بعد الإجلاء الأميركي.. هل هي “بروفة” للسيناريو الأسوأ؟

تقول مصادر أمنية متابعة لخبر إجلاء موظفين أميركيين من بيروت إنّ الخطوة تعكس استشعاراً أميركياً واضحاً لاحتمال توسّع أي مواجهة مع إيران إلى أكثر من ساحة، وهو ما دفع واشنطن إلى اعتماد إجراءات احترازية ذات طابع أمني لحماية موظفيها في المنطقة.
وبحسب المصادر، فإن هذه التدابير لا ترتبط حصراً بالوضع اللبناني، بل تأتي ضمن مقاربة إقليمية أوسع تقوم على تقليص المخاطر على الطواقم الدبلوماسية في ظل مناخ توتر متصاعد واحتمالات ردود متبادلة يصعب ضبط نطاقها.
وتشير المصادر إلى أن الولايات المتحدة تعتمد عادةً سياسة خفض الوجود غير الأساسي ورفع مستويات الجهوزية الأمنية عند ارتفاع مؤشرات التصعيد، خصوصاً عندما تتزايد التقديرات حول احتمال فتح جبهات متزامنة في المنطقة.
وترى المصادر أن هذه الإجراءات تُقرأ في إطار الوقاية والاستعداد للأسوأ، وليس بالضرورة كمؤشر إلى قرار وشيك بالحرب، لكنها تعكس إدراكاً متقدماً بأن أي مواجهة واسعة قد تتجاوز حدود ساحة واحدة وتفرض واقعاً أمنياً جديداً في المنطقة.
بعد الإجلاء الأميركي.. هل هي “بروفة” للسيناريو الأسوأ؟

تقول مصادر أمنية متابعة لخبر إجلاء موظفين أميركيين من بيروت إنّ الخطوة تعكس استشعاراً أميركياً واضحاً لاحتمال توسّع أي مواجهة مع إيران إلى أكثر من ساحة، وهو ما دفع واشنطن إلى اعتماد إجراءات احترازية ذات طابع أمني لحماية موظفيها في المنطقة.
وبحسب المصادر، فإن هذه التدابير لا ترتبط حصراً بالوضع اللبناني، بل تأتي ضمن مقاربة إقليمية أوسع تقوم على تقليص المخاطر على الطواقم الدبلوماسية في ظل مناخ توتر متصاعد واحتمالات ردود متبادلة يصعب ضبط نطاقها.
وتشير المصادر إلى أن الولايات المتحدة تعتمد عادةً سياسة خفض الوجود غير الأساسي ورفع مستويات الجهوزية الأمنية عند ارتفاع مؤشرات التصعيد، خصوصاً عندما تتزايد التقديرات حول احتمال فتح جبهات متزامنة في المنطقة.
وترى المصادر أن هذه الإجراءات تُقرأ في إطار الوقاية والاستعداد للأسوأ، وليس بالضرورة كمؤشر إلى قرار وشيك بالحرب، لكنها تعكس إدراكاً متقدماً بأن أي مواجهة واسعة قد تتجاوز حدود ساحة واحدة وتفرض واقعاً أمنياً جديداً في المنطقة.









