فرنسي لمؤتمر الدعم… لقاءات في اليرزة وتصعيد على الحدود والانتخابات إلى إرجاء

المصدر: المركزية
19 شباط 2026

يتوزّع المشهد الداخلي بين أزمات ضاغطة تتصل بزيادة الضرائب على البنزين والـTVA، وخطة حصر السلاح، ومصير الانتخابات النيابية، فيما تتجه الأنظار إلى المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرر في 5 آذار في باريس، يسبقه اجتماع تحضيري في القاهرة في 24 شباط.

وفي هذا السياق، وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون دعاه فيها إلى مشاركته في ترؤس المؤتمر، مؤكداً أن الهدف هو إعادة تثبيت الدعم السياسي والمالي والتقني للمؤسسات الأمنية اللبنانية، وحشد التزامات منسّقة تتماشى مع الأولويات المحددة، بدعم من الولايات المتحدة والسعودية وقطر ومصر بصفتهم أعضاء في اللجنة الخماسية.

ميدانياً، ومع إقرار المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، التي قدّر قائد الجيش العماد رودولف هيكل تنفيذها بين أربعة وثمانية أشهر، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري قائد الجيش، كما التقى سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري، وبحث الجانبان التطورات العامة والأمنية.

في المقابل، تصاعد التوتر جنوباً، إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي في حال تأهب على الحدود الشمالية تحسباً لأي تصعيد مع حزب الله، في ظل حديث عن خطط عسكرية محتملة. وترافقت هذه الأجواء مع غارات إسرائيلية على مناطق في الجنوب، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

انتخابياً، شدد وزير الداخلية أحمد الحجار على العمل لإنجاز الاستحقاق في موعده المحدد، وفق أعلى معايير الشفافية، فيما عقد رئيس المجلس التنفيذي لمشروع وطن الإنسان النائب نعمة أفرام مؤتمراً صحافياً طرح خلاله أسئلة موجّهة إلى الحكومة لتوضيح مسار الانتخابات وضمان نزاهتها.

معيشياً، تتصاعد الدعوات إلى الإضراب احتجاجاً على زيادة الضرائب، في وقت اعتبر النائب ميشال معوّض أن رفع الـTVA وفرض رسوم إضافية على البنزين يشكلان قراراً اقتصادياً خاطئاً ستكون له انعكاسات سلبية، داعياً إلى اعتماد الإصلاحات بدل زيادة الأعباء الضريبية.

فرنسي لمؤتمر الدعم… لقاءات في اليرزة وتصعيد على الحدود والانتخابات إلى إرجاء

المصدر: المركزية
19 شباط 2026

يتوزّع المشهد الداخلي بين أزمات ضاغطة تتصل بزيادة الضرائب على البنزين والـTVA، وخطة حصر السلاح، ومصير الانتخابات النيابية، فيما تتجه الأنظار إلى المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرر في 5 آذار في باريس، يسبقه اجتماع تحضيري في القاهرة في 24 شباط.

وفي هذا السياق، وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون دعاه فيها إلى مشاركته في ترؤس المؤتمر، مؤكداً أن الهدف هو إعادة تثبيت الدعم السياسي والمالي والتقني للمؤسسات الأمنية اللبنانية، وحشد التزامات منسّقة تتماشى مع الأولويات المحددة، بدعم من الولايات المتحدة والسعودية وقطر ومصر بصفتهم أعضاء في اللجنة الخماسية.

ميدانياً، ومع إقرار المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، التي قدّر قائد الجيش العماد رودولف هيكل تنفيذها بين أربعة وثمانية أشهر، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري قائد الجيش، كما التقى سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري، وبحث الجانبان التطورات العامة والأمنية.

في المقابل، تصاعد التوتر جنوباً، إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي في حال تأهب على الحدود الشمالية تحسباً لأي تصعيد مع حزب الله، في ظل حديث عن خطط عسكرية محتملة. وترافقت هذه الأجواء مع غارات إسرائيلية على مناطق في الجنوب، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

انتخابياً، شدد وزير الداخلية أحمد الحجار على العمل لإنجاز الاستحقاق في موعده المحدد، وفق أعلى معايير الشفافية، فيما عقد رئيس المجلس التنفيذي لمشروع وطن الإنسان النائب نعمة أفرام مؤتمراً صحافياً طرح خلاله أسئلة موجّهة إلى الحكومة لتوضيح مسار الانتخابات وضمان نزاهتها.

معيشياً، تتصاعد الدعوات إلى الإضراب احتجاجاً على زيادة الضرائب، في وقت اعتبر النائب ميشال معوّض أن رفع الـTVA وفرض رسوم إضافية على البنزين يشكلان قراراً اقتصادياً خاطئاً ستكون له انعكاسات سلبية، داعياً إلى اعتماد الإصلاحات بدل زيادة الأعباء الضريبية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار