نائب رئيس الكتائب ينوه بأهمية التحالف الانتخابي مع “القوات” على مساحة الوطن

أقام نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية نبيل حكيّم عشاء في دريا لمجموعة من الأصدقاء، بحضور رئيس اقليم البترون ارز فدعوس واعضاء اللجنة التنفيذية في الاقليم.
وألقى كلمة رحب فيها بالحضور، مشدّدا على “ثوابت حزب الكتائب وضرورة استكمال حصر السلاح شمال نهر الليطاني وعلى مساحة لبنان واستكمال بناء الدولة الحرّة والسيّدة والمستقلة ومحاسبة الفاسدين واسترداد أموال المودعين وتحقيق العدالة وعودة لبنان إلى كنف الشرعيتين العربية والدولية، وعلى أهمية بذل كل الجهود وتوظيف كل الطاقات لانجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني في 5 آذار المقبل في باريس”. وأشار إلى أن “حزب الكتائب يرفض توريط لبنان في أي مغامرة قد يقدم عليها حزب الله وهي لن تخدم إلا إيران وستأتي بالخراب على لبنان وشعبه”.
ودعا إلى “تكريس حق المنتشرين في الاقتراع للـ128 نائباً وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري ووقف التمادي بخرق الدستور والقوانين”. ورفض “أي زيادة على الرسوم والضرائب والمضي قدماً في مسار الإصلاحات وإطلاق مشاريع التنمية”.
وأكد أن “لقضاء البترون والشمال حقا طبيعيا في الإنماء والمشاريع الحيوية”، داعياً إلى “تعزيز التعاون بين البلديات والهيئات المحلية ومؤسسات المجتمع لدعم المشاريع الحيوية وتلبية حاجيات الناس”، مشدداً على “أهمية تطوير القوانين والأنظمة المتعلقة بالبلديات والإسراع في إقرار اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة وإنشاء أكبر عدد من البلديات في قضاء البترون”.
وفي الشأن الانتخابي، شدد على “ضرورة إنجاز الانتخابات في موعدها”، منوها “بأهمية التحالف بين الكتائب والقوات على مساحة الوطن والعمل على توسيع نطاق التحالفات بين القوى السيادية والإصلاحية والمستقلين في مختلف الدوائر ولا سيما في البترون ودائرة الشمال الثالثة”.
وختم: “سنكون معا يداً واحدة وقلباً واحداً وصفاً واحداً في استكمال المعركة الانتخابية لصالح لبنان الـ10452 كلم² ودفاعاً عن سيادته ودولته ومؤسساته الدستورية والشرعية وتحقيقاً لتطلعات أبنائه في وطنٍ يليق بتضحياتهم”.
نائب رئيس الكتائب ينوه بأهمية التحالف الانتخابي مع “القوات” على مساحة الوطن

أقام نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية نبيل حكيّم عشاء في دريا لمجموعة من الأصدقاء، بحضور رئيس اقليم البترون ارز فدعوس واعضاء اللجنة التنفيذية في الاقليم.
وألقى كلمة رحب فيها بالحضور، مشدّدا على “ثوابت حزب الكتائب وضرورة استكمال حصر السلاح شمال نهر الليطاني وعلى مساحة لبنان واستكمال بناء الدولة الحرّة والسيّدة والمستقلة ومحاسبة الفاسدين واسترداد أموال المودعين وتحقيق العدالة وعودة لبنان إلى كنف الشرعيتين العربية والدولية، وعلى أهمية بذل كل الجهود وتوظيف كل الطاقات لانجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني في 5 آذار المقبل في باريس”. وأشار إلى أن “حزب الكتائب يرفض توريط لبنان في أي مغامرة قد يقدم عليها حزب الله وهي لن تخدم إلا إيران وستأتي بالخراب على لبنان وشعبه”.
ودعا إلى “تكريس حق المنتشرين في الاقتراع للـ128 نائباً وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري ووقف التمادي بخرق الدستور والقوانين”. ورفض “أي زيادة على الرسوم والضرائب والمضي قدماً في مسار الإصلاحات وإطلاق مشاريع التنمية”.
وأكد أن “لقضاء البترون والشمال حقا طبيعيا في الإنماء والمشاريع الحيوية”، داعياً إلى “تعزيز التعاون بين البلديات والهيئات المحلية ومؤسسات المجتمع لدعم المشاريع الحيوية وتلبية حاجيات الناس”، مشدداً على “أهمية تطوير القوانين والأنظمة المتعلقة بالبلديات والإسراع في إقرار اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة وإنشاء أكبر عدد من البلديات في قضاء البترون”.
وفي الشأن الانتخابي، شدد على “ضرورة إنجاز الانتخابات في موعدها”، منوها “بأهمية التحالف بين الكتائب والقوات على مساحة الوطن والعمل على توسيع نطاق التحالفات بين القوى السيادية والإصلاحية والمستقلين في مختلف الدوائر ولا سيما في البترون ودائرة الشمال الثالثة”.
وختم: “سنكون معا يداً واحدة وقلباً واحداً وصفاً واحداً في استكمال المعركة الانتخابية لصالح لبنان الـ10452 كلم² ودفاعاً عن سيادته ودولته ومؤسساته الدستورية والشرعية وتحقيقاً لتطلعات أبنائه في وطنٍ يليق بتضحياتهم”.









