مطلوب خطة للجيش لشمال الليطاني لا البقاء في المجهول

المصدر: الانباء الكويتية
16 شباط 2026

عشية جلسة مجلس الوزراء المخصصة لمناقشة خطة الجيش الخاصة بمنطقة شمال الليطاني، قال مصدر وزاري بارز لـ «الأنباء»: «المطلوب أن تكون هناك خطة للجيش اللبناني لشمال الليطاني على مراحل، لأنه لا يمكن أن نظل في المجهول».

وأضاف: «سيصار في مجلس الوزراء إلى الاستماع لقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وما سيقوله أيضا من الناحية التقنية. لكن في الوقت عينه نحن مصرون على أن تكون هناك جدولة زمنية واضحة ودقيقة في هذه المسألة. لكن المشكلة أن حزب الله وبدلا من أن يتعاون، يقوم بالعرقلة. صحيح أنه لا يستطيع وقف هذا المسار، لكنه يعرقل، فيما التأخير يضر بالبلد».

وبشأن مصير الانتخابات النيابية وما إذا كان الأسبوع الجاري حاسما في هذا الخصوص، قال المصدر الوزاري: «ما من شيء يحول دون إجرائها، وهيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل أجابت وزارة الداخلية بأن خارطة الطريق واضحة، وأن المغتربين في الخارج يصوتون كل في دائرته للنواب الـ 128».

وسأل: «ما المطلوب أكثر من ذلك؟ تم طلب استيضاح وأتى الجواب، وبالتالي يجب تنظيم الانتخابات على أساس هذه الاستشارة المنطقية».

وردا على سؤال عن عدم وجود تفاهم على القانون من شأنه تأجيل الانتخابات، أجاب: «هل هي قصة تفاهم؟ وما هي هذه المسألة التي تحتاج إلى تفاهم؟ هل نحن متشاجرون حتى نتفاهم؟ نحن ننظم انتخابات ونطبق القانون».

وفي الشق الانتخابي، حسم الرئيس سعد الحريري مشاركة مناصري «تيار المستقبل» ترشيحا وقرارا في الانتخابات النيابية المقررة 10 مايو المقبل، ولو انه شكك في حتمية إجراء الانتخابات.

إلا ان مصدرا رسميا رفيعا علق على تشكيك الحريري بإجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده بالقول لـ «الأنباء»: «يدرك جيدا ان قطار الدولة انطلق بجميع أشكاله، ولا يمكن له التعثر بترحيل ملف تعتبر نتائجه مدماكا أساسيا في تشكيل ثانية حكومات العهد برئاسة العماد جوزف عون.. للرئيس الحريري أسبابه التي تحول دون عودة سياسية كاملة، لكن المشاركة مطلوبة ومرحب بها، تعزيزا لصحة التمثيل والديموقراطية».

ولم يخف المصدر الرسمي توقعه من «ان تؤدي مشاركة تيار المستقبل إلى إحداث تغيير كبير في الخريطة السياسية للكتل النيابية»، متوقعا حصول «ضرر جراء تلك المشاركة لدى أكثر من طرف سياسي».

وتوقف عند جدية حزب «القوات اللبنانية» في مقاربة الاستحقاق، «خلافا لتشكيك الحريري» قائلا: «تعكس تحضيرات القوات عدا تنازليا للانتخابات، وكأنها ستجرى غدا».

ورأى المصدر «ان مشاركة المستقبل في الانتخابات تعيد إلى الأذهان انتخابات العام 2000، حيث كسرت كل التوقعات وأحدثت صناديق الاقتراع مفاجآت، أدت إلى اعتزال الرئيس الراحل سليم الحص، وقد كان رئيسا للحكومة وقتذاك، المشاركة في أي انتخابات لاحقة، وتاليا العمل السياسي، منصرفا إلى العمل من خلال «ندوة العمل الوطني».

وأضاف المصدر: الإحساس اليوم لدى الطائفة السنية بأنها مهمشة، سيعطي «المستقبل» كتلة كبيرة ستكون بلا شك على حساب قوى سياسية أخرى بدأت تتوجس من الآتي. ومن المؤكد ان تكون العاصمة بيروت المحطة الأولى، وتشهد إقصاء الكثير من نوابها الحاليين الذين أفادوا من الفراغ السياسي الذي تركه غياب المستقبل».

وتابع المصدر: كذلك ستخسر كتل كبيرة أكثر من مقعد في دوائر مختلفة، في ضوء التحالفات التي يمكن ان تحصل، من بيروت والشمال إلى البقاع وجبل لبنان، وحتى بعض دوائر الجنوب إذا قرر المشاركة فيها. وان كانت تحالفات «تيار المستقبل» غير واضحة حتى الآن بعد تلميحات بالطعن في آلية إجراء الانتخابات.

وتوقع المصدر تحالفا بين «التيار الأزرق» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» كالمعتاد، من دون ان يخفي خشيته من أن «تؤدي مشاركة المستقبل إلى الدفع من بعض النواب والكتل، على السير بتأجيل الانتخابات في حال طرحه».

وفي موضوع دعم الجيش، تتكثف الاتصالات على غير صعيد لإنجاح المؤتمر المقرر في الخامس من مارس المقبل بالعاصمة الفرنسية باريس، وفي هذا الإطار يعقد اجتماع في القاهرة هذا الأسبوع لسفراء «اللجنة الخماسية» الدولية، سيكون حاسما لجهة التحفيز على المشاركة الفاعلة من قبل الدول المانحة لتقديم ما يحتاج اليه الجيش، لتنفيذ المهمات الكبيرة المطلوبة منه في المرحلة المقبلة، وذلك بعد ان يكون حسم الموقف لبنانيا في موضوع إقرار المرحلة الثانية من خطة الجيش الخاصة الانتشار في منطقة شمال الليطاني، والتي ستكون ساحتها الحامية اليوم على طاولة مجلس الوزراء في القصر الجمهوري ببعبدا.

مطلوب خطة للجيش لشمال الليطاني لا البقاء في المجهول

المصدر: الانباء الكويتية
16 شباط 2026

عشية جلسة مجلس الوزراء المخصصة لمناقشة خطة الجيش الخاصة بمنطقة شمال الليطاني، قال مصدر وزاري بارز لـ «الأنباء»: «المطلوب أن تكون هناك خطة للجيش اللبناني لشمال الليطاني على مراحل، لأنه لا يمكن أن نظل في المجهول».

وأضاف: «سيصار في مجلس الوزراء إلى الاستماع لقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وما سيقوله أيضا من الناحية التقنية. لكن في الوقت عينه نحن مصرون على أن تكون هناك جدولة زمنية واضحة ودقيقة في هذه المسألة. لكن المشكلة أن حزب الله وبدلا من أن يتعاون، يقوم بالعرقلة. صحيح أنه لا يستطيع وقف هذا المسار، لكنه يعرقل، فيما التأخير يضر بالبلد».

وبشأن مصير الانتخابات النيابية وما إذا كان الأسبوع الجاري حاسما في هذا الخصوص، قال المصدر الوزاري: «ما من شيء يحول دون إجرائها، وهيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل أجابت وزارة الداخلية بأن خارطة الطريق واضحة، وأن المغتربين في الخارج يصوتون كل في دائرته للنواب الـ 128».

وسأل: «ما المطلوب أكثر من ذلك؟ تم طلب استيضاح وأتى الجواب، وبالتالي يجب تنظيم الانتخابات على أساس هذه الاستشارة المنطقية».

وردا على سؤال عن عدم وجود تفاهم على القانون من شأنه تأجيل الانتخابات، أجاب: «هل هي قصة تفاهم؟ وما هي هذه المسألة التي تحتاج إلى تفاهم؟ هل نحن متشاجرون حتى نتفاهم؟ نحن ننظم انتخابات ونطبق القانون».

وفي الشق الانتخابي، حسم الرئيس سعد الحريري مشاركة مناصري «تيار المستقبل» ترشيحا وقرارا في الانتخابات النيابية المقررة 10 مايو المقبل، ولو انه شكك في حتمية إجراء الانتخابات.

إلا ان مصدرا رسميا رفيعا علق على تشكيك الحريري بإجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده بالقول لـ «الأنباء»: «يدرك جيدا ان قطار الدولة انطلق بجميع أشكاله، ولا يمكن له التعثر بترحيل ملف تعتبر نتائجه مدماكا أساسيا في تشكيل ثانية حكومات العهد برئاسة العماد جوزف عون.. للرئيس الحريري أسبابه التي تحول دون عودة سياسية كاملة، لكن المشاركة مطلوبة ومرحب بها، تعزيزا لصحة التمثيل والديموقراطية».

ولم يخف المصدر الرسمي توقعه من «ان تؤدي مشاركة تيار المستقبل إلى إحداث تغيير كبير في الخريطة السياسية للكتل النيابية»، متوقعا حصول «ضرر جراء تلك المشاركة لدى أكثر من طرف سياسي».

وتوقف عند جدية حزب «القوات اللبنانية» في مقاربة الاستحقاق، «خلافا لتشكيك الحريري» قائلا: «تعكس تحضيرات القوات عدا تنازليا للانتخابات، وكأنها ستجرى غدا».

ورأى المصدر «ان مشاركة المستقبل في الانتخابات تعيد إلى الأذهان انتخابات العام 2000، حيث كسرت كل التوقعات وأحدثت صناديق الاقتراع مفاجآت، أدت إلى اعتزال الرئيس الراحل سليم الحص، وقد كان رئيسا للحكومة وقتذاك، المشاركة في أي انتخابات لاحقة، وتاليا العمل السياسي، منصرفا إلى العمل من خلال «ندوة العمل الوطني».

وأضاف المصدر: الإحساس اليوم لدى الطائفة السنية بأنها مهمشة، سيعطي «المستقبل» كتلة كبيرة ستكون بلا شك على حساب قوى سياسية أخرى بدأت تتوجس من الآتي. ومن المؤكد ان تكون العاصمة بيروت المحطة الأولى، وتشهد إقصاء الكثير من نوابها الحاليين الذين أفادوا من الفراغ السياسي الذي تركه غياب المستقبل».

وتابع المصدر: كذلك ستخسر كتل كبيرة أكثر من مقعد في دوائر مختلفة، في ضوء التحالفات التي يمكن ان تحصل، من بيروت والشمال إلى البقاع وجبل لبنان، وحتى بعض دوائر الجنوب إذا قرر المشاركة فيها. وان كانت تحالفات «تيار المستقبل» غير واضحة حتى الآن بعد تلميحات بالطعن في آلية إجراء الانتخابات.

وتوقع المصدر تحالفا بين «التيار الأزرق» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» كالمعتاد، من دون ان يخفي خشيته من أن «تؤدي مشاركة المستقبل إلى الدفع من بعض النواب والكتل، على السير بتأجيل الانتخابات في حال طرحه».

وفي موضوع دعم الجيش، تتكثف الاتصالات على غير صعيد لإنجاح المؤتمر المقرر في الخامس من مارس المقبل بالعاصمة الفرنسية باريس، وفي هذا الإطار يعقد اجتماع في القاهرة هذا الأسبوع لسفراء «اللجنة الخماسية» الدولية، سيكون حاسما لجهة التحفيز على المشاركة الفاعلة من قبل الدول المانحة لتقديم ما يحتاج اليه الجيش، لتنفيذ المهمات الكبيرة المطلوبة منه في المرحلة المقبلة، وذلك بعد ان يكون حسم الموقف لبنانيا في موضوع إقرار المرحلة الثانية من خطة الجيش الخاصة الانتشار في منطقة شمال الليطاني، والتي ستكون ساحتها الحامية اليوم على طاولة مجلس الوزراء في القصر الجمهوري ببعبدا.

مزيد من الأخبار