دور أساسي لبهية الحريري… ما سرّ كلمة “الشيخ سعد”؟

الكاتب: نادر حجاز | المصدر: موقع mtv
13 شباط 2026

يترقّب جمهور تيار المستقبل كلمة الرئيس سعد الحريري في الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ظهر يوم السبت، في ساحة الشهداء، وعمّا اذا كانت ستحمل فعلاً إعلاناً صريحاً بالعودة عن قرار تجميد العمل السياسي، خلافاً للسنوات السابقة التي بقيت فيها إطلالات الشيخ سعد ضبابيّة ومن دون خطوات عمليّة.

يوحي شعار الذكرى هذا العام “تاريخنا الو مستقبل”، بأن هناك قراراً جديداً في مطبخ بيت الوسط، بغض النظر عن الدور الشخصي للرئيس الحريري في المرحلة المقبلة، وعمّا اذا تبدّلت التوازنات الداخلية والاقليمية لتسمح بعودته.
“الحريري لم يعطِ سرّه لأحد”، يقول النائب السابق عاصم عراجي، في حديث لموقع mtv، مؤكداً أنه سيعلن موقفاً سياسياً مهماً في كلمته عند الضريح يوم السبت، لجهة مصير العمل السياسي والتنظيمي لتيار المستقبل في المرحلة المقبلة.
ويلفت عراجي الى أنّ تيار المستقبل في حال قرّر خوض الاستحقاق الانتخابي فسيكون على لوائح مستقلة، من دون نسج تحالفات مع قوى سياسية أخرى، مستنداً الى حواصل محسومة في عدد من الدوائر الانتخابية حيث يملك قواعد شعبية عريضة.
يشار الى أن تيار المستقبل لا يزال يحافظ على حضور وازن في مناطق سنية أساسية، كالبقاع الأوسط وبيروت وصيدا وطرابلس وعكار واقليم الخروب.
وتتجه الأنظار الى دور النائب السابق بهية الحريري، إن لجهة عمل تيار المستقبل أو الانتخابات النيابية المقبلة، حيث ترجح مصادر مطلعة، عبر موقع mtv، أن تكون مرشحة أساسية الى جانب عدد من الأسماء الأخرى في مختلف المناطق، ما يسمح باستعاد حضور الحريرية السياسية ولو بكتلة متواضعة.
وتشير المصادر الى أنه ليس بالضرورة أن تكون كتلة المستقبل النيابية برئاسة سعد الحريري شخصياً، إنما تعمل برعايته وتوجيهاته.
وحول رمزية مشهدية ١٤ شباط هذا العام، يتوقع عراجي أن تتميّز بحشد كبير، نتيجة شعور لدى جمهور “المستقبل” بأن الرئيس الحريري ظُلم، وهو رئيس الحزب الوحيد الذي خرج من المشهد السياسي، ما انعكس فراغاً في الشارع السني في السنوات الماضية وولّد احساساً بالمظلومية في ظل غياب المرجعية، لصالح حالات هزيلة تشبه ظاهرة “أبو عمر” التي أبرزت حال التفتت الموجودة، وتشتت صوت النواب السنّة الـ٢٧ وفقدانهم للقدرة على الضغط في الاستحقاقات الوطنية.

وماذا عن أبرز العناوين التي ستتضمنها كلمة الحريري؟
يقول عراجي: “سيكون تشديد لجهة سيادة الدولة اللبنانية ومرجعيتها وامتلاكها لقرار السلم والحرب وحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني”.
كما سيحضر الملف السوري بعدما سقط النظام السوري السابق، ما ترك ارتياحاً لدى السنّة في لبنان.

صحيح أن الذكرى غير مرتبطة بالاستحقاقات الأخرى، ولها خصوصيتها على المستوى الوطني، الا أنها أصبحت منصة أساسية للرئيس الحريري بعد قرار اعتكافه ليطل من خلالها على مناصريه والشعب اللبناني، فهل ستتعدى هذا العام كونها مناسبة موسمية الى ما هو أبعد من ذلك؟

دور أساسي لبهية الحريري… ما سرّ كلمة “الشيخ سعد”؟

الكاتب: نادر حجاز | المصدر: موقع mtv
13 شباط 2026

يترقّب جمهور تيار المستقبل كلمة الرئيس سعد الحريري في الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ظهر يوم السبت، في ساحة الشهداء، وعمّا اذا كانت ستحمل فعلاً إعلاناً صريحاً بالعودة عن قرار تجميد العمل السياسي، خلافاً للسنوات السابقة التي بقيت فيها إطلالات الشيخ سعد ضبابيّة ومن دون خطوات عمليّة.

يوحي شعار الذكرى هذا العام “تاريخنا الو مستقبل”، بأن هناك قراراً جديداً في مطبخ بيت الوسط، بغض النظر عن الدور الشخصي للرئيس الحريري في المرحلة المقبلة، وعمّا اذا تبدّلت التوازنات الداخلية والاقليمية لتسمح بعودته.
“الحريري لم يعطِ سرّه لأحد”، يقول النائب السابق عاصم عراجي، في حديث لموقع mtv، مؤكداً أنه سيعلن موقفاً سياسياً مهماً في كلمته عند الضريح يوم السبت، لجهة مصير العمل السياسي والتنظيمي لتيار المستقبل في المرحلة المقبلة.
ويلفت عراجي الى أنّ تيار المستقبل في حال قرّر خوض الاستحقاق الانتخابي فسيكون على لوائح مستقلة، من دون نسج تحالفات مع قوى سياسية أخرى، مستنداً الى حواصل محسومة في عدد من الدوائر الانتخابية حيث يملك قواعد شعبية عريضة.
يشار الى أن تيار المستقبل لا يزال يحافظ على حضور وازن في مناطق سنية أساسية، كالبقاع الأوسط وبيروت وصيدا وطرابلس وعكار واقليم الخروب.
وتتجه الأنظار الى دور النائب السابق بهية الحريري، إن لجهة عمل تيار المستقبل أو الانتخابات النيابية المقبلة، حيث ترجح مصادر مطلعة، عبر موقع mtv، أن تكون مرشحة أساسية الى جانب عدد من الأسماء الأخرى في مختلف المناطق، ما يسمح باستعاد حضور الحريرية السياسية ولو بكتلة متواضعة.
وتشير المصادر الى أنه ليس بالضرورة أن تكون كتلة المستقبل النيابية برئاسة سعد الحريري شخصياً، إنما تعمل برعايته وتوجيهاته.
وحول رمزية مشهدية ١٤ شباط هذا العام، يتوقع عراجي أن تتميّز بحشد كبير، نتيجة شعور لدى جمهور “المستقبل” بأن الرئيس الحريري ظُلم، وهو رئيس الحزب الوحيد الذي خرج من المشهد السياسي، ما انعكس فراغاً في الشارع السني في السنوات الماضية وولّد احساساً بالمظلومية في ظل غياب المرجعية، لصالح حالات هزيلة تشبه ظاهرة “أبو عمر” التي أبرزت حال التفتت الموجودة، وتشتت صوت النواب السنّة الـ٢٧ وفقدانهم للقدرة على الضغط في الاستحقاقات الوطنية.

وماذا عن أبرز العناوين التي ستتضمنها كلمة الحريري؟
يقول عراجي: “سيكون تشديد لجهة سيادة الدولة اللبنانية ومرجعيتها وامتلاكها لقرار السلم والحرب وحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني”.
كما سيحضر الملف السوري بعدما سقط النظام السوري السابق، ما ترك ارتياحاً لدى السنّة في لبنان.

صحيح أن الذكرى غير مرتبطة بالاستحقاقات الأخرى، ولها خصوصيتها على المستوى الوطني، الا أنها أصبحت منصة أساسية للرئيس الحريري بعد قرار اعتكافه ليطل من خلالها على مناصريه والشعب اللبناني، فهل ستتعدى هذا العام كونها مناسبة موسمية الى ما هو أبعد من ذلك؟

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار