برّي متمسّك بإجراء الانتخابات، ولا لتسييل الذهب ولا للمساس بحقوق المودعين

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال استقباله نقيب المحامين في بيروت، وعددًا من النقباء السابقين وأعضاء مجلس النقابة الجديد، تمسكه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها في العاشر من أيار وهذا ما أبلغته لرئيس الجمهورية وللحكومة.
وأضاف بري: من غير الجائز مع بداية عهد جديد أن نعيق إنطلاقته بتعطيل أو تأجيل أو تمديد لأهم إستحقاق دستوري
وحول قانون الفجوة المالية، اعتبر الرئيس بري أنه “يمثل حجر الزاوية في التعافي المالي والاقتصادي”، مشيرًا إلى أن المجلس النيابي سيحاول إنجازه خلال شهر آذار، شرط أن يضمن القانون حصول المودع على وديعته عاجلاً أم آجلاً، واصفًا هذا الحق بـ”المقدس للمودعين”. وحذر من أي مساس بالذهب قائلاً: “حذار ثم حذار من بيع أو تسييل الذهب… هناك أكثر من وسيلة يمكن من خلالها الوصول إلى حل دون المساس بحقوق المودعين والذهب”.
كما شدد الرئيس بري على ضرورة معالجة أزمة الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس، مشيرًا إلى أنه منذ اللحظات الأولى لحصول الكارثة شدد على أن “معالجة هذا الملف يجب أن تكون أولوية وطنية بإمتياز”. وأكد على ضرورة “إنشاء صندوق وطني لأنماء طرابلس والشمال، لأن إنماء هاتين المنطقتين هو إنماء للبنان، ومجابهة الحرمان والإهمال هي كمجابهة الاحتلال واجب وطني يجب أن تتضافر من أجله كل الجهود الوطنية”.
برّي متمسّك بإجراء الانتخابات، ولا لتسييل الذهب ولا للمساس بحقوق المودعين

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال استقباله نقيب المحامين في بيروت، وعددًا من النقباء السابقين وأعضاء مجلس النقابة الجديد، تمسكه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها في العاشر من أيار وهذا ما أبلغته لرئيس الجمهورية وللحكومة.
وأضاف بري: من غير الجائز مع بداية عهد جديد أن نعيق إنطلاقته بتعطيل أو تأجيل أو تمديد لأهم إستحقاق دستوري
وحول قانون الفجوة المالية، اعتبر الرئيس بري أنه “يمثل حجر الزاوية في التعافي المالي والاقتصادي”، مشيرًا إلى أن المجلس النيابي سيحاول إنجازه خلال شهر آذار، شرط أن يضمن القانون حصول المودع على وديعته عاجلاً أم آجلاً، واصفًا هذا الحق بـ”المقدس للمودعين”. وحذر من أي مساس بالذهب قائلاً: “حذار ثم حذار من بيع أو تسييل الذهب… هناك أكثر من وسيلة يمكن من خلالها الوصول إلى حل دون المساس بحقوق المودعين والذهب”.
كما شدد الرئيس بري على ضرورة معالجة أزمة الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس، مشيرًا إلى أنه منذ اللحظات الأولى لحصول الكارثة شدد على أن “معالجة هذا الملف يجب أن تكون أولوية وطنية بإمتياز”. وأكد على ضرورة “إنشاء صندوق وطني لأنماء طرابلس والشمال، لأن إنماء هاتين المنطقتين هو إنماء للبنان، ومجابهة الحرمان والإهمال هي كمجابهة الاحتلال واجب وطني يجب أن تتضافر من أجله كل الجهود الوطنية”.











