رافينيا ولابورتا: «لا يريدوننا أن نفوز… لكننا سنواجه الجميع حتى التحكيم»

عقب خسارة برشلونة أمام جيرونا بنتيجة 2-1، والتي كلّفت الفريق فقدان صدارة الدوري لصالح ريال مدريد، خرجت تصريحات قوية من داخل البيت الكتالوني، عكست حالة الغضب والإصرار في آنٍ واحد، في ظل جدل واسع حول أخطاء تحكيمية أثّرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته.
رافينيا عبّر بوضوح عن موقف الفريق، مؤكدًا أن برشلونة مستعد لمواجهة الجميع إن لزم الأمر، ومشيرًا إلى أن المشكلة لا تقتصر على الأداء داخل الملعب فقط، بل تمتد إلى اختلاف المعايير التحكيمية من مباراة إلى أخرى، بحسب ما إذا كانت القرارات تصب في مصلحة الفريق أو ضده. وأضاف بنبرة تحدٍّ أن الفريق سيواصل القتال مهما كانت الظروف، وأنه مستعد للعب “ضد الجميع” من أجل الفوز.
من جهته، أطلق خوان لابورتا تصريحات أكثر حدّة، معتبرًا أن هناك من لا يريد لبرشلونة أن يفوز، ليس فقط لأسباب رياضية بل أيضًا لأسباب غير رياضية. وأكد ثقته المطلقة بالجهاز الفني واللاعبين، مشددًا على أن الأجواء داخل غرفة الملابس إيجابية، وأن الفريق قادر على قلب المعطيات والعودة بقوة في سباق اللقب.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي بعد مباراة شهدت قرارات تحكيمية اعتبرها الكثيرون مثيرة للجدل، وأثّرت بشكل مباشر على النتيجة، ما زاد من حدّة التوتر داخل أروقة النادي. كما تزامن ذلك مع تراجع برشلونة إلى المركز الثاني بعد تقدّم ريال مدريد إلى الصدارة بفارق نقطتين.
يُذكر أن لابورتا، الذي أدلى بهذه التصريحات، لم يعد الرئيس الرسمي للنادي في الوقت الحالي، بعدما قدّم استقالته تمهيدًا للترشّح مجددًا في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 15 آذار 2026، إلا أن صوته لا يزال حاضرًا بقوة في المشهد الكتالوني.
بين الغضب والتحدّي، يبدو أن برشلونة يدخل مرحلة حسّاسة، حيث تختلط المعركة الرياضية بالضغوط الخارجية، في موسم لا يعترف إلا بالنَفَس الطويل حتى النهاية.
رافينيا ولابورتا: «لا يريدوننا أن نفوز… لكننا سنواجه الجميع حتى التحكيم»

عقب خسارة برشلونة أمام جيرونا بنتيجة 2-1، والتي كلّفت الفريق فقدان صدارة الدوري لصالح ريال مدريد، خرجت تصريحات قوية من داخل البيت الكتالوني، عكست حالة الغضب والإصرار في آنٍ واحد، في ظل جدل واسع حول أخطاء تحكيمية أثّرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته.
رافينيا عبّر بوضوح عن موقف الفريق، مؤكدًا أن برشلونة مستعد لمواجهة الجميع إن لزم الأمر، ومشيرًا إلى أن المشكلة لا تقتصر على الأداء داخل الملعب فقط، بل تمتد إلى اختلاف المعايير التحكيمية من مباراة إلى أخرى، بحسب ما إذا كانت القرارات تصب في مصلحة الفريق أو ضده. وأضاف بنبرة تحدٍّ أن الفريق سيواصل القتال مهما كانت الظروف، وأنه مستعد للعب “ضد الجميع” من أجل الفوز.
من جهته، أطلق خوان لابورتا تصريحات أكثر حدّة، معتبرًا أن هناك من لا يريد لبرشلونة أن يفوز، ليس فقط لأسباب رياضية بل أيضًا لأسباب غير رياضية. وأكد ثقته المطلقة بالجهاز الفني واللاعبين، مشددًا على أن الأجواء داخل غرفة الملابس إيجابية، وأن الفريق قادر على قلب المعطيات والعودة بقوة في سباق اللقب.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي بعد مباراة شهدت قرارات تحكيمية اعتبرها الكثيرون مثيرة للجدل، وأثّرت بشكل مباشر على النتيجة، ما زاد من حدّة التوتر داخل أروقة النادي. كما تزامن ذلك مع تراجع برشلونة إلى المركز الثاني بعد تقدّم ريال مدريد إلى الصدارة بفارق نقطتين.
يُذكر أن لابورتا، الذي أدلى بهذه التصريحات، لم يعد الرئيس الرسمي للنادي في الوقت الحالي، بعدما قدّم استقالته تمهيدًا للترشّح مجددًا في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 15 آذار 2026، إلا أن صوته لا يزال حاضرًا بقوة في المشهد الكتالوني.
بين الغضب والتحدّي، يبدو أن برشلونة يدخل مرحلة حسّاسة، حيث تختلط المعركة الرياضية بالضغوط الخارجية، في موسم لا يعترف إلا بالنَفَس الطويل حتى النهاية.











