رويترز: صور أقمار صناعية تظهر أن إيران تحصّن مواقع عسكرية وسط توترات مع أميركا

ذكر خبراء لـ “رويترز” إن صورا التقطتها أقمار صناعية أظهرت أن إيران أقامت في الآونة الأخيرة درعا خرسانية فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وأخفتها تحت التربة، مما يدل على تقدم الأعمال في موقع قيل إن إسرائيل قصفته في عام 2024، وذلك سط توتر مع الولايات المتحدة.
وتظهر الصور أيضا أن إيران دفنت مداخل أنفاق في موقع نووي قصفته الولايات المتحدة خلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران العام الماضي، وحصنت مداخل الأنفاق بالقرب من موقع آخر، وأصلحت قواعد الصواريخ التي تعرضت للقصف خلال الصراع.
وتقدم هذه الصور لمحة عن الأنشطة الإيرانية في بعض المواقع التي تمثل محورا للتوترات مع إسرائيل والولايات المتحدة، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى التفاوض مع طهران بشأن برنامجها النووي، مع التهديد باتخاذ إجراءات عسكرية في حالة فشل المحادثات.
وأشار معهد العلوم والأمن الدولي (آي.إس.آي.إس)، في تحليل صور الأقمار الصناعية في 22 كانون الثاني، إلى التقدم المحرز في بناء “تابوت خرساني” حول منشأة حديثة الإنشاء في الموقع حددها باسم (طالقان 2).
وقال المعهد في نوفمبر تشرين الثاني إن صورا أظهرت “استمرار البناء ووجود ما يبدو أنه يشبه غرفة طويلة أسطوانية الشكل، ربما تكون وعاء لاحتواء متفجرات شديدة الانفجار، يبلغ طولها نحو 36 مترا وقطرها 12 مترا، قائمة داخل مبنى”.
رويترز: صور أقمار صناعية تظهر أن إيران تحصّن مواقع عسكرية وسط توترات مع أميركا

ذكر خبراء لـ “رويترز” إن صورا التقطتها أقمار صناعية أظهرت أن إيران أقامت في الآونة الأخيرة درعا خرسانية فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وأخفتها تحت التربة، مما يدل على تقدم الأعمال في موقع قيل إن إسرائيل قصفته في عام 2024، وذلك سط توتر مع الولايات المتحدة.
وتظهر الصور أيضا أن إيران دفنت مداخل أنفاق في موقع نووي قصفته الولايات المتحدة خلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران العام الماضي، وحصنت مداخل الأنفاق بالقرب من موقع آخر، وأصلحت قواعد الصواريخ التي تعرضت للقصف خلال الصراع.
وتقدم هذه الصور لمحة عن الأنشطة الإيرانية في بعض المواقع التي تمثل محورا للتوترات مع إسرائيل والولايات المتحدة، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى التفاوض مع طهران بشأن برنامجها النووي، مع التهديد باتخاذ إجراءات عسكرية في حالة فشل المحادثات.
وأشار معهد العلوم والأمن الدولي (آي.إس.آي.إس)، في تحليل صور الأقمار الصناعية في 22 كانون الثاني، إلى التقدم المحرز في بناء “تابوت خرساني” حول منشأة حديثة الإنشاء في الموقع حددها باسم (طالقان 2).
وقال المعهد في نوفمبر تشرين الثاني إن صورا أظهرت “استمرار البناء ووجود ما يبدو أنه يشبه غرفة طويلة أسطوانية الشكل، ربما تكون وعاء لاحتواء متفجرات شديدة الانفجار، يبلغ طولها نحو 36 مترا وقطرها 12 مترا، قائمة داخل مبنى”.










