التأجيل محسوم!

تبيَّن وبحسب المعلومات المتداولة، ان مسؤولين كبار كانوا على علم بتأجيل الانتخابات منذ اشهر وهم عملوا على هذا الاساس وبدل ان يبلغوا من يعنيهم الأمر بضرورة التحضير للعملية الانتخابية لإنجازها ابلغوهم بضرورة العمل لايجاد مخرج ملائم لعملية التأجيل
ووفق المعطيات المتداولة، فإن كلاً من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية لا تبديان اندفاعًا لإجراء الانتخابات في ظل الواقع السياسي والأمني الحالي. فنتائج المواجهة مع حزب الله لم تُترجم بعد على المستوى السياسي والشعبي كما كان يُفترض، ولم تؤدِّ إلى إضعاف موقعه أو تقليص نفوذه داخل بيئته الحاضنة. على العكس، ثمة خشية من أن تؤدي الانتخابات في هذا التوقيت إلى إعادة إنتاج التوازنات نفسها، وربما تعزيز موقع «الثنائي الشيعي».
والأولوية لدى واشنطن والرياض، وفق قراءة مصدر سياسي مطلع، تتمثل في معالجة ملف سلاح حزب الله قبل الذهاب إلى صناديق الاقتراع، ومحاولة إضعافه سياسيًا وشعبيًا تمهيدًا لتغيير المزاج داخل بيئته. فالانتخابات، إذا أُجريت في ظل استمرار هذا الواقع، ستمنح الحزب مجددًا شرعية شعبية وسياسية، وتكرس حضوره داخل مؤسسات الدولة.
التأجيل محسوم!

تبيَّن وبحسب المعلومات المتداولة، ان مسؤولين كبار كانوا على علم بتأجيل الانتخابات منذ اشهر وهم عملوا على هذا الاساس وبدل ان يبلغوا من يعنيهم الأمر بضرورة التحضير للعملية الانتخابية لإنجازها ابلغوهم بضرورة العمل لايجاد مخرج ملائم لعملية التأجيل
ووفق المعطيات المتداولة، فإن كلاً من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية لا تبديان اندفاعًا لإجراء الانتخابات في ظل الواقع السياسي والأمني الحالي. فنتائج المواجهة مع حزب الله لم تُترجم بعد على المستوى السياسي والشعبي كما كان يُفترض، ولم تؤدِّ إلى إضعاف موقعه أو تقليص نفوذه داخل بيئته الحاضنة. على العكس، ثمة خشية من أن تؤدي الانتخابات في هذا التوقيت إلى إعادة إنتاج التوازنات نفسها، وربما تعزيز موقع «الثنائي الشيعي».
والأولوية لدى واشنطن والرياض، وفق قراءة مصدر سياسي مطلع، تتمثل في معالجة ملف سلاح حزب الله قبل الذهاب إلى صناديق الاقتراع، ومحاولة إضعافه سياسيًا وشعبيًا تمهيدًا لتغيير المزاج داخل بيئته. فالانتخابات، إذا أُجريت في ظل استمرار هذا الواقع، ستمنح الحزب مجددًا شرعية شعبية وسياسية، وتكرس حضوره داخل مؤسسات الدولة.











