في حال اندلاع حرب على إيران.. ٣ خيارات قد يتخذها “حزب الله”

المصدر: عربي٢١
26 شباط 2026
ذكر موقع “عربي 21” أن إسرائيل تواصل استهداف الأراضي اللبنانية من خلال تنفيذ اغتيالات لمسلحين ومطلوبين في مختلف أنحائها، رغم مرور قرابة عام ونصف على اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يعد رسالة للحكومة اللبنانية وحزب الله في ظل هجوم أميركي محتمل على إيران، الأمر الذي يجعل بيروت تخشى ضربة إسرائيلية استباقية.

وزعم أمير بار شالوم، المحرر العسكري في موقع “زمان إسرائيل” الإسرائيلي، أن “الجيش الإسرائيلي خلع “قفازاته” أمام لبنان، في هجومين مختلفين، أحدهما في البقاع، والآخر في منطقة صيدا، حيث قُتل عناصر مهمة في حزب الله وحماس على التوالي”، لكن إسرائيل اكتفت بإخطارات قصيرة بشأن المساس بالناشطين، كجزء من السياسة الإسرائيلية لفرض وقف إطلاق النار”.

وأضاف شالوم في مقال ترجمه “عربي21” أنه “خلف موجة الهجمات الإسرائيلية هذه، والبعد الكبير عن نهر الليطاني، فإنها تأتي في ظل احتمال الهجوم الأميركي على إيران، وكأننا أمام رسالة إسرائيلية واضحة لكافة الأطراف الفاعلة في لبنان بما فيها حكومة الرئيس جوزاف عون.

وتتابع الأوساط الإسرائيلية منذ فترة طويلة ما يحدث في لبنان لمحاولة فهم ما سيفعله حزب الله يوم صدور الأمر: فهل سيختار الانضمام للقتال، وإذا كان الأمر كذلك، فإلى أي مدى”.

وأشار إلى أنه “يصعب أن نعرف من تصريحات الحزب ما هي نواياه، لكن أمينه العام نعيم قاسم ألمح إلى أنه يفكر في الانضمام للقتال، وبعيداً عن ذلك لم يكن هناك بيان آخر يمكن أن يشير إلى الاتجاه”.

وفي لبنان، “هناك تخوف كبير من توجيه ضربة إسرائيلية استباقية للحزب، في حين أنه من الواضح لكافة الأطراف أن خطوة كهذه ستحظى بضوء أخضر أميركي فوري، لأنها تخدم أيضاً أهداف واشنطن على الساحة اللبنانية”.

وأكد أنه “في غضون ذلك، أدانت الحكومة اللبنانية الهجمات الإسرائيلية التي تعمل في مناطق وضد تشكيلات لا تجرؤ قوات الرئيس عون على المساس بها”.

والسبب، أنه “طالما حزب الله لا يزال يمتلك أنظمة صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة، دون تسليمها للجيش اللبناني، فإن الدولة اللبنانية ستظل عرضة لأي سيناريو للتصعيد الإقليمي”.

وأضاف أن “الحزب يواجه في الواقع عدة خيارات في حال هاجمت الولايات المتحدة إيران، أولاها التعبير العلني الشفهي عن الدعم، دون الدخول في جولة قتال مع إسرائيل، كما حدث خلال حرب الـ12 يوما، في حزيران 2025”.

وثانيها “الانضمام لجولة قتال بسيطة ضد إسرائيل كي يقول أننا ساهمنا بدورنا في مساعدة الراعي الإيراني، وهذا الخيار محفوف بالمخاطر بالنسبة للحزب، لأن الرد الإسرائيلي يُتوقع أن يكون شديدًا، إلى حد حملة لتدمير الحزب”.

وأوضح أن “الخيار الثالث للحزب هو الدخول في قتال واسع النطاق ضد إسرائيل، باستخدام كل الصواريخ والطائرات من دون طيار المتبقية في حوزته”، مشيرا ان هذا السيناريو “يثير مخاوف كبيرة في لبنان، حيث سبق أن أعلنت إسرائيل أنه سيردّ بشكل حاد، بما في ذلك العاصمة بيروت، مما يفسح المجال للتكهن لمعرفة أي خيار سيختاره الحزب”.

وأكد شالوم أن “متغيرًا آخر يدخل على الخط، ويتمثل في من سيتخذ القرار بشأن الخيار الذي يجب اختياره، فرغم أن  قاسم هو الشخصية الأبرز في الحزب، لكن ليس من المؤكد أنه مستقل بدرجة كافية ليأمر بحرب مع إسرائيل”.

واختتم “شالوم”: “وصل الفراغ القيادي الذي خلفه حسن نصر الله إلى طهران، والحقيقة أنه من اختار ذروة النيران ضد إسرائيل في تشرين الأول 2023، ومنذ ذلك الحين قام بحملة محسوبة وفقاً لاحتياجات الحزب”.

في حال اندلاع حرب على إيران.. ٣ خيارات قد يتخذها “حزب الله”

المصدر: عربي٢١
26 شباط 2026
ذكر موقع “عربي 21” أن إسرائيل تواصل استهداف الأراضي اللبنانية من خلال تنفيذ اغتيالات لمسلحين ومطلوبين في مختلف أنحائها، رغم مرور قرابة عام ونصف على اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يعد رسالة للحكومة اللبنانية وحزب الله في ظل هجوم أميركي محتمل على إيران، الأمر الذي يجعل بيروت تخشى ضربة إسرائيلية استباقية.

وزعم أمير بار شالوم، المحرر العسكري في موقع “زمان إسرائيل” الإسرائيلي، أن “الجيش الإسرائيلي خلع “قفازاته” أمام لبنان، في هجومين مختلفين، أحدهما في البقاع، والآخر في منطقة صيدا، حيث قُتل عناصر مهمة في حزب الله وحماس على التوالي”، لكن إسرائيل اكتفت بإخطارات قصيرة بشأن المساس بالناشطين، كجزء من السياسة الإسرائيلية لفرض وقف إطلاق النار”.

وأضاف شالوم في مقال ترجمه “عربي21” أنه “خلف موجة الهجمات الإسرائيلية هذه، والبعد الكبير عن نهر الليطاني، فإنها تأتي في ظل احتمال الهجوم الأميركي على إيران، وكأننا أمام رسالة إسرائيلية واضحة لكافة الأطراف الفاعلة في لبنان بما فيها حكومة الرئيس جوزاف عون.

وتتابع الأوساط الإسرائيلية منذ فترة طويلة ما يحدث في لبنان لمحاولة فهم ما سيفعله حزب الله يوم صدور الأمر: فهل سيختار الانضمام للقتال، وإذا كان الأمر كذلك، فإلى أي مدى”.

وأشار إلى أنه “يصعب أن نعرف من تصريحات الحزب ما هي نواياه، لكن أمينه العام نعيم قاسم ألمح إلى أنه يفكر في الانضمام للقتال، وبعيداً عن ذلك لم يكن هناك بيان آخر يمكن أن يشير إلى الاتجاه”.

وفي لبنان، “هناك تخوف كبير من توجيه ضربة إسرائيلية استباقية للحزب، في حين أنه من الواضح لكافة الأطراف أن خطوة كهذه ستحظى بضوء أخضر أميركي فوري، لأنها تخدم أيضاً أهداف واشنطن على الساحة اللبنانية”.

وأكد أنه “في غضون ذلك، أدانت الحكومة اللبنانية الهجمات الإسرائيلية التي تعمل في مناطق وضد تشكيلات لا تجرؤ قوات الرئيس عون على المساس بها”.

والسبب، أنه “طالما حزب الله لا يزال يمتلك أنظمة صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة، دون تسليمها للجيش اللبناني، فإن الدولة اللبنانية ستظل عرضة لأي سيناريو للتصعيد الإقليمي”.

وأضاف أن “الحزب يواجه في الواقع عدة خيارات في حال هاجمت الولايات المتحدة إيران، أولاها التعبير العلني الشفهي عن الدعم، دون الدخول في جولة قتال مع إسرائيل، كما حدث خلال حرب الـ12 يوما، في حزيران 2025”.

وثانيها “الانضمام لجولة قتال بسيطة ضد إسرائيل كي يقول أننا ساهمنا بدورنا في مساعدة الراعي الإيراني، وهذا الخيار محفوف بالمخاطر بالنسبة للحزب، لأن الرد الإسرائيلي يُتوقع أن يكون شديدًا، إلى حد حملة لتدمير الحزب”.

وأوضح أن “الخيار الثالث للحزب هو الدخول في قتال واسع النطاق ضد إسرائيل، باستخدام كل الصواريخ والطائرات من دون طيار المتبقية في حوزته”، مشيرا ان هذا السيناريو “يثير مخاوف كبيرة في لبنان، حيث سبق أن أعلنت إسرائيل أنه سيردّ بشكل حاد، بما في ذلك العاصمة بيروت، مما يفسح المجال للتكهن لمعرفة أي خيار سيختاره الحزب”.

وأكد شالوم أن “متغيرًا آخر يدخل على الخط، ويتمثل في من سيتخذ القرار بشأن الخيار الذي يجب اختياره، فرغم أن  قاسم هو الشخصية الأبرز في الحزب، لكن ليس من المؤكد أنه مستقل بدرجة كافية ليأمر بحرب مع إسرائيل”.

واختتم “شالوم”: “وصل الفراغ القيادي الذي خلفه حسن نصر الله إلى طهران، والحقيقة أنه من اختار ذروة النيران ضد إسرائيل في تشرين الأول 2023، ومنذ ذلك الحين قام بحملة محسوبة وفقاً لاحتياجات الحزب”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار