صحيفة إسرائيلية تحدّد “البديل لنظام خامنئي”.. من هو؟

وأضاف: “تُعدّ رسالة بهلوي الأخيرة إلى الإيرانيين في الخارج بمثابة دليل عملي لتحويل حرية الشتات إلى قوة دافعة لأبناء الوطن الذين يواجهون عواقب وخيمة في الداخل، فهو يدعو أبناء الشتات إلى مزيد من التنسيق والانضباط والتركيز، ويوجّه هذه الجهود نحو أجندة محددة”.
واستكمل: “يتألف جدول الأعمال من 6 مطالب وهي: حماية الإيرانيين من خلال إضعاف جهاز قمع النظام؛ تعظيم الضغط الاقتصادي من خلال استهداف الأصول والتهرب من العقوبات – بما في ذلك شبكات شحن النفط التي توصف بأنها أسطول شبحي؛ وتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت المرن؛ وطرد مسؤولي النظام ومحاكمة المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية؛ وإطلاق سراح السجناء السياسيين؛ والتحضير لانتقال ديمقراطي في إيران والاعتراف بالحكومة الانتقالية”.
ويتابع: “هذا تحديداً ما افتقرت إليه السياسة الأميركية وسياسات حلفائها، فكثيراً ما يتذرعون بدعم حقوق الإنسان، ولكن دون وجود جهة مقابلة لتنسيق العمل معها، تبقى هذه التصريحات مجرد شعارات. مع هذا، يعارض العديد من الإيرانيين الجمهورية الإسلامية، وتستحق أصوات كثيرة الاحترام. لكن شخصية واحدة فقط أظهرت مزيجاً من الاعتراف الوطني، والنفوذ التنظيمي، والوضوح الاستراتيجي اللازم لتكون بمثابة جهة فاعلة ميدانية”.
صحيفة إسرائيلية تحدّد “البديل لنظام خامنئي”.. من هو؟

وأضاف: “تُعدّ رسالة بهلوي الأخيرة إلى الإيرانيين في الخارج بمثابة دليل عملي لتحويل حرية الشتات إلى قوة دافعة لأبناء الوطن الذين يواجهون عواقب وخيمة في الداخل، فهو يدعو أبناء الشتات إلى مزيد من التنسيق والانضباط والتركيز، ويوجّه هذه الجهود نحو أجندة محددة”.
واستكمل: “يتألف جدول الأعمال من 6 مطالب وهي: حماية الإيرانيين من خلال إضعاف جهاز قمع النظام؛ تعظيم الضغط الاقتصادي من خلال استهداف الأصول والتهرب من العقوبات – بما في ذلك شبكات شحن النفط التي توصف بأنها أسطول شبحي؛ وتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت المرن؛ وطرد مسؤولي النظام ومحاكمة المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية؛ وإطلاق سراح السجناء السياسيين؛ والتحضير لانتقال ديمقراطي في إيران والاعتراف بالحكومة الانتقالية”.
ويتابع: “هذا تحديداً ما افتقرت إليه السياسة الأميركية وسياسات حلفائها، فكثيراً ما يتذرعون بدعم حقوق الإنسان، ولكن دون وجود جهة مقابلة لتنسيق العمل معها، تبقى هذه التصريحات مجرد شعارات. مع هذا، يعارض العديد من الإيرانيين الجمهورية الإسلامية، وتستحق أصوات كثيرة الاحترام. لكن شخصية واحدة فقط أظهرت مزيجاً من الاعتراف الوطني، والنفوذ التنظيمي، والوضوح الاستراتيجي اللازم لتكون بمثابة جهة فاعلة ميدانية”.









