قائد أميركي يكشف: أهدافٌ متسلسلة تبدأ بالصواريخ وتنتهي بقيادات الحرس الثوري الايراني

حدّد نائب قائد القيادة المركزية السابق في الجيش الأميركي بوب هاروارد أبرز الأولويات العسكرية لواشنطن داخل إيران في حال اندلاع مواجهة عسكرية، كاشفًا تسلسلًا واضحًا للأهداف يبدأ بالصواريخ وينتهي بقيادات الحرس الثوري الإيراني.
وفي مقابلة مع شبكة CNN، قال هاروارد إن الأهداف الرئيسية، بالترتيب، هي:
أولًا الصواريخ الإيرانية باعتبارها “سلاح النفوذ الأقوى”،
ثانيًا حماية مضيق هرمز وقدرات طهران على زرع الألغام وتهديد الملاحة النفطية،
ثالثًا مواقع وقواعد وقيادات الحرس الثوري “المسؤولة عن القمع”.
وأضاف أن تنفيذ الضربات “دفعة واحدة” يبقى رهنًا بردّ الفعل الإيراني، لكنه شدّد على أن القدرات الأميركية الحديثة “تسمح بإيصال كميات هائلة من الذخيرة في وقت قياسي”.
وعن سيناريو تغيير النظام، رأى هاروارد أن القوة العسكرية “ينبغي أن تدعم الشعب الإيراني”، معتبرًا أن الضغط العسكري قد يكون فعّالًا إذا تزامن مع تحوّل داخلي.
وادّعى أن النظام “قتل من الإيرانيين أكثر مما سقط خلال الحرب العراقية–الإيرانية”، في إشارة إلى كلفة القمع الداخلي.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد سياسي موازٍ، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح طهران مهلة 15 يومًا للتوصل إلى اتفاق.
وكانت جنيف قد استضافت جولة مفاوضات نووية الثلاثاء الماضي، ترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما قاد الوفد الأميركي ستيف ويتكوف.
وأكد ويتكوف أن “الخط الأحمر” لواشنطن هو تخلي إيران الكامل عن تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى دهشة ترامب من “عدم رغبة طهران في الاستسلام رغم الضغوط” وانتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
كما كشف أنه التقى نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي بتوجيه من ترامب، موضحًا أن المسار الحالي “سياسة رئاسية أميركية لا برنامجًا لشخصيات معارضة”.
قائد أميركي يكشف: أهدافٌ متسلسلة تبدأ بالصواريخ وتنتهي بقيادات الحرس الثوري الايراني

حدّد نائب قائد القيادة المركزية السابق في الجيش الأميركي بوب هاروارد أبرز الأولويات العسكرية لواشنطن داخل إيران في حال اندلاع مواجهة عسكرية، كاشفًا تسلسلًا واضحًا للأهداف يبدأ بالصواريخ وينتهي بقيادات الحرس الثوري الإيراني.
وفي مقابلة مع شبكة CNN، قال هاروارد إن الأهداف الرئيسية، بالترتيب، هي:
أولًا الصواريخ الإيرانية باعتبارها “سلاح النفوذ الأقوى”،
ثانيًا حماية مضيق هرمز وقدرات طهران على زرع الألغام وتهديد الملاحة النفطية،
ثالثًا مواقع وقواعد وقيادات الحرس الثوري “المسؤولة عن القمع”.
وأضاف أن تنفيذ الضربات “دفعة واحدة” يبقى رهنًا بردّ الفعل الإيراني، لكنه شدّد على أن القدرات الأميركية الحديثة “تسمح بإيصال كميات هائلة من الذخيرة في وقت قياسي”.
وعن سيناريو تغيير النظام، رأى هاروارد أن القوة العسكرية “ينبغي أن تدعم الشعب الإيراني”، معتبرًا أن الضغط العسكري قد يكون فعّالًا إذا تزامن مع تحوّل داخلي.
وادّعى أن النظام “قتل من الإيرانيين أكثر مما سقط خلال الحرب العراقية–الإيرانية”، في إشارة إلى كلفة القمع الداخلي.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد سياسي موازٍ، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح طهران مهلة 15 يومًا للتوصل إلى اتفاق.
وكانت جنيف قد استضافت جولة مفاوضات نووية الثلاثاء الماضي، ترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما قاد الوفد الأميركي ستيف ويتكوف.
وأكد ويتكوف أن “الخط الأحمر” لواشنطن هو تخلي إيران الكامل عن تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى دهشة ترامب من “عدم رغبة طهران في الاستسلام رغم الضغوط” وانتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
كما كشف أنه التقى نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي بتوجيه من ترامب، موضحًا أن المسار الحالي “سياسة رئاسية أميركية لا برنامجًا لشخصيات معارضة”.













