إقرأوا ما قاله تقريرٌ أميركي عن خامنئي.. كلام عن “الاستسلام والاغتيال”

نشرت صحيفة “فورين بوليسي” الأميركية تقريراً جديداً قالت فيه إن أميركا تستخدم أساليب عديدة تعتقد أنها قادرة عبرها على دفع المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي نحو الإستسلام.
التقرير يقول إن هناك افتراض ما زال شائعاً في واشنطن يقولُ إن الضغط والعقوبات الكافية والعزلة الكافية والمخاطر العسكرية الكافية، ستُجبر خامنئي على الرضوخ والاستسلام، وأضاف: “ربما لن يكن ذلك فوراً وربما ليس علناً، لكن في نهاية المطاف، فإن خامنئي سيستسلم”.
يعتبر التقرير أن “المرشد الإيراني لن يقبل بالاستسلام المشروط، ليس لأنه يُسيء قراءة موازين القوى، وليس لأنه يُقلل من شأن الضرر الاقتصادي الذي لحق ببلاده، بل لأنه يرى أن الاستسلام ليس نتيجة سياسية”.
وذكر التقرير أن خامنئي لا ينظرُ إلى الثورة الإسلامية عام 1979 كحدث انتهى، بل يراها حالة لم تكتمل بعد، نضالاً مستمراً بأشكال جديدة، مشيراً إلى أن “المقاومة، في قاموس خامنئي، ليست تكتيكاً، بل هي هوية شخصية”.
واعتبر التقرير أن “هذا التوجه ليس مجرد بلاغه، بل هو متأصل في سيرته”، قائلاً إن “هوية خامنئي السياسية تشكلت في معارضته لشاه إيران، فيما صقلتها تجربة السجن وترسخت خلال الحرب العراقية الإيرانية”، معتبراً أنَّ “النضال المصحوب بالألم ليس مجرد ظرف مؤسف في سرديته، بل هو تبرير أخلاقي”.
ويقولُ التقرير أيضاً إن “خامنئي يرى أن المقاومة تحت الضغط ليست عناداً غير عقلاني، بل هي إخلاص للذات، وهذا الأمر بالغ الأهمية في السياسة”، وتابع: “القادة الذين ينظرون إلى التسوية على أنها تكتيكية يمكن الضغط عليهم للقبول بها، بينما لا يمكن الضغط على القادة الذين يرون في الاستسلام انهياراً للهوية”.
وتابع: “بالنسبة لخامنئي، تعيش الجمهورية الإسلامية في بوتقة اختبار دائمة مماثلة. العقوبات والتخريب والمواجهة ليست انقطاعات للحياة الطبيعية، بل هي دليل على أن الثورة لا تزال حية. مع هذا، يرى خامنئي أن الاستسلام تحت هذا الضغط لن يعيد الاستقرار، بل سيمنع استمرارية الثورة”.
في الوقت نفسه، يقول التقرير إنه “في فكر المرشد الإيراني، تُعتبر الشهادة انتصاراً أخلاقياً، في حين أنَّ الموت في سبيل المقاومة لا يعني الهزيمة، بل يُضفي قدسية على الاستمرارية”، وتابع: “في هذا السياق، لا يؤدي احتمال الاغتيال أو القتل المستهدف بالضرورة إلى الردع، بل قد يؤدي إلى التقديس”.
وأكمل: “لا يعني هذا أن خامنئي يسعى إلى الموت، ولكنه يعني أنه يُدرك القيمة الرمزية للشهادة. فإذا قُتل في مواجهة مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، فمن المرجح أن يُعاد صياغة إرثه كرمز للمقاومة المطلقة، ومن المرجح أن يتحول في الرواية الرسمية من حاكم مُحاصر إلى شهيدٍ حامٍ للكرامة”.
إقرأوا ما قاله تقريرٌ أميركي عن خامنئي.. كلام عن “الاستسلام والاغتيال”

نشرت صحيفة “فورين بوليسي” الأميركية تقريراً جديداً قالت فيه إن أميركا تستخدم أساليب عديدة تعتقد أنها قادرة عبرها على دفع المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي نحو الإستسلام.
التقرير يقول إن هناك افتراض ما زال شائعاً في واشنطن يقولُ إن الضغط والعقوبات الكافية والعزلة الكافية والمخاطر العسكرية الكافية، ستُجبر خامنئي على الرضوخ والاستسلام، وأضاف: “ربما لن يكن ذلك فوراً وربما ليس علناً، لكن في نهاية المطاف، فإن خامنئي سيستسلم”.
يعتبر التقرير أن “المرشد الإيراني لن يقبل بالاستسلام المشروط، ليس لأنه يُسيء قراءة موازين القوى، وليس لأنه يُقلل من شأن الضرر الاقتصادي الذي لحق ببلاده، بل لأنه يرى أن الاستسلام ليس نتيجة سياسية”.
وذكر التقرير أن خامنئي لا ينظرُ إلى الثورة الإسلامية عام 1979 كحدث انتهى، بل يراها حالة لم تكتمل بعد، نضالاً مستمراً بأشكال جديدة، مشيراً إلى أن “المقاومة، في قاموس خامنئي، ليست تكتيكاً، بل هي هوية شخصية”.
واعتبر التقرير أن “هذا التوجه ليس مجرد بلاغه، بل هو متأصل في سيرته”، قائلاً إن “هوية خامنئي السياسية تشكلت في معارضته لشاه إيران، فيما صقلتها تجربة السجن وترسخت خلال الحرب العراقية الإيرانية”، معتبراً أنَّ “النضال المصحوب بالألم ليس مجرد ظرف مؤسف في سرديته، بل هو تبرير أخلاقي”.
ويقولُ التقرير أيضاً إن “خامنئي يرى أن المقاومة تحت الضغط ليست عناداً غير عقلاني، بل هي إخلاص للذات، وهذا الأمر بالغ الأهمية في السياسة”، وتابع: “القادة الذين ينظرون إلى التسوية على أنها تكتيكية يمكن الضغط عليهم للقبول بها، بينما لا يمكن الضغط على القادة الذين يرون في الاستسلام انهياراً للهوية”.
وتابع: “بالنسبة لخامنئي، تعيش الجمهورية الإسلامية في بوتقة اختبار دائمة مماثلة. العقوبات والتخريب والمواجهة ليست انقطاعات للحياة الطبيعية، بل هي دليل على أن الثورة لا تزال حية. مع هذا، يرى خامنئي أن الاستسلام تحت هذا الضغط لن يعيد الاستقرار، بل سيمنع استمرارية الثورة”.
في الوقت نفسه، يقول التقرير إنه “في فكر المرشد الإيراني، تُعتبر الشهادة انتصاراً أخلاقياً، في حين أنَّ الموت في سبيل المقاومة لا يعني الهزيمة، بل يُضفي قدسية على الاستمرارية”، وتابع: “في هذا السياق، لا يؤدي احتمال الاغتيال أو القتل المستهدف بالضرورة إلى الردع، بل قد يؤدي إلى التقديس”.
وأكمل: “لا يعني هذا أن خامنئي يسعى إلى الموت، ولكنه يعني أنه يُدرك القيمة الرمزية للشهادة. فإذا قُتل في مواجهة مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، فمن المرجح أن يُعاد صياغة إرثه كرمز للمقاومة المطلقة، ومن المرجح أن يتحول في الرواية الرسمية من حاكم مُحاصر إلى شهيدٍ حامٍ للكرامة”.











