فريق بلا دوري… ويهزم كبار أوروبا واحدًا تلو الآخر

يواصل نادي بودو/غليمت النرويجي خطف الأضواء في دوري أبطال أوروبا، بعد سلسلة نتائج استثنائية جعلته أحد أبرز مفاجآت الموسم القاري، رغم الظروف غير الاعتيادية التي يمرّ بها الفريق.
الفريق القادم من مدينة لا يتجاوز عدد سكانها 54 ألف نسمة، لم يخض أي مباراة رسمية خارج دوري أبطال أوروبا في عام 2026، بعدما اختُتم الدوري النرويجي في شهر تشرين الثاني الماضي تفاديًا لظروف الشتاء القاسية. ورغم ذلك، نجح بودو/غليمت في فرض نفسه بقوة أمام كبار القارة في المنافسة الأوروبية.
وخلال هذه الفترة، حقّق بودو/غليمت ثلاثة انتصارات متتالية على أندية من الصف الأول، أوّلها فوزه على مانشستر سيتي بنتيجة 3-1، ثم أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ملعب ميتروبوليتانو. هذان الانتصاران سمحا للفريق النرويجي بحجز مقعده في ملحق التأهّل إلى الدور ثمن النهائي، مستفيدًا أيضًا من فارق الأهداف.
وفي ذهاب الملحق، واصل بودو/غليمت عروضه اللافتة وأضاف إنتر ميلان إلى قائمة ضحاياه، محققًا فوزًا مهمًا بنتيجة 3-1، ليمنح نفسه أفضلية واضحة قبل لقاء الإياب ويعزّز حظوظه في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه. ومع ذلك، تبقى المهمة صعبة، إذ تنتظر الفريق مواجهة معقّدة على أرض إنتر، أحد أكثر الفرق خبرة على الساحة الأوروبية.
ما يقدّمه بودو/غليمت في هذه النسخة يؤكّد أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء ولا بالإمكانيات فقط، بل بالإيمان، والتنظيم، والجرأة. وبينما لا يزال الطريق طويلًا، بات واضحًا أن الفريق النرويجي لم يعد مجرّد مفاجأة عابرة، بل قصة تُكتب سطرًا سطرًا في ليالي دوري أبطال أوروبا.
فريق بلا دوري… ويهزم كبار أوروبا واحدًا تلو الآخر

يواصل نادي بودو/غليمت النرويجي خطف الأضواء في دوري أبطال أوروبا، بعد سلسلة نتائج استثنائية جعلته أحد أبرز مفاجآت الموسم القاري، رغم الظروف غير الاعتيادية التي يمرّ بها الفريق.
الفريق القادم من مدينة لا يتجاوز عدد سكانها 54 ألف نسمة، لم يخض أي مباراة رسمية خارج دوري أبطال أوروبا في عام 2026، بعدما اختُتم الدوري النرويجي في شهر تشرين الثاني الماضي تفاديًا لظروف الشتاء القاسية. ورغم ذلك، نجح بودو/غليمت في فرض نفسه بقوة أمام كبار القارة في المنافسة الأوروبية.
وخلال هذه الفترة، حقّق بودو/غليمت ثلاثة انتصارات متتالية على أندية من الصف الأول، أوّلها فوزه على مانشستر سيتي بنتيجة 3-1، ثم أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ملعب ميتروبوليتانو. هذان الانتصاران سمحا للفريق النرويجي بحجز مقعده في ملحق التأهّل إلى الدور ثمن النهائي، مستفيدًا أيضًا من فارق الأهداف.
وفي ذهاب الملحق، واصل بودو/غليمت عروضه اللافتة وأضاف إنتر ميلان إلى قائمة ضحاياه، محققًا فوزًا مهمًا بنتيجة 3-1، ليمنح نفسه أفضلية واضحة قبل لقاء الإياب ويعزّز حظوظه في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه. ومع ذلك، تبقى المهمة صعبة، إذ تنتظر الفريق مواجهة معقّدة على أرض إنتر، أحد أكثر الفرق خبرة على الساحة الأوروبية.
ما يقدّمه بودو/غليمت في هذه النسخة يؤكّد أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء ولا بالإمكانيات فقط، بل بالإيمان، والتنظيم، والجرأة. وبينما لا يزال الطريق طويلًا، بات واضحًا أن الفريق النرويجي لم يعد مجرّد مفاجأة عابرة، بل قصة تُكتب سطرًا سطرًا في ليالي دوري أبطال أوروبا.










