لقاءٌ مرتقب بين جنبلاط وجعجع… ما موضوعه؟

اشار أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن الى ان “موقفنا ثابت لناحية احترام الاستحقاقات الدستورية والأسس الديموقراطية، ولا بد من إجراء الانتخابات في موعدها، فلا يجوز تأجيلها على الإطلاق”.
وتحدث أبو الحسن في حديث لـ”أم تي في”، عن “مخاطر جدية في حال عدم حصول الانتخابات النيابية”، مؤكدا انه “لا يجوز مع العهد الجديد وحكومة إصلاحية أن نوجه نكسة في هذا الحجم”.
ولفت الى ان “يبدو أن هناك رغبة خارجية في تأجيل الانتخابات بذريعة وجود السلاح، ولكن كل الانتخابات السابقة حصلت بوجود السلاح”. وحذر من “الفوضى، في ظل الأوضاع الإقليمية والعدوانية الإسرائيلية”، موضحا ان “المشكلة أن الحكومة غير قادرة على إصدار المراسيم التطبيقية، وتوزيع المقاعد الستة على 6 قارات”.
أضاف “حتى هذه اللحظة، لم نلمس من رئيس مجلس النواب نبيه بري أي نية في التأجيل، خصوصا أن الثنائي لديه فرصة مناسبة اليوم للذهاب إلى انتخابات في ظل هذه الظروف”. واعتبر أن “من يمنع الانتخابات هو المشكلة السياسية بفعل تدخل الدول الخارجية”، وقال: “يجب رفض أي إملاءات خارجية، والسيادة لا تتجزأ”.
وعن ملف الترشيحات، أعلن أبو الحسن أن “الأمور الداخلية حسمت، ويبقى أن يعلن عنها ريثما تتبلور بعض التفاصيل في الأيام القليلة المقبلة”، لافتا الى اننا “نخوض معركة مصيرية على مستوى طائفة الموحدين الدروز، في ظل محاولات لتشويه ماضينا وتاريخنا واستمالة الطائفة وسلخها عن محيطها العربي، وهو مشروع ليس بجديد لكنه لن ينجح، ونحن له بالمرصاد مهما كان الثمن “.
وتحدث أبو الحسن عن “لقاء مرتقب سيجمع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، تأكيداً لمبدأ الشراكة في الجبل والبحث في الاستحقاق الانتخابي”.
ودعا “حزب الله إلى عدم الانخراط في أي جبهة إسناد جديدة لأي جهة كانت، وعدم التدخل في أي حرب جديدة”، مشدداً على أن “التواصل مهم جداً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري”.
لقاءٌ مرتقب بين جنبلاط وجعجع… ما موضوعه؟

اشار أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن الى ان “موقفنا ثابت لناحية احترام الاستحقاقات الدستورية والأسس الديموقراطية، ولا بد من إجراء الانتخابات في موعدها، فلا يجوز تأجيلها على الإطلاق”.
وتحدث أبو الحسن في حديث لـ”أم تي في”، عن “مخاطر جدية في حال عدم حصول الانتخابات النيابية”، مؤكدا انه “لا يجوز مع العهد الجديد وحكومة إصلاحية أن نوجه نكسة في هذا الحجم”.
ولفت الى ان “يبدو أن هناك رغبة خارجية في تأجيل الانتخابات بذريعة وجود السلاح، ولكن كل الانتخابات السابقة حصلت بوجود السلاح”. وحذر من “الفوضى، في ظل الأوضاع الإقليمية والعدوانية الإسرائيلية”، موضحا ان “المشكلة أن الحكومة غير قادرة على إصدار المراسيم التطبيقية، وتوزيع المقاعد الستة على 6 قارات”.
أضاف “حتى هذه اللحظة، لم نلمس من رئيس مجلس النواب نبيه بري أي نية في التأجيل، خصوصا أن الثنائي لديه فرصة مناسبة اليوم للذهاب إلى انتخابات في ظل هذه الظروف”. واعتبر أن “من يمنع الانتخابات هو المشكلة السياسية بفعل تدخل الدول الخارجية”، وقال: “يجب رفض أي إملاءات خارجية، والسيادة لا تتجزأ”.
وعن ملف الترشيحات، أعلن أبو الحسن أن “الأمور الداخلية حسمت، ويبقى أن يعلن عنها ريثما تتبلور بعض التفاصيل في الأيام القليلة المقبلة”، لافتا الى اننا “نخوض معركة مصيرية على مستوى طائفة الموحدين الدروز، في ظل محاولات لتشويه ماضينا وتاريخنا واستمالة الطائفة وسلخها عن محيطها العربي، وهو مشروع ليس بجديد لكنه لن ينجح، ونحن له بالمرصاد مهما كان الثمن “.
وتحدث أبو الحسن عن “لقاء مرتقب سيجمع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، تأكيداً لمبدأ الشراكة في الجبل والبحث في الاستحقاق الانتخابي”.
ودعا “حزب الله إلى عدم الانخراط في أي جبهة إسناد جديدة لأي جهة كانت، وعدم التدخل في أي حرب جديدة”، مشدداً على أن “التواصل مهم جداً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري”.









