سباق “مشعل والحية”… ترميم الحركة أم تغيير الهوية؟

ويرى مراقبون أن هذا التنافس يجسد انقساماً في الرؤى الاستراتيجية؛ حيث يميل تيار إلى “البراغماتية” بهدف إعادة إدماج الحركة في البيئة الإقليمية والدبلوماسية، بينما يرتبط التيار الآخر بالقيادة الميدانية التي تشكلت في غزة.
وعلى الرغم من محاولات الاستبعاد الدولية والإسرائيلية، وحتى من قبل السلطة الفلسطينية، إلا أن التقديرات السياسية تشير إلى أن حماس تسعى لإعادة ترميم ذاتها كتنظيم سياسي واجتماعي يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة في الضفة وغزة، مما يجعل فكرة إلغائها من المشهد السياسي أمراً بالغ الصعوبة، شريطة أن تنجح القيادة المستقرة القادمة في إجراء مراجعة شاملة لمشروعها وتحديد أولوياتها الأمنية والسياسية للمرحلة المقبلة.
سباق “مشعل والحية”… ترميم الحركة أم تغيير الهوية؟

ويرى مراقبون أن هذا التنافس يجسد انقساماً في الرؤى الاستراتيجية؛ حيث يميل تيار إلى “البراغماتية” بهدف إعادة إدماج الحركة في البيئة الإقليمية والدبلوماسية، بينما يرتبط التيار الآخر بالقيادة الميدانية التي تشكلت في غزة.
وعلى الرغم من محاولات الاستبعاد الدولية والإسرائيلية، وحتى من قبل السلطة الفلسطينية، إلا أن التقديرات السياسية تشير إلى أن حماس تسعى لإعادة ترميم ذاتها كتنظيم سياسي واجتماعي يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة في الضفة وغزة، مما يجعل فكرة إلغائها من المشهد السياسي أمراً بالغ الصعوبة، شريطة أن تنجح القيادة المستقرة القادمة في إجراء مراجعة شاملة لمشروعها وتحديد أولوياتها الأمنية والسياسية للمرحلة المقبلة.









