مؤتمر في المركز الكاثوليكي في اليوبيل الـ800 لانتقال فرنسيس الأسيزي

ُقد مؤتمر صحافي في المركز الكاثوليكي للإعلام لمناسبة اليوبيل المئوي الثامن لعبور القديس فرنسيس الأسيزي إلى الحياة، بعنوان: «فرنسيس الأسيزي، رسالة في عالم اليوم»، بمشاركة رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران منير خيرالله، والنائب الرسولي لطائفة اللاتين في لبنان المطران سيزار إسايان، والرئيس الإقليمي للإخوة الأصاغر الكبوشيين الأب إيلي رحمة، ورئيس دير مار أنطونيوس البدواني الأب نجيب إبراهيم، ومدير المركز المونسنيور عبده أبو كسم.
استهل المطران خيرالله اللقاء مرحّبًا، ومنوّهًا بالعلاقات التاريخية التي تربط تلاميذ القديس فرنسيس بلبنان، لا سيما بالكنيسة المارونية، مستعرضًا محطات بارزة في هذا المسار، من بينها دور الإخوة الفرنسيسكان في التواصل بين البطريركية المارونية والكرسي الرسولي، واحتفال الكبوشيين هذا العام بمرور 400 سنة على حضورهم في لبنان.
من جهته، قدّم الأب رحمة قراءة في سيرة القديس فرنسيس، معتبرًا أن الاحتفال هو «احتفال بالحضور» لا بالذكرى فقط، إذ ما زالت رسالته في الفقر الإنجيلي والأخوّة والسلام نابضة حتى اليوم. وأشار إلى أن فرنسيس شكّل في القرن الثالث عشر جوابًا على أزمة روحية واجتماعية عميقة، وأن إرثه يدعو اليوم إلى إيمان أكثر جرأة وتواضعًا وإنسانية.
وتناول الأب إبراهيم الحضور الفرنسيسي في الشرق منذ العام 1217، مع تأسيس حراسة الأرض المقدسة، وصولًا إلى دور الإخوة الأصاغر والكبوشيين في خدمة الكنائس المحلية، لا سيما في لبنان وسوريا ومصر، في مجالات الرعايا والمدارس والخدمة الاجتماعية، مؤكدًا استمرار الرسالة في تعزيز الأخوّة ودعم الإيمان.
أما المطران إسايان، فأضاء على راهنية الروحانية الفرنسيسية في مواجهة تحديات العصر، معتبرًا أن السلام عطية إلهية تُبنى على الأخوّة وخدمة الإنسان وصون كرامته. واستحضر «نشيد المخلوقات» كدعوة إلى المصالحة مع الذات والآخر والخليقة، مشيرًا إلى أهمية وثيقة الأخوّة الإنسانية كثمرة لقاء تاريخي بين قداسة البابا فرنسيس وشيخ الأزهر.
واختُتم المؤتمر بكلمة للمونسنيور أبو كسم شدّد فيها على أهمية الحضور الفرنسيسي في لبنان والعالم، وعلى استمرار رسالته كخميرة سلام ورجاء في زمن الأزمات.
مؤتمر في المركز الكاثوليكي في اليوبيل الـ800 لانتقال فرنسيس الأسيزي

ُقد مؤتمر صحافي في المركز الكاثوليكي للإعلام لمناسبة اليوبيل المئوي الثامن لعبور القديس فرنسيس الأسيزي إلى الحياة، بعنوان: «فرنسيس الأسيزي، رسالة في عالم اليوم»، بمشاركة رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران منير خيرالله، والنائب الرسولي لطائفة اللاتين في لبنان المطران سيزار إسايان، والرئيس الإقليمي للإخوة الأصاغر الكبوشيين الأب إيلي رحمة، ورئيس دير مار أنطونيوس البدواني الأب نجيب إبراهيم، ومدير المركز المونسنيور عبده أبو كسم.
استهل المطران خيرالله اللقاء مرحّبًا، ومنوّهًا بالعلاقات التاريخية التي تربط تلاميذ القديس فرنسيس بلبنان، لا سيما بالكنيسة المارونية، مستعرضًا محطات بارزة في هذا المسار، من بينها دور الإخوة الفرنسيسكان في التواصل بين البطريركية المارونية والكرسي الرسولي، واحتفال الكبوشيين هذا العام بمرور 400 سنة على حضورهم في لبنان.
من جهته، قدّم الأب رحمة قراءة في سيرة القديس فرنسيس، معتبرًا أن الاحتفال هو «احتفال بالحضور» لا بالذكرى فقط، إذ ما زالت رسالته في الفقر الإنجيلي والأخوّة والسلام نابضة حتى اليوم. وأشار إلى أن فرنسيس شكّل في القرن الثالث عشر جوابًا على أزمة روحية واجتماعية عميقة، وأن إرثه يدعو اليوم إلى إيمان أكثر جرأة وتواضعًا وإنسانية.
وتناول الأب إبراهيم الحضور الفرنسيسي في الشرق منذ العام 1217، مع تأسيس حراسة الأرض المقدسة، وصولًا إلى دور الإخوة الأصاغر والكبوشيين في خدمة الكنائس المحلية، لا سيما في لبنان وسوريا ومصر، في مجالات الرعايا والمدارس والخدمة الاجتماعية، مؤكدًا استمرار الرسالة في تعزيز الأخوّة ودعم الإيمان.
أما المطران إسايان، فأضاء على راهنية الروحانية الفرنسيسية في مواجهة تحديات العصر، معتبرًا أن السلام عطية إلهية تُبنى على الأخوّة وخدمة الإنسان وصون كرامته. واستحضر «نشيد المخلوقات» كدعوة إلى المصالحة مع الذات والآخر والخليقة، مشيرًا إلى أهمية وثيقة الأخوّة الإنسانية كثمرة لقاء تاريخي بين قداسة البابا فرنسيس وشيخ الأزهر.
واختُتم المؤتمر بكلمة للمونسنيور أبو كسم شدّد فيها على أهمية الحضور الفرنسيسي في لبنان والعالم، وعلى استمرار رسالته كخميرة سلام ورجاء في زمن الأزمات.











