا الوطن على الحوار الصادق، والمحبة المتبادلة، والسعي الدؤوب نحو السلام لكي ينعم شعب لبنان بمستقبل أفضل .

ليمنحكم الله القدير دوام العافية ويسدد خطاكم على طريق الخير والصلاح”.

البابا يشكر الشيخ الخطيب على مشاركته في اللقاء المسكوني

12 شباط 2026

تلقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب رسالة من قداسة البابا لاوون الرابع عشر ،شكره فيها على مشاركته في اللقاء المسكوني واجتماع السفارة البابوية والرسالة التي سلمه إياها خلال زيارته للبنان. وقال قداسته “إن لبنان يذكرنا دائما بأن العيش معا ممكن بالرغم من كل التحديات والصعاب”.

وجاء في رسالة البابا لاوون:”سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب الأكرم  نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان

يسرني أن أوجه إلى سماحتكم تحيتي الأخوية وأطيب الأماني، راجيا أن تكونوا وجميع معاونيكم في تمام الصحة وموفور العافية .

بعد عودتي من زيارتي الرسولية إلى لبنان، ومستدعيا ذكرى كل ما أنعم به علينا العلي القدير، بفيض من رحمته ومن كرمه، وحاملاً في قلبي مشاعر التقدير لشعب لبنان العزيز، فإني أود أن أعبر لكم عن شكري وتقديري لسماحتكم، لمشاركتكم في اللقاء المسكوني وبين الأديان في ساحة الشهداء في بيروت، ولكلماتكم البليغة من أجل خير البشرية.

لا أزال أحتفظ في قلبي باللقاء الودي الذي جمعني بكم في السفارة البابوية، والذي ترك في نفسي أثرا طيبا . وقد قرأت رسالتكم التي سلمتموني إياها باهتمام بالغ.

إن لبنان، بدياناته المختلفة، يذكرنا دائما بأن العيش معا ممكن بالرغم من كل التحديات والصعاب. لذلك، أرى، كما ترون، أننا نحمل مسؤولية كبيرة أمام الله والناس، وهي أن نستمر في تشجيع جميع أبناء هذا الوطن على الحوار الصادق، والمحبة المتبادلة، والسعي الدؤوب نحو السلام لكي ينعم شعب لبنان بمستقبل أفضل .

ليمنحكم الله القدير دوام العافية ويسدد خطاكم على طريق الخير والصلاح”.

مزيد من الأخبار