صحيفة إسرائيلية تكشف موقع خامنئي

ذكر موقع “إرم نيوز” أن صحيفة “معارف” الإسرائيلية كشفت كواليس مفاوضات واشنطن مع طهران في العاصمة العمانية مسقط، مشيرة إلى تلقي الإيرانيين مسودة اتفاق أوَّلية من الموفد الأميركي ستيف ويتكوف، تعكف المستويات الإيرانية حاليًا على دراستها واتخاذ قرار بخصوصها.
وقالت إنه من خلال تتبع مسار تحركات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني الأخيرة، تمكنت على الأرجح من تحديد موقع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
ولا تستبعد صحيفة “معاريف” أن تقود مسودة الاتفاق الأوَّلي الأميركيين والإيرانيين إلى جولة جديدة من المفاوضات في العاصمة العمانية ذاتها؛ وهو ما يقلِّص، وفق تقديرها، فرص شروع الولايات المتحدة في عمل عسكري ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.
واستندت الصحيفة الإسرائيلية في كشف كواليس مفاوضات مسقط إلى داني سيترينوفيتش، وهو باحث بارز في برنامج إيران والملف الشيعي لدى معهد “دراسات الأمن القومي” الإسرائيلي (INSS).
وكشفت من خلاله تقديرات بعدم إدراج واشنطن وطهران ملف الصواريخ الباليستية على طاولة المفاوضات، مشيرة إلى أن “فرص إدراج هذه القضية في الاتفاق تكاد تكون معدومة”.
وعبر تحليل لتحركات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بين عُمان وقطر وإيران خلال الأيام القليلة الماضية، حدَّد الباحث الإسرائيلي مقر إقامة المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
وقال إن “تحركات لاريجاني تؤكد وجود علي خامنئي في مدينة مشهد”.
ورأى الباحث أن لاريجاني الضالع بقوة في مفاوضات مسقط، تنقَّل خلال الأيام القليلة الماضية بين العاصمة العمانية والدوحة، لكن طائرته لم تهبط في طهران خلال عودته إلى إيران، وإنما في مطار مشهد؛ وهو ما يؤكد، وفق تقديره، أن خامنئي يتخذ من المدينة مقرًا لإقامته حاليًا، لا سيما أنها مسقط رأسه.
وأوضح أن “سجال التفاوض، والتوصل إلى مسودة أوَّلية لاتفاق، يطرح جانبًا – ولو مؤقتًا – إمكانية التصعيد، أو بالأحرى عملا عسكريا أميركيا وشيكا ضد إيران”.
وفي ما يخص موقع إسرائيل من المفاوضات، علّق سيترينوفيتش قائلًا: “لا زلنا نجهل نتائج اجتماع الليلة الماضية بين نتنياهو وترامب، إلا أنه وفقًا لتغريدة نشرها الأخير، يتضح مدى تباين وجهات النظر بين واشنطن وتل أبيب. الأمريكيون مهتمون باستنفاد العملية الدبلوماسية، بينما تقول إسرائيل إنه لا جدوى من ذلك، وأن هناك حاجة إلى سبل أخرى”.
وأوضح مع ذلك أن “الضبابية باتت عنوانًا عريضًا للمشهد، ولا نعلم ما إذا كان الأميركيون طالبوا بمسألة الصواريخ، الأمر الذي لن يؤدي إلى اتفاق، أو أنهم أبدوا استعدادًا، خلافًا للموقف الإسرائيلي، للتخلي عن هذه المسألة في الوقت الراهن”.
صحيفة إسرائيلية تكشف موقع خامنئي

ذكر موقع “إرم نيوز” أن صحيفة “معارف” الإسرائيلية كشفت كواليس مفاوضات واشنطن مع طهران في العاصمة العمانية مسقط، مشيرة إلى تلقي الإيرانيين مسودة اتفاق أوَّلية من الموفد الأميركي ستيف ويتكوف، تعكف المستويات الإيرانية حاليًا على دراستها واتخاذ قرار بخصوصها.
وقالت إنه من خلال تتبع مسار تحركات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني الأخيرة، تمكنت على الأرجح من تحديد موقع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
ولا تستبعد صحيفة “معاريف” أن تقود مسودة الاتفاق الأوَّلي الأميركيين والإيرانيين إلى جولة جديدة من المفاوضات في العاصمة العمانية ذاتها؛ وهو ما يقلِّص، وفق تقديرها، فرص شروع الولايات المتحدة في عمل عسكري ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.
واستندت الصحيفة الإسرائيلية في كشف كواليس مفاوضات مسقط إلى داني سيترينوفيتش، وهو باحث بارز في برنامج إيران والملف الشيعي لدى معهد “دراسات الأمن القومي” الإسرائيلي (INSS).
وكشفت من خلاله تقديرات بعدم إدراج واشنطن وطهران ملف الصواريخ الباليستية على طاولة المفاوضات، مشيرة إلى أن “فرص إدراج هذه القضية في الاتفاق تكاد تكون معدومة”.
وعبر تحليل لتحركات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بين عُمان وقطر وإيران خلال الأيام القليلة الماضية، حدَّد الباحث الإسرائيلي مقر إقامة المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
وقال إن “تحركات لاريجاني تؤكد وجود علي خامنئي في مدينة مشهد”.
ورأى الباحث أن لاريجاني الضالع بقوة في مفاوضات مسقط، تنقَّل خلال الأيام القليلة الماضية بين العاصمة العمانية والدوحة، لكن طائرته لم تهبط في طهران خلال عودته إلى إيران، وإنما في مطار مشهد؛ وهو ما يؤكد، وفق تقديره، أن خامنئي يتخذ من المدينة مقرًا لإقامته حاليًا، لا سيما أنها مسقط رأسه.
وأوضح أن “سجال التفاوض، والتوصل إلى مسودة أوَّلية لاتفاق، يطرح جانبًا – ولو مؤقتًا – إمكانية التصعيد، أو بالأحرى عملا عسكريا أميركيا وشيكا ضد إيران”.
وفي ما يخص موقع إسرائيل من المفاوضات، علّق سيترينوفيتش قائلًا: “لا زلنا نجهل نتائج اجتماع الليلة الماضية بين نتنياهو وترامب، إلا أنه وفقًا لتغريدة نشرها الأخير، يتضح مدى تباين وجهات النظر بين واشنطن وتل أبيب. الأمريكيون مهتمون باستنفاد العملية الدبلوماسية، بينما تقول إسرائيل إنه لا جدوى من ذلك، وأن هناك حاجة إلى سبل أخرى”.
وأوضح مع ذلك أن “الضبابية باتت عنوانًا عريضًا للمشهد، ولا نعلم ما إذا كان الأميركيون طالبوا بمسألة الصواريخ، الأمر الذي لن يؤدي إلى اتفاق، أو أنهم أبدوا استعدادًا، خلافًا للموقف الإسرائيلي، للتخلي عن هذه المسألة في الوقت الراهن”.










