الملفّات تُفتح أمام القضاء، الرئيس عون: ما حدا فوق راسه خيمة

إستقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفدًا من حركة شباب لبنان، حيث عرض أمامه رؤيته للمرحلة الراهنة، مؤكدًا أن “ثمة إيجابيات تدعو إلى التفاؤل، ويجب استغلال الفرص المتاحة أمامنا وعدم إضاعتها بالمناكفات والتشكيك والخلافات”.
وشدّد الرئيس عون على أنّ “لبنان بطوائفه مصدر غنى، وهو رسالة إلى العالم بالتعددية والحرية، للشرق كما للغرب”، معتبرًا أنّ هذا التنوع يشكّل عنصر قوة يجب البناء عليه لا تحويله إلى عامل انقسام.
وفي الشأن القضائي، أكد رئيس الجمهورية أنّ “الملفات تُفتح أمام القضاء، وما حدا فوق راسه خيمة”، لافتًا إلى أنّ معالجة الاكتظاظ في السجون “لا تكون بالعفو العام، بل بالإسراع في المحاكمات، وبتّ مصير الموقوفين ورفع الظلم عن المظلومين”.
كما شدّد على أنّ “النهوض بالبلد ليس مسؤولية رئيس الجمهورية وحده، بل يتطلب تضافر كل الجهود لتحقيق ما يصبو إليه اللبنانيون”، مجددًا التأكيد على الإصرار على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وعلى أنّ الإنماء المتوازن خيار لا رجوع عنه.
وفي سياق لقاءاته اليوم، تسلّم الرئيس عون دعوة للمشاركة في إفطار رمضاني يقيمه المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى غروب الجمعة 27 شباط في مقر المجلس على طريق المطار، نقلها وفد برئاسة نائب رئيس المجلس العلامة علي الخطيب، وضمّ مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، والسادة واصف عواضة، عبد السلام شكر، وعلي الحاج.
كما أجرى رئيس الجمهورية جولة أفق مع عضو مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور Olivier Cadic، ممثل الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا، تناولت الأوضاع الداخلية والتطورات الإقليمية، حيث أكد السيناتور الفرنسي دعم فرنسا للبنان في مختلف المجالات.
الملفّات تُفتح أمام القضاء، الرئيس عون: ما حدا فوق راسه خيمة

إستقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفدًا من حركة شباب لبنان، حيث عرض أمامه رؤيته للمرحلة الراهنة، مؤكدًا أن “ثمة إيجابيات تدعو إلى التفاؤل، ويجب استغلال الفرص المتاحة أمامنا وعدم إضاعتها بالمناكفات والتشكيك والخلافات”.
وشدّد الرئيس عون على أنّ “لبنان بطوائفه مصدر غنى، وهو رسالة إلى العالم بالتعددية والحرية، للشرق كما للغرب”، معتبرًا أنّ هذا التنوع يشكّل عنصر قوة يجب البناء عليه لا تحويله إلى عامل انقسام.
وفي الشأن القضائي، أكد رئيس الجمهورية أنّ “الملفات تُفتح أمام القضاء، وما حدا فوق راسه خيمة”، لافتًا إلى أنّ معالجة الاكتظاظ في السجون “لا تكون بالعفو العام، بل بالإسراع في المحاكمات، وبتّ مصير الموقوفين ورفع الظلم عن المظلومين”.
كما شدّد على أنّ “النهوض بالبلد ليس مسؤولية رئيس الجمهورية وحده، بل يتطلب تضافر كل الجهود لتحقيق ما يصبو إليه اللبنانيون”، مجددًا التأكيد على الإصرار على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وعلى أنّ الإنماء المتوازن خيار لا رجوع عنه.
وفي سياق لقاءاته اليوم، تسلّم الرئيس عون دعوة للمشاركة في إفطار رمضاني يقيمه المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى غروب الجمعة 27 شباط في مقر المجلس على طريق المطار، نقلها وفد برئاسة نائب رئيس المجلس العلامة علي الخطيب، وضمّ مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، والسادة واصف عواضة، عبد السلام شكر، وعلي الحاج.
كما أجرى رئيس الجمهورية جولة أفق مع عضو مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور Olivier Cadic، ممثل الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا، تناولت الأوضاع الداخلية والتطورات الإقليمية، حيث أكد السيناتور الفرنسي دعم فرنسا للبنان في مختلف المجالات.









