سلام: الحكومة منفتحة لضمّ خبراء مدنيين لبنانيين الى لجنة وقف إطلاق النار

أشارت الحكومة اللبنانية إلى انفتاحها على توسيع دورها ضمن قوة المهمّة التي تقودها الولايات المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، بالتوازي مع تكثيف الجهود الرامية إلى نزع سلاح الحزب المدعوم من إيران.
قال رئيس الحكومة نواف سلام، في مقابلة مع وكالة بلومبرغ، إنّه يمكن إضافة مزيد من الخبراء المدنيين اللبنانيين إلى لجنة المراقبة “عند الحاجة”، مشيرًا إلى إمكان الاستعانة بـ”محامين وخبراء مساحة” لتقديم المشورة في ملف ترسيم الحدود وقضايا أخرى عالقة بين إسرائيل ولبنان، اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية.
وأضاف سلام أنّه سيُطلَع يوم الاثنين على المرحلة التالية من خطة الجيش اللبناني لنزع السلاح في جنوب البلاد، حيث فرض حزب الله نفوذه لعقود، إلى أن قتلت إسرائيل عددًا من قادة الجماعة أواخر عام 2024.
وخلال مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي اختُتم الأحد، قال سلام: “نحن لا نسعى إلى مواجهة مع حزب الله، لكننا لن نُرهب من أحد”. في المقابل، يؤكد حزب الله، المصنّف منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى، أنّه لن يتخلى عن سلاحه.
ويأتي كلام الرئيس سلام في الوقت الذي يراقب فيه الخارج باهتمام بالغ ما سينتُج عن جلسة مجلس الوزراء اليوم، وما إذا كان سيُحدّدُ جدولٌ زمنيّ لنزع السلاح شمال الليطاني، لأنه سيقرّر مصير المساعدات الاميركية للجيش كما سيكون مدخلا لإنجاح مؤتمر دعم الجيش المنويّ عقده في آذار في باريس
سلام: الحكومة منفتحة لضمّ خبراء مدنيين لبنانيين الى لجنة وقف إطلاق النار

أشارت الحكومة اللبنانية إلى انفتاحها على توسيع دورها ضمن قوة المهمّة التي تقودها الولايات المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، بالتوازي مع تكثيف الجهود الرامية إلى نزع سلاح الحزب المدعوم من إيران.
قال رئيس الحكومة نواف سلام، في مقابلة مع وكالة بلومبرغ، إنّه يمكن إضافة مزيد من الخبراء المدنيين اللبنانيين إلى لجنة المراقبة “عند الحاجة”، مشيرًا إلى إمكان الاستعانة بـ”محامين وخبراء مساحة” لتقديم المشورة في ملف ترسيم الحدود وقضايا أخرى عالقة بين إسرائيل ولبنان، اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية.
وأضاف سلام أنّه سيُطلَع يوم الاثنين على المرحلة التالية من خطة الجيش اللبناني لنزع السلاح في جنوب البلاد، حيث فرض حزب الله نفوذه لعقود، إلى أن قتلت إسرائيل عددًا من قادة الجماعة أواخر عام 2024.
وخلال مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي اختُتم الأحد، قال سلام: “نحن لا نسعى إلى مواجهة مع حزب الله، لكننا لن نُرهب من أحد”. في المقابل، يؤكد حزب الله، المصنّف منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى، أنّه لن يتخلى عن سلاحه.
ويأتي كلام الرئيس سلام في الوقت الذي يراقب فيه الخارج باهتمام بالغ ما سينتُج عن جلسة مجلس الوزراء اليوم، وما إذا كان سيُحدّدُ جدولٌ زمنيّ لنزع السلاح شمال الليطاني، لأنه سيقرّر مصير المساعدات الاميركية للجيش كما سيكون مدخلا لإنجاح مؤتمر دعم الجيش المنويّ عقده في آذار في باريس













