بريطانيا وفرنسا تستعدان سراً لتزويد أوكرانيا بسلاح نووي.. وروسيا تُهدد

وأشارت الاستخبارات الخارجية الروسية إلى أن بريطانيا وفرنسا، ومع إدراكهما لتطورات وتدهور الوضع على الجبهة في أوكرانيا، واستحالة فرصة أي انتصار للقوات المسلحة الأوكرانية تسعيان لتزويد كييف أسلحة نووية، ولو حتى “قنبلة قذرة” على أقل تقدير.
وتابع جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية بأن لندن وباريس تدرسان إمكانية نقل رأس حربي نووي صغير من طراز TN75 من صاروخ M51.1 الباليستي الذي يطلق من الغواصات سرا إلى كييف. من ناحية أخرى أشار جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية إلى أن ألمانيا رفضت المشاركة في هذه الخطط.
وتعليقا على الأمر، أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أن روسيا ردا على تلك المعلومات ستضطر إلى استخدام أي أسلحة نووية بما في ذلك الأسلحة النووية غير الاستراتيجية ضد أهداف في أوكرانيا إذا ما تم نقل هذه التقنيات النووية إلى نظام كييف، ووصف احتمال نقل الأسلحة النووية إلى كييف بأنه “ألعاب” تحدث باستمرار، وقال إنه “الطريق المباشر للحرب العالمية”.
ومع الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، قال الكرملين، اليوم الثلاثاء، ان تدخل الدول الغربية في الصراع يعني أنه تحوّل إلى مواجهة أوسع مع دول “تسعى إلى سحق روسيا”.
وذكر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف أن موسكو لا تزال منفتحة على تحقيق أهدافها عبر القنوات الدبلوماسية، لكنه أوضح أنه غير قادر على تحديد موعد أو مكان الجولة التالية من محادثات السلام.
وأكد الكرملين أن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا “مستمرة”، مشيراً إلى أن الأهداف لم تتحقق بعد، وأن “الهدف الرئيسي هو ضمان أمن أولئك الذين عاشوا أو يعيشون في شرق أوكرانيا.
بريطانيا وفرنسا تستعدان سراً لتزويد أوكرانيا بسلاح نووي.. وروسيا تُهدد

وأشارت الاستخبارات الخارجية الروسية إلى أن بريطانيا وفرنسا، ومع إدراكهما لتطورات وتدهور الوضع على الجبهة في أوكرانيا، واستحالة فرصة أي انتصار للقوات المسلحة الأوكرانية تسعيان لتزويد كييف أسلحة نووية، ولو حتى “قنبلة قذرة” على أقل تقدير.
وتابع جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية بأن لندن وباريس تدرسان إمكانية نقل رأس حربي نووي صغير من طراز TN75 من صاروخ M51.1 الباليستي الذي يطلق من الغواصات سرا إلى كييف. من ناحية أخرى أشار جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية إلى أن ألمانيا رفضت المشاركة في هذه الخطط.
وتعليقا على الأمر، أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أن روسيا ردا على تلك المعلومات ستضطر إلى استخدام أي أسلحة نووية بما في ذلك الأسلحة النووية غير الاستراتيجية ضد أهداف في أوكرانيا إذا ما تم نقل هذه التقنيات النووية إلى نظام كييف، ووصف احتمال نقل الأسلحة النووية إلى كييف بأنه “ألعاب” تحدث باستمرار، وقال إنه “الطريق المباشر للحرب العالمية”.
ومع الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، قال الكرملين، اليوم الثلاثاء، ان تدخل الدول الغربية في الصراع يعني أنه تحوّل إلى مواجهة أوسع مع دول “تسعى إلى سحق روسيا”.
وذكر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف أن موسكو لا تزال منفتحة على تحقيق أهدافها عبر القنوات الدبلوماسية، لكنه أوضح أنه غير قادر على تحديد موعد أو مكان الجولة التالية من محادثات السلام.
وأكد الكرملين أن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا “مستمرة”، مشيراً إلى أن الأهداف لم تتحقق بعد، وأن “الهدف الرئيسي هو ضمان أمن أولئك الذين عاشوا أو يعيشون في شرق أوكرانيا.









