ترامب يمهل إيران 10 أيام: إمّا اتفاق نووي أو ضربة عسكرية

19 شباط 2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيحسم خلال الأيام العشرة المقبلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستواصل المسار الدبلوماسي مع إيران أو ستتجه نحو تنفيذ ضربة عسكرية، في تطور يعكس تصاعد التوتر المرتبط بالملف النووي الإيراني.

ونقل مسؤولون أميركيون وإسرائيليون لموقع Axios أن أي عملية محتملة قد تتحول إلى حملة عسكرية واسعة تستمر لأسابيع، وربما تبدأ خلال أيام في حال فشل المساعي السياسية. كما أفادت تقارير لشبكة NBC News بأن وزارة الدفاع الأميركية وضعت خططاً لعملية «مطوّلة» تتجاوز سيناريوهات الضربات المحدودة.

ووفق التسريبات، جرى توسيع بنك الأهداف ليشمل، إلى جانب المنشآت النووية، مواقع عسكرية وأمنية حساسة، وقواعد صاروخية، ومنصات إطلاق، ومرافق بحرية ومنشآت دفاع جوي، إضافة إلى مواقع تابعة لـ**الحرس الثوري الإيراني** وقوات «الباسيج». كما تحدثت تقارير عن احتمال استهداف موقع «كوه كولانج غاز لا» (جبل المعول)، في حال تنفيذ ضربات على المنشآت النووية.

وأشارت معلومات إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، مع توجه حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد إلى البحر المتوسط للانضمام إلى يو إس إس أبراهام لينكولن، إضافة إلى مدمرات صواريخ موجهة وسفن حربية أخرى.

في المقابل، لا تزال المحادثات الدبلوماسية مستمرة وسط آمال ضعيفة بتحقيق اختراق، في ظل تمسك واشنطن بفرض قيود على البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، ورفض طهران لهذه الشروط. وأكد مسؤول في الإدارة الأميركية أن أي قرار نهائي بشأن عمل عسكري لم يُتخذ بعد، بانتظار رد إيراني مكتوب على المقترحات المطروحة.

ترامب يمهل إيران 10 أيام: إمّا اتفاق نووي أو ضربة عسكرية

19 شباط 2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيحسم خلال الأيام العشرة المقبلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستواصل المسار الدبلوماسي مع إيران أو ستتجه نحو تنفيذ ضربة عسكرية، في تطور يعكس تصاعد التوتر المرتبط بالملف النووي الإيراني.

ونقل مسؤولون أميركيون وإسرائيليون لموقع Axios أن أي عملية محتملة قد تتحول إلى حملة عسكرية واسعة تستمر لأسابيع، وربما تبدأ خلال أيام في حال فشل المساعي السياسية. كما أفادت تقارير لشبكة NBC News بأن وزارة الدفاع الأميركية وضعت خططاً لعملية «مطوّلة» تتجاوز سيناريوهات الضربات المحدودة.

ووفق التسريبات، جرى توسيع بنك الأهداف ليشمل، إلى جانب المنشآت النووية، مواقع عسكرية وأمنية حساسة، وقواعد صاروخية، ومنصات إطلاق، ومرافق بحرية ومنشآت دفاع جوي، إضافة إلى مواقع تابعة لـ**الحرس الثوري الإيراني** وقوات «الباسيج». كما تحدثت تقارير عن احتمال استهداف موقع «كوه كولانج غاز لا» (جبل المعول)، في حال تنفيذ ضربات على المنشآت النووية.

وأشارت معلومات إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، مع توجه حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد إلى البحر المتوسط للانضمام إلى يو إس إس أبراهام لينكولن، إضافة إلى مدمرات صواريخ موجهة وسفن حربية أخرى.

في المقابل، لا تزال المحادثات الدبلوماسية مستمرة وسط آمال ضعيفة بتحقيق اختراق، في ظل تمسك واشنطن بفرض قيود على البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، ورفض طهران لهذه الشروط. وأكد مسؤول في الإدارة الأميركية أن أي قرار نهائي بشأن عمل عسكري لم يُتخذ بعد، بانتظار رد إيراني مكتوب على المقترحات المطروحة.

مزيد من الأخبار