بريطانيا ستنشر حاملة طائرات في المنطقة القطبية الشمالية

14 شباط 2026

تعتزم المملكة المتحدة نشر حاملة طائرات في شمال المحيط الأطلسي خلال السنة الجارية، بحسب ما كشف رئيس الوزراء كير ستارمر السبت، في “عرض قوي” للقوة إزاء التهديدات الروسية في الدائرة القطبية الشمالية.

وقال ستارمر في مؤتمر ميونيخ للأمن: “أعلن اليوم أن المملكة المتحدة ستنشر مجموعة حاملة الطائرات في شمال المحيط الأطلسي وأقصى الشمال (الدائرة القطبية) هذا العام، بقيادة حاملة الطائرات إتش إم إس برينس أوف ويلز”.

وأشار الى أنها ستعمل “إلى جانب الولايات المتحدة وكندا وأعضاء آخرين في الناتو، في عرض قوي لالتزامنا بالأمن الأوروبي-الأطلسي”.

وأوضحت وزارة الدفاع أن المجموعة ستضم سفنا حربية تابعة للبحرية الملكية ومقاتلات إف-35 ومروحيات، في ما أُطلق عليه “عملية فايركريست”.

وستكون هذه العملية “عرضاً قوياً للقوة… لردع العدوان الروسي وحماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء”.

وحاملة الطائرات “إتش إم إس برينس أوف ويلز” هي أكبر سفينة في أسطول البحرية الملكية، ويتوقع أيضا أن تعمل طائرات أميركية من على متنها.

وستشمل العملية آلاف الأفراد من جميع فروع القوات المسلحة الثلاثة، وفق بيان وزارة الدفاع البريطانية.

وأوضحت أن الانتشار سيأتي ضمن مهمة للناتو بدأت هذا الأسبوع “لتعزيز أمن الحلف في منطقة يُؤدي فيها ذوبان الجليد إلى فتح طرق جديدة وتزايد خطر نشاطات دول معادية”.

وكانت فرنسا أعلنت بدورها أنها ستنشر مجموعة حاملة طائراتها في المنطقة عام 2026.

وأكد ستارمر أن على بريطانيا أن تكون جاهزة للقتال وألا تتردد في ذلك بعدما “أثبتت روسيا قابليتها للعدوان”.

وشدد على أن “الطريق أمامنا واضح ومباشر. علينا تعزيز قوتنا العسكرية لأنها عملة العصر”، مضيفا “يجب أن نكون قادرين على ردع العدوان، ونعم، إذا لزم الأمر يجب أن نكون مستعدين للقتال”.

وقالت وزارة الدفاع إن نشر المجموعة سيعزز “قدرة الناتو على الردع في ظل تصاعد التهديدات الروسية في المنطقة”، مشيرة الى أنه “خلال العامين الماضيين، زاد عدد سفن البحرية الروسية التي تُهدد المياه البريطانية بنسبة 30%”.

ويأتي تعزيز الانتشار العسكري الأوروبي بعدما أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب قلق الدول الأوروبية بسعيه لإخضاع جزيرة غرينلاند ذات الحكم الذاتي تحت السيادة الدنماركية، للسيطرة الأميركية.

إلا أن ترامب أعلن الشهر الماضي التوصل إلى تفاهم مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، يمنح واشنطن نفوذا أكبر في هذه المنطقة الغنية بالمعادن وذات الموقع الاستراتيجي في الدائرة القطبية الشمالية.

بريطانيا ستنشر حاملة طائرات في المنطقة القطبية الشمالية

14 شباط 2026

تعتزم المملكة المتحدة نشر حاملة طائرات في شمال المحيط الأطلسي خلال السنة الجارية، بحسب ما كشف رئيس الوزراء كير ستارمر السبت، في “عرض قوي” للقوة إزاء التهديدات الروسية في الدائرة القطبية الشمالية.

وقال ستارمر في مؤتمر ميونيخ للأمن: “أعلن اليوم أن المملكة المتحدة ستنشر مجموعة حاملة الطائرات في شمال المحيط الأطلسي وأقصى الشمال (الدائرة القطبية) هذا العام، بقيادة حاملة الطائرات إتش إم إس برينس أوف ويلز”.

وأشار الى أنها ستعمل “إلى جانب الولايات المتحدة وكندا وأعضاء آخرين في الناتو، في عرض قوي لالتزامنا بالأمن الأوروبي-الأطلسي”.

وأوضحت وزارة الدفاع أن المجموعة ستضم سفنا حربية تابعة للبحرية الملكية ومقاتلات إف-35 ومروحيات، في ما أُطلق عليه “عملية فايركريست”.

وستكون هذه العملية “عرضاً قوياً للقوة… لردع العدوان الروسي وحماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء”.

وحاملة الطائرات “إتش إم إس برينس أوف ويلز” هي أكبر سفينة في أسطول البحرية الملكية، ويتوقع أيضا أن تعمل طائرات أميركية من على متنها.

وستشمل العملية آلاف الأفراد من جميع فروع القوات المسلحة الثلاثة، وفق بيان وزارة الدفاع البريطانية.

وأوضحت أن الانتشار سيأتي ضمن مهمة للناتو بدأت هذا الأسبوع “لتعزيز أمن الحلف في منطقة يُؤدي فيها ذوبان الجليد إلى فتح طرق جديدة وتزايد خطر نشاطات دول معادية”.

وكانت فرنسا أعلنت بدورها أنها ستنشر مجموعة حاملة طائراتها في المنطقة عام 2026.

وأكد ستارمر أن على بريطانيا أن تكون جاهزة للقتال وألا تتردد في ذلك بعدما “أثبتت روسيا قابليتها للعدوان”.

وشدد على أن “الطريق أمامنا واضح ومباشر. علينا تعزيز قوتنا العسكرية لأنها عملة العصر”، مضيفا “يجب أن نكون قادرين على ردع العدوان، ونعم، إذا لزم الأمر يجب أن نكون مستعدين للقتال”.

وقالت وزارة الدفاع إن نشر المجموعة سيعزز “قدرة الناتو على الردع في ظل تصاعد التهديدات الروسية في المنطقة”، مشيرة الى أنه “خلال العامين الماضيين، زاد عدد سفن البحرية الروسية التي تُهدد المياه البريطانية بنسبة 30%”.

ويأتي تعزيز الانتشار العسكري الأوروبي بعدما أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب قلق الدول الأوروبية بسعيه لإخضاع جزيرة غرينلاند ذات الحكم الذاتي تحت السيادة الدنماركية، للسيطرة الأميركية.

إلا أن ترامب أعلن الشهر الماضي التوصل إلى تفاهم مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، يمنح واشنطن نفوذا أكبر في هذه المنطقة الغنية بالمعادن وذات الموقع الاستراتيجي في الدائرة القطبية الشمالية.

مزيد من الأخبار