لم يلعب هذا الموسم… لكنه كتب اسمه بين الكبار مجددًا

خطف داميان ليلارد الأضواء خلال حدث الـAll-Star، بعدما تُوّج بلقب مسابقة الرميات الثلاثية، رغم كونه خارج المنافسات طوال هذا الموسم بسبب الإصابة، ومشاركته وهو لم يتعافَ بشكل كامل بدنيًا.
ليلارد، الذي غاب عن الملاعب هذا الموسم، دخل التحدّي بعزيمة واضحة وأثبت أن الغياب لم يؤثّر على لمسته، مسجّلًا 29 نقطة في الجولة النهائية، متفوّقًا على ديفين بوكر الذي أنهى بـ27 نقطة، ليضيف لقبًا جديدًا إلى سجّله ويصبح واحدًا من قلّة قليلة نجحت في الفوز بالمسابقة ثلاث مرّات.
ورغم علامات الاستفهام التي أحاطت بمشاركته بسبب وضعه البدني، أظهر النجم الأميركي هدوءه وثقته المعهودة، مؤكّدًا أن الإحساس بالتصويب يبقى حاضرًا حتى بعد فترات غياب طويلة.
بهذا التتويج، يواصل ليلارد ترسيخ مكانته كأحد أبرز المتخصّصين في الرميات الثلاثية، ويثبت حضوره في المواعيد الكبرى، حتى من دون خوض مباريات رسمية لفترة طويلة.
لم يلعب هذا الموسم… لكنه كتب اسمه بين الكبار مجددًا

خطف داميان ليلارد الأضواء خلال حدث الـAll-Star، بعدما تُوّج بلقب مسابقة الرميات الثلاثية، رغم كونه خارج المنافسات طوال هذا الموسم بسبب الإصابة، ومشاركته وهو لم يتعافَ بشكل كامل بدنيًا.
ليلارد، الذي غاب عن الملاعب هذا الموسم، دخل التحدّي بعزيمة واضحة وأثبت أن الغياب لم يؤثّر على لمسته، مسجّلًا 29 نقطة في الجولة النهائية، متفوّقًا على ديفين بوكر الذي أنهى بـ27 نقطة، ليضيف لقبًا جديدًا إلى سجّله ويصبح واحدًا من قلّة قليلة نجحت في الفوز بالمسابقة ثلاث مرّات.
ورغم علامات الاستفهام التي أحاطت بمشاركته بسبب وضعه البدني، أظهر النجم الأميركي هدوءه وثقته المعهودة، مؤكّدًا أن الإحساس بالتصويب يبقى حاضرًا حتى بعد فترات غياب طويلة.
بهذا التتويج، يواصل ليلارد ترسيخ مكانته كأحد أبرز المتخصّصين في الرميات الثلاثية، ويثبت حضوره في المواعيد الكبرى، حتى من دون خوض مباريات رسمية لفترة طويلة.













