لرفع الرواتب وأجر الساعة… روابط التعليم الرسمي والأحزاب تحذّر الحكومة

المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
13 شباط 2026

عقدت روابط التعليم الرسمي (الثانوي، المهني، الاساسي) اجتماعاً مع مسؤولي المكاتب التربوية للاحزاب اللبنانية التي ضمت  ممثلين عن : حركه “امل”، “حزب الله”، “التيار الوطني الحر”، الحزب الاشتراكي، “تيارالمستقبل”، “القوات اللبنانية”، الكتائب اللبنانية، “تيار الكرامة”، الحزب القومي، حزب” الاتحاد”، الجماعة الاسلامية،” تيار العزم”، وذلك في مكتب الروابط يوم امس وصدر عن المجتمعين  بيان اشاروا فيه الى إن “العملية التربوية لا تكتمل الا بوجود المدرسة الرسمية والحفاظ عليها من جهة، والحفاظ على حقوق الأساتذة والمعلمين من جهة اخرى، كما ان الواقع الاقتصادي أصبح ضاغطاً فيما أن الرواتب قد تآكلت قيمتها بفعل التضخم وانعدمت قدرتها الشرائية”.

واكد المجتمعون ” أحقية مطالب الأساتذة والمعلمين المتمثلة بضرورة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة وعادلة، والى حينه لا بد من التأكيد على أمرين أساسيين:

١- استعادة قيمة الرواتب تبدأ بمضاعفة الرواتب الى 37 ضعفاً، وبنفس النسبة لأجر ساعة التعاقد.

٢-  ضم جميع الملحقات والمثابرة الى أساس الراتب، وإلى أجر ساعة التعاقد.

كما أشاد المجتمعون “بالتحركات النقابية الضاغطة التي كانت الروابط قد نفذتها والتي تدرجت من اضرابات تحذيرية الى الاعتصامات والتظاهر وكان آخرها امام المجلس النيابي أثناء مناقشة الموازنة، واستنكروا ما تعرض له الأساتذة والمعلمين من استخدام للعنف والقمع “.

وحذر المجتمعون الحكومة “من إقرار زيادات خلال جلسة مجلس الوزراء الأثنين لا تنصف المعلمين ولا تعيد لرواتبهم قيمتها الشرائية للعيش بكرامة”.

 وطالبوا ب”سعي مواز من المكاتب التربوية في الأحزاب لدى الوزراء في الحكومة والنواب في المجلس النيابي الى تحقيق مطالب المعلمين والاساتذة، و دعم مكاتب الأحزاب التربوية أي تحرك مطلبي تقوم به الروابط”.

لرفع الرواتب وأجر الساعة… روابط التعليم الرسمي والأحزاب تحذّر الحكومة

المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
13 شباط 2026

عقدت روابط التعليم الرسمي (الثانوي، المهني، الاساسي) اجتماعاً مع مسؤولي المكاتب التربوية للاحزاب اللبنانية التي ضمت  ممثلين عن : حركه “امل”، “حزب الله”، “التيار الوطني الحر”، الحزب الاشتراكي، “تيارالمستقبل”، “القوات اللبنانية”، الكتائب اللبنانية، “تيار الكرامة”، الحزب القومي، حزب” الاتحاد”، الجماعة الاسلامية،” تيار العزم”، وذلك في مكتب الروابط يوم امس وصدر عن المجتمعين  بيان اشاروا فيه الى إن “العملية التربوية لا تكتمل الا بوجود المدرسة الرسمية والحفاظ عليها من جهة، والحفاظ على حقوق الأساتذة والمعلمين من جهة اخرى، كما ان الواقع الاقتصادي أصبح ضاغطاً فيما أن الرواتب قد تآكلت قيمتها بفعل التضخم وانعدمت قدرتها الشرائية”.

واكد المجتمعون ” أحقية مطالب الأساتذة والمعلمين المتمثلة بضرورة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة وعادلة، والى حينه لا بد من التأكيد على أمرين أساسيين:

١- استعادة قيمة الرواتب تبدأ بمضاعفة الرواتب الى 37 ضعفاً، وبنفس النسبة لأجر ساعة التعاقد.

٢-  ضم جميع الملحقات والمثابرة الى أساس الراتب، وإلى أجر ساعة التعاقد.

كما أشاد المجتمعون “بالتحركات النقابية الضاغطة التي كانت الروابط قد نفذتها والتي تدرجت من اضرابات تحذيرية الى الاعتصامات والتظاهر وكان آخرها امام المجلس النيابي أثناء مناقشة الموازنة، واستنكروا ما تعرض له الأساتذة والمعلمين من استخدام للعنف والقمع “.

وحذر المجتمعون الحكومة “من إقرار زيادات خلال جلسة مجلس الوزراء الأثنين لا تنصف المعلمين ولا تعيد لرواتبهم قيمتها الشرائية للعيش بكرامة”.

 وطالبوا ب”سعي مواز من المكاتب التربوية في الأحزاب لدى الوزراء في الحكومة والنواب في المجلس النيابي الى تحقيق مطالب المعلمين والاساتذة، و دعم مكاتب الأحزاب التربوية أي تحرك مطلبي تقوم به الروابط”.

مزيد من الأخبار